حسام أبو العلا - القاهرة

ظهرت مؤشرات، أمس الخميس، نحو الاستقرار في ليبيا وإبعاد شبح سيناريو الانقسام بوجود سلطتين في البلاد بعدما أعلن وزراء في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، استقالتهم من مناصبهم واحترامهم للقرار الصادر عن مجلس النواب بتكليف واحدة جديدة يتولاها فتحي باشاغا.

ووفقا لمقاطع فيديو مصورة تداولتها وسائل إعلام ليبية، جاء فيها: «أعلن أنا عبدالفتاح الخوجة وزير الخدمة المدنية في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، احترامي للقرار الصادر عن مجلس النواب الليبي بشأن تكليف فتحي باشاغا برئاسة الحكومة، وقرار منح الثقة للحكومة الجديدة»، وكذلك أعلن وزير الدولة لشؤون الهجرة بيانًا بنفس المضمون.

وأكد الوزيران التزامهما وتعهدهما وقسمهما أمام مجلس النواب بالالتزام بالإعلان الدستوري وسلامة ليبيا ووحدة أراضيها، مؤكدين جاهزية تسليم السلطة فيما يتعلق بوزارة الخدمة المدنية ومهام وزير الدولة لشؤون الهجرة. وقال الوزيران خلال كلمتهما: «نتعهد أمام الشعب الليبي بأننا لن نكون مشاركين في إعادة الانقسام السياسي في بلادنا الحبيبة». وأدت الحكومة الجديدة برئاسة باشاغا، الخميس الماضي، في طبرق اليمين الدستورية أمام البرلمان.