أكد القيادي في حزب القوات اللبنانية غسان حاصباني، أن بلاده في خطر، وهدف حزبه استعادة الدولة الشرعية.
وقال حاصباني في اجتماع انتخابي أمس الأربعاء: إن «وطننا وهويتنا اليوم بخطر والشعب يدخل في مرحلة اليأس والجوع»، مشددا على أن «هدف (القوات) دائما السعي إلى استعادة الدولة الشرعية من الممارسات اللاشرعية والفساد المستشري فيها».
وأضاف: «ندق اليوم ناقوس الخطر للبنانيين عموما وأهل بيروت خصوصا، بعد أن أصيبت بالدمار والموت والقتل. انطلاقا من هنا، ندعوهم إلى اليقظة والوقوف بوجه الفجور الكاذب وليتخذوا القرار الصحيح لبناء بيروت من جديد واسترجاع مجدها وإعادة الروح والحياة لها».
والتقى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في مقر معراب مرشح حزب «الهنشاك الاشتراكي الديمقراطي» عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة بيروت الأولى أرام ماليان، ومسؤول الانتخابات فانيك داكسيان، في حضور الوزير السابق حاصباني، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في «القوات» الوزير السابق ريشار قيومجيان، ومنسق منطقة بيروت سعيد حديفة.
فيما دعت الجبهة «الجبهة السيادية من أجل لبنان» أمس، جميع اللبنانيين، إلى ممارسة واجبهم الانتخابي بتحرير قرارهم من الهيمنة الإيرانية على سيادتهم وحريتهم واستقلالهم، وتقترع بكثافة للسياديين أينما وجدوا.
وأضافت: «إن الجبهة تدعو منذ الآن جميع السياديين الفائزين إلى الندوة البرلمانية لشبك الأيدي وتوحيد الجهود والعمل معا (من أجل خلاص لبنان)».
من جهته، قال النائب السابق مصطفى علوش: «لن نترك الساحة للفراغ، ونحن كأعضاء في تيار المستقبل لن نترك الساحة للفراغ، حتى وإن كان هناك قرار بعزوف الرئيس سعد الحريري بشكل شخصي عن خوض الانتخابات».
وعن التحالفات، أجاب علوش: «الأمور قيد الدرس، فقد تحصل تحالفات دون تشكيل لوائح مشتركة، لأن اللوائح المتفرقة قد تكون أربح لكل طرف في الانتخابات النسبية».
أما عن احتمال التحالف مع الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس، فلفت علوش إلى أن «هناك حوارا قائما في هذا الشأن لكن ليس هناك شيء نهائي أو جاهز».
وبالنسبة للتعاون مع الرئيس فؤاد السنيورة، أكد أن «نكهتنا ستكون طرابلسية، والرئيس السنيورة مهتم بالانتخابات على صعيد كل لبنان، وانسحابه من السباق الانتخابي ليكون في هذا الجو، إلا أنه لغاية اللحظة لم يحسم أي أمر».
يشار إلى أنه في انتخابات العام 2018، بلغ عدد المرشحين 976، ولم يبق منهم سوى 570 مرشحا انخرطوا في اللوائح الانتخابية، بينما انسحب المرشحون الآخرون.
وقال حاصباني في اجتماع انتخابي أمس الأربعاء: إن «وطننا وهويتنا اليوم بخطر والشعب يدخل في مرحلة اليأس والجوع»، مشددا على أن «هدف (القوات) دائما السعي إلى استعادة الدولة الشرعية من الممارسات اللاشرعية والفساد المستشري فيها».
وأضاف: «ندق اليوم ناقوس الخطر للبنانيين عموما وأهل بيروت خصوصا، بعد أن أصيبت بالدمار والموت والقتل. انطلاقا من هنا، ندعوهم إلى اليقظة والوقوف بوجه الفجور الكاذب وليتخذوا القرار الصحيح لبناء بيروت من جديد واسترجاع مجدها وإعادة الروح والحياة لها».
والتقى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في مقر معراب مرشح حزب «الهنشاك الاشتراكي الديمقراطي» عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة بيروت الأولى أرام ماليان، ومسؤول الانتخابات فانيك داكسيان، في حضور الوزير السابق حاصباني، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في «القوات» الوزير السابق ريشار قيومجيان، ومنسق منطقة بيروت سعيد حديفة.
فيما دعت الجبهة «الجبهة السيادية من أجل لبنان» أمس، جميع اللبنانيين، إلى ممارسة واجبهم الانتخابي بتحرير قرارهم من الهيمنة الإيرانية على سيادتهم وحريتهم واستقلالهم، وتقترع بكثافة للسياديين أينما وجدوا.
وأضافت: «إن الجبهة تدعو منذ الآن جميع السياديين الفائزين إلى الندوة البرلمانية لشبك الأيدي وتوحيد الجهود والعمل معا (من أجل خلاص لبنان)».
من جهته، قال النائب السابق مصطفى علوش: «لن نترك الساحة للفراغ، ونحن كأعضاء في تيار المستقبل لن نترك الساحة للفراغ، حتى وإن كان هناك قرار بعزوف الرئيس سعد الحريري بشكل شخصي عن خوض الانتخابات».
وعن التحالفات، أجاب علوش: «الأمور قيد الدرس، فقد تحصل تحالفات دون تشكيل لوائح مشتركة، لأن اللوائح المتفرقة قد تكون أربح لكل طرف في الانتخابات النسبية».
أما عن احتمال التحالف مع الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس، فلفت علوش إلى أن «هناك حوارا قائما في هذا الشأن لكن ليس هناك شيء نهائي أو جاهز».
وبالنسبة للتعاون مع الرئيس فؤاد السنيورة، أكد أن «نكهتنا ستكون طرابلسية، والرئيس السنيورة مهتم بالانتخابات على صعيد كل لبنان، وانسحابه من السباق الانتخابي ليكون في هذا الجو، إلا أنه لغاية اللحظة لم يحسم أي أمر».
يشار إلى أنه في انتخابات العام 2018، بلغ عدد المرشحين 976، ولم يبق منهم سوى 570 مرشحا انخرطوا في اللوائح الانتخابية، بينما انسحب المرشحون الآخرون.