قتل طفل في الثالثة والدته 22 عاما، عندما كان يلهو بسلاح ناري يخص والده، في مرآب أحد المتاجر في دولتون بضواحي شيكاجو حسبما أفادت الشرطة.
وكان الطفل يجلس في كرسيه المثبت على المقعد الخلفي داخل السيارة، بينما كان والداه يجلسان في المقعدين الأماميين، ووقع المسدس في يده من دون معرفة كيف حدث ذلك.
وأوضح قائد الشرطة المحلية روبرت كولينز أن الطفل «بدأ يلهو بالمسدس، وفي لحظة ما ضغط على الزناد»، وأصيبت والدته دايجا بينيت 22 عاما برصاصة في رقبتها، وتوفيت في أحد مستشفيات شيكاجو بعدما نُقلت إليه.
وأشار كولينز إلى أن الوالد أُوقف للتأكد مما إذا كان يحمل السلاح بصورة قانونية، وما إذا كانت تنبغي ملاحقته قانونيًا، بعد الحادث.
وذكر تقرير صدر أخيرًا، أن مئات الأطفال في الولايات المتحدة يتاح لهم الوصول سنويًا إلى أسلحة محشوة بالرصاص، متروكة ببساطة بلا أي رقابة، ويطلقون النار عن طريق الخطأ.
وكان الطفل يجلس في كرسيه المثبت على المقعد الخلفي داخل السيارة، بينما كان والداه يجلسان في المقعدين الأماميين، ووقع المسدس في يده من دون معرفة كيف حدث ذلك.
وأوضح قائد الشرطة المحلية روبرت كولينز أن الطفل «بدأ يلهو بالمسدس، وفي لحظة ما ضغط على الزناد»، وأصيبت والدته دايجا بينيت 22 عاما برصاصة في رقبتها، وتوفيت في أحد مستشفيات شيكاجو بعدما نُقلت إليه.
وأشار كولينز إلى أن الوالد أُوقف للتأكد مما إذا كان يحمل السلاح بصورة قانونية، وما إذا كانت تنبغي ملاحقته قانونيًا، بعد الحادث.
وذكر تقرير صدر أخيرًا، أن مئات الأطفال في الولايات المتحدة يتاح لهم الوصول سنويًا إلى أسلحة محشوة بالرصاص، متروكة ببساطة بلا أي رقابة، ويطلقون النار عن طريق الخطأ.