تضمنت فعالية «لأنك غالٍ علينا.. خليك واعي»، التي أقامتها إدارة التواصل المؤسسي بمستشفى الملك فهد بالهفوف، عدة أركان: قياس نسبة السكر، وقياس المعدل التراكمي بالدم، والغدد الصماء والسكري، وأمراض الكلى، والصحة النفسية، وذلك بالتعاون مع المراكز المتخصصة التابعة له، ومركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب ومستشفى الصحة النفسية، إحياءً لليوم العالمي للكلى، واليوم العالمي لمكافحة السمنة.
وتناولت الفعالية عدة مواضيع، مثل اختبار خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، والتوعية التغذوية العلاجية بحساب السعرات الحرارية، ومؤشر كتلة الجسم والوزن المثالي، وغيرها، وتم تعريف زوار الفعالية بكتاب جرعة وعي ومنصات عش بصحة التابعة لوزارة الصحة، وحثهم على الاستفادة منها لما تتضمنه من معلومات صحية موثوقة.
وأشار الأطباء المشاركون في الزاوية الصحية إلى تأثير ارتفاع ضغط وسكر الدم على الغدد الصماء واضطراب عملها، والذي تنتج عنه السمنة، والتي تعتبر من أهم العوامل المسببة لأمراض الكلى، مؤكدين أهمية اتباع الحمية الصحية، وممارسة الرياضة، وشرب كميات كافية من الماء، وتم شرح الملصقات الموجودة على المنتجات الغذائية التي تحتوي على كميات عالية من السكريات والمواد الضارة بالجسم، وعرض المنتجات الصحية ومقارنتها بالمنتجات غير الصحية.
يُذكر أن الزاوية الصحية ستكون مستمرة للأيام العالمية أو المواضيع العامة، وهدفها توعية أكبر شريحة من المستفيدين والمرضى المراجعين لأقسام العيادات الخارجية من خلال تفعيل تلك الحملات، ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع.
وتناولت الفعالية عدة مواضيع، مثل اختبار خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، والتوعية التغذوية العلاجية بحساب السعرات الحرارية، ومؤشر كتلة الجسم والوزن المثالي، وغيرها، وتم تعريف زوار الفعالية بكتاب جرعة وعي ومنصات عش بصحة التابعة لوزارة الصحة، وحثهم على الاستفادة منها لما تتضمنه من معلومات صحية موثوقة.
وأشار الأطباء المشاركون في الزاوية الصحية إلى تأثير ارتفاع ضغط وسكر الدم على الغدد الصماء واضطراب عملها، والذي تنتج عنه السمنة، والتي تعتبر من أهم العوامل المسببة لأمراض الكلى، مؤكدين أهمية اتباع الحمية الصحية، وممارسة الرياضة، وشرب كميات كافية من الماء، وتم شرح الملصقات الموجودة على المنتجات الغذائية التي تحتوي على كميات عالية من السكريات والمواد الضارة بالجسم، وعرض المنتجات الصحية ومقارنتها بالمنتجات غير الصحية.
يُذكر أن الزاوية الصحية ستكون مستمرة للأيام العالمية أو المواضيع العامة، وهدفها توعية أكبر شريحة من المستفيدين والمرضى المراجعين لأقسام العيادات الخارجية من خلال تفعيل تلك الحملات، ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع.