مطالب بتوفير المعابر الآمنة وإغلاق الجزر الوسطية بسياج
| أكد مختصون أهمية رفع الوعي لدى أفراد المجتمع بالثقافة المرورية للحد من الحوادث وخفض نسب الوفيات والإصابات، إضافة إلى تحسين عملية النقل الطبي وأن يكون هناك تكامل بين كافة القطاعات من أجل إنقاذ الحالات في وقت مبكر. لافتين إلى أهمية زيادة الرقابة على الطرق من خلال زيادة عدد الكاميرات وتعزيز الرصد الآلي مما يجعل قائد المركبة يلتزم بالتعليمات والإرشادات، وتوفير المعابر الآمنة، وإغلاق الجزر الوسطية بسياج يمنع العبور على الشوارع التجارية، وإعداد برنامج توعوي يستهدف جميع الجنسيات والفئات. «الرصد الآلي» يخفض الوفيات 60% أوضح أمين لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراحجي، أن الرصد الآلي للمخالفات المرورية له دور في خفض وفيات الحوادث إلى 60% والمصابين في الحوادث المرورية بنسبة 69% على مستوى المملكة، مشيرا إلى أن نسبة الوفيات على مستوى المملكة خلال 2021 وصلت إلى 13%، وأن المستهدف خلال 2030 خفضها إلى 8.5%، وهناك أثر واضح في السير نحو الهدف، وتأتي هذه المشاركات والأهداف بمشاركة وزير الداخلية بإنشاء لجان السلامة المرورية في جميع مناطق المملكة، وإنشاء لجان سلامة مرورية في كافة المحافظات، مؤكدا أن تغطية المناطق والمحافظات بهذه اللجان سيساعد في الوصول إلى الأهداف المطلوبة في خفض نسب الحوادث. الاستجابة للطوارئ ووقعت اللجنة عقد مشروع لتحسين زمن الاستجابة للطوارئ مع أحد مصانع التكنولوجيا للإشارات المرورية، ويستهدف المشروع استخدام التقنية لتحسين زمن الاستجابة لإسعاف الهلال الأحمر السعودي للحد من وفيات الحوادث المرورية في مدينة الدمام، وسيتم تثبيت التقنية في 20 تقاطعا رئيسيا تؤدي إلى المستشفيات الرئيسية و15 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر السعودي. وتعد الحاجة إلى مثل هذه التكنولوجيا ملحة، بعد تدشين أجهزة الضبط الآلي في الإشارات المرورية حيث لا يسمح مستخدمو الطريق لمركبات الإسعاف بالمرور أثناء حالات الطوارئ مما يتسبب في تأخر كبير لفرق الاستجابة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التقنية في تسهيل انسيابية حركة مركبات الطوارئ عند التقاطعات المزدحمة مما سيؤدي إلى تحسين زمن الاستجابة، ويعد هذا المشروع أحد مبادرات لجنة السلامة المرورية بالمنطقة ذات الأثر العالي لتقليل وفيات الحوادث المرورية داخل المدن. وفيات وإصابات وأوضحت لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، أن عدد الحوادث الجسيمة، التي تشمل حوادث الوفيات والإصابات البالغة ارتفع في الخمسة الأشهر الأولى من عام 2021 بنسبة 12%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ونتج عن ذلك ارتفاع في عدد المتوفين بنسبة 28%، وبلغ عدد المتوفين 243 وفاة، وارتفع عدد المصابين جراء الحوادث الجسيمة بنسبة 8% بواقع 954 مصابا. وبينت أن الإحصائيات الشهرية للحوادث الجسيمة شهدت ارتفاعا في أشهر مارس وأبريل ومايو من عام 2021، بنسبة 55% مقارنة بالأشهر نفسها من العام قبل الماضي، وشهدت هذه الأشهر في عام 2020 انخفاضا في الحركة المرورية بنسبة تصل إلى 60%، ما أسهم في خفض الحوادث المرورية في تلك الفترة. إحصائيات الرحلات وأضافت: عند مقارنة إحصائيات الحوادث الجسيمة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021 بالفترة نفسها من عام 2019، تبين أن هناك انخفاضا بنسبة 24%، وكان معدل الحركة المرورية لعام 2019 مشابها للعام الحالي، الذي يبلغ حوالي 50 مليون رحلة شهريا على الطرق الخارجية. تحسين النقل الطبي ذكر استشاري العظام د.سعد القحطاني، أن اتباع قواعد السلامة المرورية والتقيد بأنظمة الرصد الآلي التي تقدر السرعات على الطريق حل رئيسي لتقليل الحوادث المرورية التي ينتج عنها وفيات، مضيفا أنه على قائد السيارة الالتزام بالتعليمات من أجل تفادي الحوادث والسيطرة على المركبات بالسرعات المقررة. وأكد أهمية زيادة الرقابة على الطرق من خلال زيادة عدد الكاميرات والتي بدورها ترصد التجاوزات مما يجعل قائد المركبة يلتزم بالتعليمات وكذلك ربط حزام الأمان. وأشار إلى أن من ضمن الجوانب المهمة تحسين عملية النقل الطبي، وأن يكون هناك تكامل مع كافة القطاعات من أجل الحد من الوفيات والعناية بالحالات في وقت مبكر. مؤكدا أن الساعات الأولى في الحادث تحدث فرقا كبيرا في عملية إنقاذ الحالة. ولفت إلى ضرورة وجود نظام واضح حسب الحالة، والحادث الذي تعرض له المصاب، بالتوجيه لمركز متخصص أو أقل حسب الحالة. مشددا على أهمية توعية المجتمع بخطورة السرعة الزائدة وأهمية الالتزام المروري، وأن هذا لن يأتي إلا بالالتزام والدور الهام الذي تقوم به الجهات المختصة من برامج توعوية تذكيرية وعمل برامج لطلاب المدارس والجامعات وفي الوزارات، ودائما يجب أن تصل التوعية إلى مكان قائد المركبة أو المستفيد فتكون أوقع في نفسه ومنها تصل الرسالة مباشرة. تعزيز الوعي المجتمعي قال د. محمد الشمري، إن على القطاعات التعليمية دورا كبيرا في تعزيز الوعي المجتمعي لدى النشء لتقليل نسبة الحوادث المرورية وضمان السيطرة على عدم تفشي مضاعفات الأمراض المزمنة. مضيفا أنه يمكن دائما تشكيل العقل الجمعي من خلال التكوين السلوكي السليم للطفل أثناء مراحل التعليم الأساسية. وأوضح أنه للوصول إلى الجودة الكافية في النظام الصحي، يجب علينا أن نحدد التحديات، لأن المنظومة الصحية هي منظومة يجب عليها مجابهة المستجدات دائما على غرار جائحة كورونا، ومن هذا المنطلق يجب علينا أن نعزز كفاءة الطاقات الوطنية العاملة في المنظومة الصحية لتكون فاعلة في حل المستجد من الأمور والمساهمة في التماس الاحتياجات الدائمة للكوادر ولمتلقي الرعاية الصحية، وتوحيد الملفات الصحية لسرعة طلب المعلومة وللتقليل من فرص الأخطاء والإهمال غير المتعمد. الالتزام بالسرعات المحددة أضاف أحمد الخالدي، إن تكثيف التوعية المجتمعية بأهمية التقيد بقواعد السلامة المرورية في المدارس والجامعات يعزز القيادة الآمنة. مؤكدا أهمية تكاتف جميع الجهات والقطاعات للتقليل من أعداد الوفيات أو حتى الإصابات، لافتا إلى أنه لا يزال الكثير من الأفراد وخاصة القائدين الجدد من الرجال أو السيدات على جهل تام بالإجراءات المرورية وقواعدها، ما ينتج عنه التهور في الطرق بسرعات عالية، وعدم الانتباه أثناء القيادة والانشغال بالهاتف المحمول أو غيره وذلك له عواقب وخيمة قد تكون من مسببات الوفيات على الطرق. الدواسات والمسارات يربكن النساء ذكرت مدربة القيادة لينا أبو الوليد، أن أكثر الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تعرض النساء إلى الحوادث هي نسيان التفريق بين الدواستين السفليتين، وعدم الالتفات والنظر إلى المرآة بمختلف مواقعها في بداية فترة القيادة، بالإضافة إلى الارتباك أثناء الخروج إلى الشارع الرئيسي، كذلك البطء في السير داخل الدوار، مع عدم معرفتهم بأولوية المسارات، مشيرة إلى أن من أصعب الدروس لديهن والتي تعاني منها الكثير من النساء هي الالتفات إلى اليمين دون نظر أو ببطء مما يؤدي إلى الاصطدام بمركبتها من الخلف، مؤكدة أن فترة التعليم تختلف اختلافا كليا عن الخروج الفعلي للشارع، لذا يجب أن تكون لدى النساء جرأة وثقة لتفادي الخطر. «نظرة الكتف» تقلل المخاطر بينت مدربة القيادة بشاير الزهراني، أن من أكثر المشكلات التي يواجهها المدربات في مدرسة القيادة لدى النساء هي ربط القيادة النظامية لدى المتدربات بقيادة أزواجهن أو إخوانهن وتكون غالبا بدون قوانين وغير سليمة، فيأتون إلى المدرسة وقد تعلمن بأسلوب خاطئ مما يجعلنا نوضح لهن أن القيادة الخارجية تختلف عن القيادة الآمنة. وأكدت أن الانعطاف أو تغيير المسار بدون التأكد من خلو الشارع وهي ما تسمى بـ «نظرة الكتف» أكثر مشكلة ترتكبها النساء وتؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، مشيرة إلى أن القوانين هي أساس القيادة السليمة فيجب المحافظة عليها مع ضرورة الابتعاد عن السرعة الجنونية لتدارك مفاجآت الطريق. توفير كرسي الأطفال أكدت استشارية العظام د.دلال أبوبشيت، أهمية وجود كرسي الأطفال داخل السيارة، مبينة أن عدم وجوده يعرض الأطفال لمخاطر شديدة، وخصوصا عند وقوع حوادث، وأبرزها خروجهم من الزجاج عند الاصطدام -لا قدر الله-، داعية جميع أولياء الأمور إلى توفير ذلك الكرسي حماية لأبنائهم. كما طالبت بتوفير المعابر الآمنة، وإغلاق الجزر الوسطية بسياج يمنع العبور على الشوارع التجارية، وإعداد برنامج توعوي يستهدف جميع الجنسيات. 105 آلاف قتيل ومصاب في 3 سنوات أظهرت إحصائية لوزارة الصحة أن ضحايا الحوادث المرورية في 3 سنوات بلغوا 16159 وفاة، و89050 إصابة، خلال الفترة من 2018 - 2020. وذكر التقرير أن إجمالي مصابي الحوادث للأعمار أقل من 18 عاما حتى أكثر من 51 عاما خلال الفترة نفسها بلغ 30.579 إصابة في 2018، و32.910 في 2019 و25.561 في 2020. وأشار التقرير إلى أن إجمالي المتوفين أقل من 18 عاما حتى أكثر من 51 عاما في الحوادث المرورية بنفس الفترة، بلغ 5787 وفاة في 2018، و5754 في 2019، و4618 في 2020. وأوضح أن إجمالي عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية خلال 2019 - 2020 حسب فئة الجنس، وبلغ عدد المصابين في عام 2019 من الذكور 27281 رجلا مصابا، ومن السيدات 5629 سيدة مصابة بإجمالي 32.910، وفي عام 2020 بينما بلغ عدد الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية من الذكور 21492 إصابة، بلغ من السيدات 4069 إصابة بإجمالي 25.561 إصابة. وبلغ إجمالي عدد الأشخاص المتوفين في الحوادث المرورية في عام 2019، 5081 رجلا و673 سيدة بإجمالي 5754 وفاة، وفي عام 2020 سجلت 4108 حالات وفاة للذكور و510 سيدات بإجمالي 4618 حالة وفاة بين الجنسين. وبذلك يصل إجمالي الوفيات في عام 2018 إلى 5،787 حالة بين الجنسين، و5754 حالة في 2019، و4618 في 2020، أما إجمالي عدد الإصابات فقد بلغ بين الجنسين 30579 إصابة في عام 2018، و32910 في 2019، و25561 في عام 2020. نتائج الحوادث المرورية خلال 2018م - 2020م 16159 وفاة 89050 إصابة 2018م الوفيات: 5،787 الإصابات: 30،579 2019م الوفيات: 5،754 الإصابات: 32،910 2020م الوفيات:4،618 الإصابات: 25،561 حوادث الشرقية: 12 % ارتفاعا في 2021 الوفيات: 28 % 243 وفاة الإصابات: 8 % 954 مصابا الرحلات: 50 مليون رحلة شهريا على الطرق الخارجية توصيات: تحسين النقل الطبي تكاتف جهات التعامل مع الحوادث سرعة الاستجابة للطوارئ الضبط الآلي في الإشارات المرورية توسيع تغطية كاميرات المراقبة معالجة النقاط السوداء بالتقاطعات رفع كفاءة الطرق وجودة الأسفلت توفير المعابر الآمنة إغلاق الجزر الوسطية بسياج يمنع العبور توعية جميع الجنسيات والأعمار |