واس - نيويورك

أسهمت المملكة في دعم وتمكين المرأة على الصعيدين الإنساني والإغاثي في مختلف قطاعات العمل الإنساني بمناطق الكوارث والنزاع المسلح من خلال تنفيذ 788 مشروعا في 79 منطقة حول العالم، شملت أكثر من 109.644.690 امرأة مستفيدة بمبلغ 520.686.055 دولارا خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وأوضح بيان المملكة خلال المشاركة في حلقة النقاش الأممية رفيعة المستوى بعنوان «النهوض بأجندة المرأة والسلام والأمن من خلال الشراكات.. الإدماج الاقتصادي للمرأة ومشاركتها كمفتاح لبناء السلام»، أن المملكة تؤمن بأن الأمن هو أساس التنمية، فلا تنمية بلا مناخ أمني مناسب، ولا يمكن الوصول للتنمية الشاملة دون إشراك كامل المجتمع بجنسيه «المرأة والرجل»، وعليه فإن المملكة تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار، وتوفير أسباب الطمأنينة والأمان، ومُحاربة كل أشكال الجريمة، بهدف الحفاظ على سلامة المجتمع ككل وضمان تقدمه وازدهاره بمشاركة المرأة كعنصر أساسي في هذه العملية.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية أسهمت في إشراك المرأة السعودية في مجالات الأمن والسلم، ومن ذلك تمكينها في عدد من المجالات مثل الأمن العام، والدفاع المدني، وحرس الحدود، والمديرية العامة للسجون، ومكافحة المخدرات، والمركز الوطني للعمليات الأمنية، كما أصبحت اليوم تشارك في العديد من المهام الأمنية والفنية والإدارية بجانب الرجل في هذه القطاعات. ونوه البيان بما توليه المملكة، كونها ضمن أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية حول العالم، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، من أهمية قصوى للدعمَين الإغاثي والإنساني للمتضررين في مناطق الكوارث والنزاعات، خاصة الدعمَين الإغاثي والإنساني المقدمَين للمرأة في مناطق النزاعات المُسَلَّحة.