أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الانتخابات النيابية ستكون في موعدها، وأن محاولات التعطيل لن تنجح، وقال في كلمة له أمس: «نستبعد محاولة تعطيل أو تأجيل هذه الانتخابات، الانتخابات مستمرة في موعدها المحدد، ولو أنهم حاولوا التحجج بموضوع تأمين الميزانية، إلا أن مجلس الوزراء أقرها، والأمور متجهة نحو مسارها الصحيح رغم كل التباطؤ»، مذكرا باستعداد الاتحاد الأوروبي تأمين تكلفة إجراء الانتخابات.
ومشيرا إلى أن «أي حكومة سيشكلها الفريق الآخر (الثنائي والتيار) لن تلقى تعاونا على الصعيد الخارجي، وبالتالي ستغرق البلد إلى «قعر قعر قعر» جهنم، فيما نحن سنشكل حكومة أكثرية تتمتع بسياسة واضحة المعالم».
وقال: إن لدى حزب الله مشروعا آخر كبيرا ليس له علاقة بلبنان، فيما اعتبر أن «التيار الوطني الحر» أبعد ما يكون عن منطق الدولة.
من جهته شدد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على حياد لبنان، معتبرا أن الحياد من صلب هوية بلده، وقال الراعي في كلمة له أمس: «إن حياد لبنان، الذي هو من صلب هويته، والقائم على عدم الدخول في أحلاف ومحاور وصراعات سياسية وحروب إقليمية ودولية، والذي يقتضي أن تكون الدولة قوية بجيشها وأجهزتها الأمنية، لكي تفرض سيادتها في الداخل وفي الخارج إذ تحترم سيادة الدول الأخرى، وترد كل اعتداء عليها بقواها الذاتية».
واعتبر الراعي أن الحياد يجعل
لبنان صاحب رسالة. فيتعاطف مع قضايا حقوق الإنسان وحرية الشعوب، ويتخذ مبادرات للمصالحة وحل النزاعات، ويعمل من أجل السلام والاستقرار.
وطالب الراعي بإيقاف الحرب الروسية في أوكرانيا وقال: باسم الإنسانية والملايين من سكان أوكرانيا اللاجئين إلى بلدان أخرى وسائرين نحو المجهول بحقيبة صغيرة، وباسم الضحايا والقتلى التي تقع على أرضها وأرض روسيا، نشجب هذه الحرب الروسية - الأوكرانية ونطالب بإيقافها. فلا نتيجة منها سوى القتل والدمار والتهجير والإفقار والتجويع وإتلاف الثروة الطبيعية وإذكاء الحقد والبغض والعداوة.
وأضاف الراعي في كلمته بالقول: «باسم الحياد نطالب بعودة النازحين السوريين إلى وطنهم، لكي يحافظوا على ثروة أرضهم وثقافتهم وكرامتهم، ويواصلوا كتابة تاريخهم. إن عودتهم مرتبطة بقرار سياسي لبناني وعربي ودولي، وقد فاق عددهم المليون ونصف المليون أي نحو 35 % على الأقل من سكان لبنان. غياب هذا القرار بات يأخذ طابع مؤامرة على كيان لبنان ووحدته وهويته وأمنه. إن حل قضيتهم يستدعي العجلة، خصوصا مع اندلاع الحرب في أوكرانيا وبروز موجات نزوح جديدة في أوروبا والعالم».
وأكد الراعي أن «الحكومة لا تستطيع معالجة هذا الوضع العشوائي إلا بإحياء الحد الأدنى من النظام المالي وضبط مداخيل المطار والمرافئ والحدود، وإيقاف التهريب دخولا وخروجا».
ومشيرا إلى أن «أي حكومة سيشكلها الفريق الآخر (الثنائي والتيار) لن تلقى تعاونا على الصعيد الخارجي، وبالتالي ستغرق البلد إلى «قعر قعر قعر» جهنم، فيما نحن سنشكل حكومة أكثرية تتمتع بسياسة واضحة المعالم».
وقال: إن لدى حزب الله مشروعا آخر كبيرا ليس له علاقة بلبنان، فيما اعتبر أن «التيار الوطني الحر» أبعد ما يكون عن منطق الدولة.
من جهته شدد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على حياد لبنان، معتبرا أن الحياد من صلب هوية بلده، وقال الراعي في كلمة له أمس: «إن حياد لبنان، الذي هو من صلب هويته، والقائم على عدم الدخول في أحلاف ومحاور وصراعات سياسية وحروب إقليمية ودولية، والذي يقتضي أن تكون الدولة قوية بجيشها وأجهزتها الأمنية، لكي تفرض سيادتها في الداخل وفي الخارج إذ تحترم سيادة الدول الأخرى، وترد كل اعتداء عليها بقواها الذاتية».
واعتبر الراعي أن الحياد يجعل
لبنان صاحب رسالة. فيتعاطف مع قضايا حقوق الإنسان وحرية الشعوب، ويتخذ مبادرات للمصالحة وحل النزاعات، ويعمل من أجل السلام والاستقرار.
وطالب الراعي بإيقاف الحرب الروسية في أوكرانيا وقال: باسم الإنسانية والملايين من سكان أوكرانيا اللاجئين إلى بلدان أخرى وسائرين نحو المجهول بحقيبة صغيرة، وباسم الضحايا والقتلى التي تقع على أرضها وأرض روسيا، نشجب هذه الحرب الروسية - الأوكرانية ونطالب بإيقافها. فلا نتيجة منها سوى القتل والدمار والتهجير والإفقار والتجويع وإتلاف الثروة الطبيعية وإذكاء الحقد والبغض والعداوة.
وأضاف الراعي في كلمته بالقول: «باسم الحياد نطالب بعودة النازحين السوريين إلى وطنهم، لكي يحافظوا على ثروة أرضهم وثقافتهم وكرامتهم، ويواصلوا كتابة تاريخهم. إن عودتهم مرتبطة بقرار سياسي لبناني وعربي ودولي، وقد فاق عددهم المليون ونصف المليون أي نحو 35 % على الأقل من سكان لبنان. غياب هذا القرار بات يأخذ طابع مؤامرة على كيان لبنان ووحدته وهويته وأمنه. إن حل قضيتهم يستدعي العجلة، خصوصا مع اندلاع الحرب في أوكرانيا وبروز موجات نزوح جديدة في أوروبا والعالم».
وأكد الراعي أن «الحكومة لا تستطيع معالجة هذا الوضع العشوائي إلا بإحياء الحد الأدنى من النظام المالي وضبط مداخيل المطار والمرافئ والحدود، وإيقاف التهريب دخولا وخروجا».