طلاب وخريجون: شهد طريقة حديثة للتقديم.. وانتظرنا توسيع الخيارات
شهد اليوم الأخير لملتقى «يوم المهنة 37»، الذي اختتمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالخبر، أمس، إقبالا من المتقدمين على الوظائف، تجاوزت أعدادهم 2000 متقدم، وهو العدد الأكبر منذ بداية الملتقى، الذي استمر لمدة 4 أيام.
وشهد الملتقى في أول أيامه إقبال 595 متقدما، واليوم التالي 1276 متقدما، ثم في اليوم قبل الأخير 1912 متقدما، وجاء الملتقى برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبمشاركة 60 جهة، وتم تكريم الجهات المشاركة كافة.
فرص وظيفية
واستهدف يوم المهنة، الذي أقيم بمركز المعارض «مبنى 54 بالجامعة»، توفير الفرص الوظيفية والتدريبية لخريجي الجامعة وطلابها، وزيادة مسؤولي الجهات المشاركة، علما بطبيعة النقلة النوعية المصاحبة للتحول الإستراتيجي الذي تشهده الجامعة على مختلف الأصعدة.
تخصصات وبرامج
وأوضح رئيس الجامعة د. محمد السقاف، أن يوم المهنة أتاح للطلاب لقاء ممثلي أكبر الشركات في القطاعين الحكومي والخاص، كما أتاح - في الوقت نفسه - لهذه الجهات التعرف على تخصصات الجامعة وبرامجها وما توفره من كفاءات وطنية.
نقلة نوعية
وأشار إلى أن المناسبة تعرف جهات التوظيف بالنقلة النوعية التي تشهدها الجامعة في إطار تحول إستراتيجي شامل تتضمن إنجازاته - حتى اللحظة - إعادة هيكلة المناهج وتطوير البرامج الأكاديمية لتكون مبنية على أساس رقمي وإطلاق عدد كبير من التخصصات الدقيقة وبرامج ماجستير السنة الواحدة والمراكز البحثية الجديدة وتمكين دور المرأة عن طريق فتح باب الانضمام لبرامج الجامعة كطالبات وأعضاء هيئة تدريس، إضافة إلى تطوير طريقة التدريس إلى الطريقة التفاعلية.
تقدم كبير
وأكد أن هذه المبادرات أثمرت تقدما كبيرا في ترتيب الأقسام الأكاديمية بالجامعة في التصنيفات العالمية الشهيرة، وهو ما ينعكس إيجابيا - بالضرورة - على ارتفاع مستوى الخريجين، وقبل ذلك على تحقيق مستهدفات رؤية 2030، ويساعد على تحول الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة.
أكاديميون وخبراء
وسبقت فعاليات يوم المهنة السنوي السابع والثلاثين، خمس محاضرات بدأت قبل أسبوع من الافتتاح الرسمي للمناسبة، وبالتحديد يوم الإثنين 7 مارس، وشارك في تقديمها أكاديميون وخبراء من الجامعة والجهات المشاركة، وتمحورت حول رحلة التوظيف وبناء العلامة الشخصية والاستعداد النفسي للمقابلات الوظيفية وكيفية الاستفادة من يوم المهنة ومفاتيح التوظيف، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة بحقل التوظيف.
تنظيم سلس
وأكد عدد من الخريجين أن التنظيم كان سلسا، والتقديم كان سهلا، وأن المعرض شهد طريقة حديثة للتقديم، وهي مسح الكود الخاص بكل جهة، والتقديم إلكترونيا، مطالبين بضرورة توسيع خيارات الجهات المشاركة، لتشمل جميع التخصصات، إضافة إلى تمديد الوقت للفترة المسائية.
وشهد الملتقى في أول أيامه إقبال 595 متقدما، واليوم التالي 1276 متقدما، ثم في اليوم قبل الأخير 1912 متقدما، وجاء الملتقى برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبمشاركة 60 جهة، وتم تكريم الجهات المشاركة كافة.
فرص وظيفية
واستهدف يوم المهنة، الذي أقيم بمركز المعارض «مبنى 54 بالجامعة»، توفير الفرص الوظيفية والتدريبية لخريجي الجامعة وطلابها، وزيادة مسؤولي الجهات المشاركة، علما بطبيعة النقلة النوعية المصاحبة للتحول الإستراتيجي الذي تشهده الجامعة على مختلف الأصعدة.
تخصصات وبرامج
وأوضح رئيس الجامعة د. محمد السقاف، أن يوم المهنة أتاح للطلاب لقاء ممثلي أكبر الشركات في القطاعين الحكومي والخاص، كما أتاح - في الوقت نفسه - لهذه الجهات التعرف على تخصصات الجامعة وبرامجها وما توفره من كفاءات وطنية.
نقلة نوعية
وأشار إلى أن المناسبة تعرف جهات التوظيف بالنقلة النوعية التي تشهدها الجامعة في إطار تحول إستراتيجي شامل تتضمن إنجازاته - حتى اللحظة - إعادة هيكلة المناهج وتطوير البرامج الأكاديمية لتكون مبنية على أساس رقمي وإطلاق عدد كبير من التخصصات الدقيقة وبرامج ماجستير السنة الواحدة والمراكز البحثية الجديدة وتمكين دور المرأة عن طريق فتح باب الانضمام لبرامج الجامعة كطالبات وأعضاء هيئة تدريس، إضافة إلى تطوير طريقة التدريس إلى الطريقة التفاعلية.
تقدم كبير
وأكد أن هذه المبادرات أثمرت تقدما كبيرا في ترتيب الأقسام الأكاديمية بالجامعة في التصنيفات العالمية الشهيرة، وهو ما ينعكس إيجابيا - بالضرورة - على ارتفاع مستوى الخريجين، وقبل ذلك على تحقيق مستهدفات رؤية 2030، ويساعد على تحول الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة.
أكاديميون وخبراء
وسبقت فعاليات يوم المهنة السنوي السابع والثلاثين، خمس محاضرات بدأت قبل أسبوع من الافتتاح الرسمي للمناسبة، وبالتحديد يوم الإثنين 7 مارس، وشارك في تقديمها أكاديميون وخبراء من الجامعة والجهات المشاركة، وتمحورت حول رحلة التوظيف وبناء العلامة الشخصية والاستعداد النفسي للمقابلات الوظيفية وكيفية الاستفادة من يوم المهنة ومفاتيح التوظيف، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة بحقل التوظيف.
تنظيم سلس
وأكد عدد من الخريجين أن التنظيم كان سلسا، والتقديم كان سهلا، وأن المعرض شهد طريقة حديثة للتقديم، وهي مسح الكود الخاص بكل جهة، والتقديم إلكترونيا، مطالبين بضرورة توسيع خيارات الجهات المشاركة، لتشمل جميع التخصصات، إضافة إلى تمديد الوقت للفترة المسائية.