تحقيقا لتنويع مصادر الاقتصاد وسد الفجوة الاستهلاكية
وقال رئيس قسم زراعة المناطق الجافة بجامعة الملك عبدالعزيز د. خالد عسيري خلال المؤتمر الدولي لتعدين المياه المالحة، الذي نظمته المؤسسة العامة لتحلية المياه بالشراكة مع منظمة التحلية العالمية «IDA» في الخبر، إن الأسمدة تعرف بكل مادة طبيعية «عضوية» أو كيميائية «مصنعة»، تحتوي على كل أو بعض من العناصر المغذية التي تحسن من خواص التربة ويستفيد منها النبات في النمو والإنتاجية ولا يكون لها تأثيرات ضارة على البيئة والصحة العامة عند استخدامها بالمعدلات الموصى بها. مبينا أنها تنقسم من حيث مصدرها إلى أسمدة عضوية تنتج من المخلفات الطبيعية للقطاعات الزراعية المختلفة مثل الأسمدة البلدية التي تنتج من قطاعات الإنتاج الحيواني والأسمدة النباتية التي تنتج من إعادة تدوير المخلفات النباتية المختلفة «البيتموس - الكمبوست العضوي والنباتي». ولفت إلى أنه يندرج تحت الأسمدة العضوية أيضا الأسمدة الحيوية التي يتم إنتاجها باستخدام الكائنات الحية الدقيقة مثل البكتريا النفعية وكذلك الطحالب البحرية.
نمو وتطور
وبين أن النوع الآخر هو الأسمدة الكيميائية المصنعة وهي التي تحتوي على واحد أو أكثر من العناصر الكبرى والصغرى التي يحتاج إليها النبات في نموه وتطوره وإنتاجيته، ومنها الأسمدة الفوسفاتية التي تحتوي بشكل أساسي على عنصر الفسفور أو مجموعات الفوسفات، والأسمدة الكبريتية التي تحتوي على عنصر الكبريت أو مجموعة الكبريتات والأسمدة النيتروجينية والتي تحتوي على عنصر النيتروجين أو مجموعات النترات أو الأمونيا وغيرها، مشيرا إلى أنه ظهرت حديثا الأسمدة الكيميائية المركبة التي تحتوي بشكل أساسي على عنصر النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم بنسب مختلفة إلى جانب احتوائها على بعض العناصر الصغرى التي يحتاج إليها النبات بشكل كبير.
الكائنات الدقيقة
وأوضح أن إضافة الأسمدة الطبيعية إلى التربة أثناء إعداد الأرض قبل الزراعة يساعد كثيرا في تحسين خواصها الطبيعية مثل قوام التربة ويساعدها على الاحتفاظ بالمياه، كما يزيد أيضا من خصوبتها ويوفر العناصر المغذية الكبرى والصغرى بصورة متاحة لامتصاص النباتات، كما يساعد على تحسين ميكروبيولوجيا التربة بمعنى زيادة الكائنات الحية الدقيقة النفعية المفيدة للتربة والنباتات، وهو ما ينعكس إيجابا على نمو النباتات وزيادة الإنتاجية واستصلاح مساحات كبيرة من الأراضي غير المستغلة وتحسين قوامها.
قلة الإنتاج
وذكر أن إضافة الأسمدة الطبيعية أو الكيميائية إلى التربة قبل أو بعد الزراعة يؤدي إلى توفير العناصر الكبرى والصغرى التي تحتاجها كل النباتات من محاصيل الخضراوات والفواكه والمحاصيل الحقلية والعلفية، مبينا أن النباتات تحتاج في نموها وإنتاجيتها إلى مجموعة من العناصر الكبرى مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والمغنسيوم، وأيضا إلى العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والبورون والنحاس والمنجنيز، وإن كانت تحتاج إليها بكميات صغيرة إلا أنها أساسية وضرورية لزيادة النمو والإنتاج، وأن نقص أي منها يظهر مباشرة على النباتات وضعف النمو وقلة الإنتاج.
تقليل الفجوة
وأشار إلى أن توجه المملكة من خلال رؤية المملكة 2030 إلى تنويع مصادر الاقتصاد والاستثمار في الاقتصاد الزراعي يهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية وتقليل الفجوة بين الإنتاج الزراعي والاستهلاك والاعتماد على المنتجات الزراعية المنتجة داخل المملكة. ويأتي على رأس ذلك توفير الأسمدة بمختلف مناطق المملكة، مما يساهم بشكل كبير في زيادة الرقعة الزراعية وإدخال الكثير من المناطق غير المستغلة إلى الاستثمار الزراعي، وهو ما يؤدي إلى زيادة الرقعة الزراعية بحلول 2025 بما يقدر بنحو 20 %.
مساحات الخضراء
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة م. طلال الرشيد: «للسماد الزراعي فوائد متعددة منها تحسين خواص التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية، إضافة إلى المساهمة بإمداد النبات بالعناصر الغذائية اللازمة التي تستفيد منها جميع أنواع الزراعة، إضافة إلى أن السماد البشري لا يستخدم لزراعة الورقيات وأيضا تتم معالجته بطرق خاصة، وزيادة المساحات الخضراء لا تعتمد على توفر الأسمدة فقط لأن هناك أمورا تشريعية وتنظيمية وتوفر المياه المستهلكة وأعتقد أن التربة في المنطقة الشرقية رملية وتحتاج إلى أسمدة».
كشف المدير التنفيذي لمعهد الأبحاث وتقنيات التحلية التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة د. أحمد العمودي، أنه ستتم تغطية المنطقة الشرقية بـ 2 مليون طن من السماد الزراعي «أملاح المغنسيوم، وأملاح البوتاسيوم فلوريد» بحلول 2025، و3 ملايين طن لمدن المملكة، و5.7 مليون طن لدول الخليج، بهدف زيادة الرقعة الزراعية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
نمو وتطور
وبين أن النوع الآخر هو الأسمدة الكيميائية المصنعة وهي التي تحتوي على واحد أو أكثر من العناصر الكبرى والصغرى التي يحتاج إليها النبات في نموه وتطوره وإنتاجيته، ومنها الأسمدة الفوسفاتية التي تحتوي بشكل أساسي على عنصر الفسفور أو مجموعات الفوسفات، والأسمدة الكبريتية التي تحتوي على عنصر الكبريت أو مجموعة الكبريتات والأسمدة النيتروجينية والتي تحتوي على عنصر النيتروجين أو مجموعات النترات أو الأمونيا وغيرها، مشيرا إلى أنه ظهرت حديثا الأسمدة الكيميائية المركبة التي تحتوي بشكل أساسي على عنصر النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم بنسب مختلفة إلى جانب احتوائها على بعض العناصر الصغرى التي يحتاج إليها النبات بشكل كبير.
الكائنات الدقيقة
وأوضح أن إضافة الأسمدة الطبيعية إلى التربة أثناء إعداد الأرض قبل الزراعة يساعد كثيرا في تحسين خواصها الطبيعية مثل قوام التربة ويساعدها على الاحتفاظ بالمياه، كما يزيد أيضا من خصوبتها ويوفر العناصر المغذية الكبرى والصغرى بصورة متاحة لامتصاص النباتات، كما يساعد على تحسين ميكروبيولوجيا التربة بمعنى زيادة الكائنات الحية الدقيقة النفعية المفيدة للتربة والنباتات، وهو ما ينعكس إيجابا على نمو النباتات وزيادة الإنتاجية واستصلاح مساحات كبيرة من الأراضي غير المستغلة وتحسين قوامها.
قلة الإنتاج
وذكر أن إضافة الأسمدة الطبيعية أو الكيميائية إلى التربة قبل أو بعد الزراعة يؤدي إلى توفير العناصر الكبرى والصغرى التي تحتاجها كل النباتات من محاصيل الخضراوات والفواكه والمحاصيل الحقلية والعلفية، مبينا أن النباتات تحتاج في نموها وإنتاجيتها إلى مجموعة من العناصر الكبرى مثل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والمغنسيوم، وأيضا إلى العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والبورون والنحاس والمنجنيز، وإن كانت تحتاج إليها بكميات صغيرة إلا أنها أساسية وضرورية لزيادة النمو والإنتاج، وأن نقص أي منها يظهر مباشرة على النباتات وضعف النمو وقلة الإنتاج.
تقليل الفجوة
وأشار إلى أن توجه المملكة من خلال رؤية المملكة 2030 إلى تنويع مصادر الاقتصاد والاستثمار في الاقتصاد الزراعي يهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية وتقليل الفجوة بين الإنتاج الزراعي والاستهلاك والاعتماد على المنتجات الزراعية المنتجة داخل المملكة. ويأتي على رأس ذلك توفير الأسمدة بمختلف مناطق المملكة، مما يساهم بشكل كبير في زيادة الرقعة الزراعية وإدخال الكثير من المناطق غير المستغلة إلى الاستثمار الزراعي، وهو ما يؤدي إلى زيادة الرقعة الزراعية بحلول 2025 بما يقدر بنحو 20 %.
مساحات الخضراء
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة م. طلال الرشيد: «للسماد الزراعي فوائد متعددة منها تحسين خواص التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية، إضافة إلى المساهمة بإمداد النبات بالعناصر الغذائية اللازمة التي تستفيد منها جميع أنواع الزراعة، إضافة إلى أن السماد البشري لا يستخدم لزراعة الورقيات وأيضا تتم معالجته بطرق خاصة، وزيادة المساحات الخضراء لا تعتمد على توفر الأسمدة فقط لأن هناك أمورا تشريعية وتنظيمية وتوفر المياه المستهلكة وأعتقد أن التربة في المنطقة الشرقية رملية وتحتاج إلى أسمدة».
كشف المدير التنفيذي لمعهد الأبحاث وتقنيات التحلية التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة د. أحمد العمودي، أنه ستتم تغطية المنطقة الشرقية بـ 2 مليون طن من السماد الزراعي «أملاح المغنسيوم، وأملاح البوتاسيوم فلوريد» بحلول 2025، و3 ملايين طن لمدن المملكة، و5.7 مليون طن لدول الخليج، بهدف زيادة الرقعة الزراعية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.