إعداد: بشاير الخالدي

ليلى علي حارسة الأخضر لـ اليوم:

تألقت حارسة المنتخب السعودي النسائي ليلى علي، في مشاركتها مع بعثة الأخضر خلال مبارياتهم الدولية بمعسكر أوكرانيا، (الميدان) بدوره استضاف الحارسة للتعرف على بدايتها والصعوبات التي واجهتها من خلال الحوار الآتي..

بداية حدثينا عنك.

ليلى علي في الحادية والعشرين من عمري، حارسة المنتخب السعودي النسائي ولاعبة فريق اتحاد الرياض، أدرس وأعمل وأمارس رياضة كرة القدم، وأسعى إلى أن أوازن بينهم قدر المستطاع.

ماذا عن بدايتك مع كرة القدم؟

بدايتي كانت في مقر سكني المُشابه لتصميم مجمع سكني مكنني من اللعب مع الفتيان الموجودين في السكن ذاته بشكل يومي، ثم أصبحت أمارس رياضة كرة القدم مع «أبناء خوالي»، وأحببت اللعبة واستهوتني، كما ساعدني أيضا أنها رياضة نمارسها أنا وأختي، وأصبحت منذ ذاك الوقت أفضل شيء أفعله في حياتي.

ما الصعوبات التي واجهتك؟

أبرز الصعوبات التي واجهتني في البداية كانت المجتمع الذي كان ضد هذه الفكرة تماما، فكان الموضوع يزعجني، ولكنني كنت مستمرة ولم أتوقف حتى بلغت أحلامي.

من الداعم الأول لك؟

الداعم الأول لي هو أنا، ثم أسرتي وصديقاتي.

هل تمارسين أي رياضة أخرى؟

في الوقت الحالي رياضة كرة القدم ورياضة المقاومة، ولكنني أحب كرة الريشة الطائرة وأستمتع بها جدا، ولو لم أكن لاعبة قدم لأصبحت لاعبة الريشة.

كيف كانت مشاعرك عند تمثيل المنتخب السعودي النسائي الأول؟

كانت أقوى المشاعر وأجملها، والأمتع من ذلك رؤية حلمي الذي لازمني منذ أن كنت في السابعة أمام عيني الآن وأمامي، بإذن الله مشوار طويل لتحقيق الأكثر.

ماذا عن مشاركتك في البطولات الدولية؟

تجارب المباريات الدولية كانت مميزة بالنسبة لي؛ فهي وسيلة لاكتساب الخبرات، وبالنسبة لي فإن أمتع مباراة كانت في كرواتيا ضد فريق زد إف كي زيمون الصربي؛ لأنه كان فوزا قبل اليوم الوطني السعودي، فكان فوزا ممزوجا بالفخر.

من قدوتك؟

ليس لدي قدوة معينة في الحراسة، فأحب حراسة الكثيرين، من بينهم ميندي، كورتوا، نافاس، ولكن قدوتي هي نفسي من خلال تقوية خبراتي حتى أصبح أفضل حارسة محلية وعالمية بإذن الله.

على صعيد الدوري السعودي، ما ناديك المُفضل؟

أفضل نادٍ بالطبع نادي الهلال.

وعلى صعيد الدوري الخارجي؟

لا أشجع الأندية الخارجية بكثرة، ولكن في الدوري الإنجليزي أشجع ليفربول، وفي الدوري الإسباني ريال مدريد.

بعيدا عن الرياضة.. من هي «ليلى»؟

في الواقع حياتي عبارة عن رياضة، سواء داخل الملعب أو خارجه، عملي ودوراتي التي ألتحق بها جميعها عن رياضة كرة القدم، وخارج الملعب أمارس الرياضة في نادٍ رياضي، في كل مكان رياضة ولله الحمد.

ما مخططاتك المستقبلية؟

أعمل على نفسي من حيث تقويتها وزيادة خبراتها للوصول إلى العالمية والاحتراف خارجيا، وأن أصبح أفضل حارسة بإذن الله.