اليوم - الدمام

احتفت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية باليوم العالمي لمتلازمة داون لعام 2022م، والذي يصادف يوم 31 مارس من كل عام، تحت شعار «المشاركة والدمج الفعال بالمجتمع»، وتنوعت المشاركات بين تثقيف المجتمع المدرسي في التربية الخاصة والتعليم العام بأبنائنا من متلازمة داون، والتعريف بخصائصهم وسماتهم الإيجابية والخصوصية الصحية لهم.

وأكد مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية سعيد الباحص، أن الخدمات التعليمية المقدمة لهذه الفئة الغالية تشمل تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية والمهنية لهم، ضمن مراحل دراسية وفق خطط تربوية فردية تراعي القدرات الخاصة لكل طالب.

وأضاف: إن الخدمات تتضمن المساندة المتنوعة كخدمات تطوير النطق والتخاطب والخدمات النفسية، وتعديل سلوك مع مختصين بهذه الخدمات المساندة.

وبيَّن أن إدارة التعليم تُعنى بتعليمهم وتأهيلهم في المواد الأكاديمية ومواد المهارات الاجتماعية والمهارات الرقمية والمهارات المهنية للمراحل المتقدمة في المرحلتين المتوسطة والتأهيلية.

ولفت إلى أهمية التدريب المهني لذوي متلازمة داون، حيث يجري التدريب على أنواع المهن التقليدية والمهن المعاصرة في مدارسنا، ما أسفر عن الكثير من الشراكات المجتمعية بين المدارس، وعدد من مراكز التسوق المحلية والمؤسسات والشركات، لتطبيق ما تعلموه ميدانيا في تلك المجالات التجارية والتسويقية.

وتابع: تبلورت هذه الجهود بتوقيع مذكرة تفاهم بشراكات مجتمعية بين الإدارة العامة وشركة الرياض العالمية للأغذية، بتوفير فرص تدريب منتهي بالتوظيف لطلاب التربية الخاصة «طلاب متلازمة داون».

وأشار إلى الدور الكبير لتوجه قيادتنا الحكيمة في تمكين الشراكات المجتمعية التي تولي هذه الفئة اهتماما بالغا لتحقيق البناء الفاعل والممارسات الحياتية المطلوبة.

وأردف أن أعداد طلاب وطالبات متلازمة داون تقدم لهم خدمات التربية الخاصة ضمن برامج التربية الفكرية القابلين للتعلم، والتي تدمج برامجهم في مدارس التعليم العام نحو 852 طالبا وطالبة، منهم ما يفوق 350 طالبا و502 طالبة، تقدم لهم الخدمات التعليمية والتأهيلية والمهنية ورياض الأطفال، مع توفير نقل مدرسي لهم بمواصلات مجانية من سكنهم إلى المدارس، وتوفير مكافأة مادية تتناسب مع المرحلة الدراسية.