قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: «بكل راحة ضمير وحقيقة وواقع، نقول، لكل من يتحالف مع «حزب الله» بالاستحقاق الانتخابي المقبل، إنه يتحالف مع قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على خلفية الحكم القضائي الدولي العالي المستوى، الصادر في هذه الجريمة، والذي استكمل منذ شهر بالشكل الذي استكمل به، مرورا بجميع شهداء «ثورة الأرز»، وصولا إلى شهداء جريمة انفجار «مرفأ بيروت»، هذا الانفجار الذي أصر حزب الله وما يزال، على تعطيل تحقيقاته. وبالتالي من المهم كثيرا، ولو كنا في خضم الحملات الانتخابية في الوقت الحاضر، أن نتميز بالحد الأدنى من الموضوعية».
ورد جعجع في كلمة له أمس من مقره في معراب على ما قاله زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله أمام قواعده في البقاع بأن (كل من يتحالف مع «القوات اللبنانية» يكون يتحالف مع قتلة شهداء كمين الطيونة)، بالقول: «هذا الكلام خاطئ، باعتبار أن كل التحقيقات الأولية أو التكميلية التي حصلت في المحكمة العسكرية، أثبتت حتى الآن أنه لم يكن هناك كمين في الطيونة. وللأسف السيد نصر الله وجماعته هم من اعترضوا على القاضي وعرقلوا التحقيق كما فعلوا في جريمة المرفأ». وحبذا «لو بخلّوا التحقيق يكفي لتبيان الوقائع».
ولفت إلى أن «نصر الله هو أكثر من يعرف ما الذي حصل في الطيونة وبالتالي من الحرام إلقاء الاتهامات جزافا، والاستمرار بغش قاعدته الشعبية تحديدا».
وشدد جعجع على أنه «إن كان أحد مسؤولا عن دماء الشباب الذين قتلوا في الطيونة، فهو الفريق الذي أرسلهم وتسبب لهم بهذه الحادثة حتى قتلوا من دون أي سبب».
من جهة أخرى أكد البطريرك بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن لبنان يبقى عضوا فاعلا في جامعة الدول العربية، موضحا أن بلاده لابد أن تلجأ للأصدقاء في ظل الصعوبات التي يمر بها، مطالبا الإعلام أن يقوم بدور داعم للبنان عبر التركيز على الإيجابيات بعيدا عن أولئك الذين ينشرون أخبارا كاذبة.
وأشار إلى الدور الذي تلعبه الجامعة العربية باعتبارها مكانا لوحدة العرب، معربا عن إعجابه بخريطة للوطن العربي داخل إحدى القاعات تظهر فيها الدول العربية بدون حدود.
ورد جعجع في كلمة له أمس من مقره في معراب على ما قاله زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله أمام قواعده في البقاع بأن (كل من يتحالف مع «القوات اللبنانية» يكون يتحالف مع قتلة شهداء كمين الطيونة)، بالقول: «هذا الكلام خاطئ، باعتبار أن كل التحقيقات الأولية أو التكميلية التي حصلت في المحكمة العسكرية، أثبتت حتى الآن أنه لم يكن هناك كمين في الطيونة. وللأسف السيد نصر الله وجماعته هم من اعترضوا على القاضي وعرقلوا التحقيق كما فعلوا في جريمة المرفأ». وحبذا «لو بخلّوا التحقيق يكفي لتبيان الوقائع».
ولفت إلى أن «نصر الله هو أكثر من يعرف ما الذي حصل في الطيونة وبالتالي من الحرام إلقاء الاتهامات جزافا، والاستمرار بغش قاعدته الشعبية تحديدا».
وشدد جعجع على أنه «إن كان أحد مسؤولا عن دماء الشباب الذين قتلوا في الطيونة، فهو الفريق الذي أرسلهم وتسبب لهم بهذه الحادثة حتى قتلوا من دون أي سبب».
من جهة أخرى أكد البطريرك بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن لبنان يبقى عضوا فاعلا في جامعة الدول العربية، موضحا أن بلاده لابد أن تلجأ للأصدقاء في ظل الصعوبات التي يمر بها، مطالبا الإعلام أن يقوم بدور داعم للبنان عبر التركيز على الإيجابيات بعيدا عن أولئك الذين ينشرون أخبارا كاذبة.
وأشار إلى الدور الذي تلعبه الجامعة العربية باعتبارها مكانا لوحدة العرب، معربا عن إعجابه بخريطة للوطن العربي داخل إحدى القاعات تظهر فيها الدول العربية بدون حدود.