قالت منظمة العفو الدولية، أمس الثلاثاء، في تقريرها السنوي الذي يوثق حالة حقوق الإنسان في 154 دولة إن المجتمع الدولي شهد العام الماضي «صراعات جديدة فضلا عن تعميق الصراعات التي لم تُحل».
وذكر التقرير: «في أفغانستان وبوركينا فاسو وإثيوبيا وإسرائيل/ فلسطين وليبيا وميانمار واليمن، على سبيل المثال لا الحصر، تسبب الصراع في انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي على نطاق واسع».
وذكرت منظمة العفو الدولية أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تمر دون عقاب من جانب القوى العالمية.
وأضاف: «وفي حالات قليلة جدًا جاءت الاستجابة الدولية اللازمة، وفي حالات قليلة جدا تم تحقيق العدالة والمساءلة. وبدلًا من ذلك، توسع الصراع».
وانتقدت المنظمة الدول الغربية بسبب استجابتها لجائحة فيروس كورونا خارج حدودها، قائلة إنها تكاتفت مع كبار مصنّعي اللقاحات، وبالتالي فاقمت عدم المساواة بين الدول الغنية والفقيرة.
وقال التقرير السنوي لعام 2021 «قامت الدول ذات الدخل المرتفع بتخزين ملايين الجرعات أكثر مما يمكنها استخدامه، مما أتاح القدرة لبعض الدول على تطعيم جميع سكانها من ثلاث إلى خمس مرات».
وفي الوقت نفسه، أعطت شركات الأدوية، المدعومة من حكومات قوية، أولوية كبيرة لإيصال اللقاحات إلى البلدان ذات الدخل المرتفع».
كما استهدفت منظمة العفو الدولية شركات وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إنها وفرت أرضًا خصبة للمعلومات المضللة عن كوفيد ـ 19 من جميع الأنواع.
وذكر التقرير: «في أفغانستان وبوركينا فاسو وإثيوبيا وإسرائيل/ فلسطين وليبيا وميانمار واليمن، على سبيل المثال لا الحصر، تسبب الصراع في انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي على نطاق واسع».
وذكرت منظمة العفو الدولية أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تمر دون عقاب من جانب القوى العالمية.
وأضاف: «وفي حالات قليلة جدًا جاءت الاستجابة الدولية اللازمة، وفي حالات قليلة جدا تم تحقيق العدالة والمساءلة. وبدلًا من ذلك، توسع الصراع».
وانتقدت المنظمة الدول الغربية بسبب استجابتها لجائحة فيروس كورونا خارج حدودها، قائلة إنها تكاتفت مع كبار مصنّعي اللقاحات، وبالتالي فاقمت عدم المساواة بين الدول الغنية والفقيرة.
وقال التقرير السنوي لعام 2021 «قامت الدول ذات الدخل المرتفع بتخزين ملايين الجرعات أكثر مما يمكنها استخدامه، مما أتاح القدرة لبعض الدول على تطعيم جميع سكانها من ثلاث إلى خمس مرات».
وفي الوقت نفسه، أعطت شركات الأدوية، المدعومة من حكومات قوية، أولوية كبيرة لإيصال اللقاحات إلى البلدان ذات الدخل المرتفع».
كما استهدفت منظمة العفو الدولية شركات وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إنها وفرت أرضًا خصبة للمعلومات المضللة عن كوفيد ـ 19 من جميع الأنواع.