أطلقت الكلية التقنية بمحافظة الأحساء حملة «لا تكون الجاي»، ضمن فعاليات معرض الجرائم الإلكترونية «الأمن السيبراني»؛ للحد من انتشار الجرائم الإلكترونية، وقضايا السرقات المعلوماتية، والاختراقات، والتحايل، والتزوير، والابتزازات الإلكترونية.
وتستهدف المبادرة توعية 10 آلاف متدرب ومتدربة من الكلية، وكذلك الكلية التقنية للبنات، والكلية الرقمية، والمعاهد الثانوية الصناعية، وشرائح المجتمع؛ لنشر الوعي بخطورة الجرائم الإلكترونية.
وأوضح عميد الكلية صالح الرزيحان أن هذه المبادرة تأتي ضمن مشاركة الكلية مع أكثر من 40 جامعة وكلية في برنامج سفراء الوسطية السادس «هوية وطن»، الذي تنظمه جامعة طيبة، وتم اختيار موضوع انتشار الجرائم الإلكترونية كمبادرة توعوية وتقنية تنفذها الكلية، بحكم طبيعة هويتها، وكذلك ضمن أقسام الكلية قسم تقنية الحاسب الآلي الذي يتضمن 4 تخصصات.
من ناحيته، أشار وكيل شؤون المتدربين والمسؤول الإداري للمبادرة محمد الشريدي إلى أن المبادرة تستهدف تقليل انتشار الجرائم الإلكترونية، من خلال إقامة حملة توعوية لمدة 11 يومًا، تشمل معرضًا توعويًا بأركان ولقاءات مع المختصين التقنيين؛ للحد من انتشار تلك الجرائم.
وبيّن أن من أسباب اختيار موضوع المبادرة، الاستخدام غير الواعي للحسابات الشخصية، والتعامل مع المواقع المشبوهة، والتجاوب مع المواقع غير الموثوقة، واستغلال الهندسة الاجتماعية، ولذلك تم التركيز على عناوين ذات تأثير مثل «تم القبض - بيتك مكشوف - لا يصيدونك»، لأسماء أركان المعرض التوعوية التقنية، بالإضافة إلى 4 ورش عمل عن جرائم الابتزاز، والخصوصية، والأمن السيبراني، والهندسة الاجتماعية.
وتستهدف المبادرة توعية 10 آلاف متدرب ومتدربة من الكلية، وكذلك الكلية التقنية للبنات، والكلية الرقمية، والمعاهد الثانوية الصناعية، وشرائح المجتمع؛ لنشر الوعي بخطورة الجرائم الإلكترونية.
وأوضح عميد الكلية صالح الرزيحان أن هذه المبادرة تأتي ضمن مشاركة الكلية مع أكثر من 40 جامعة وكلية في برنامج سفراء الوسطية السادس «هوية وطن»، الذي تنظمه جامعة طيبة، وتم اختيار موضوع انتشار الجرائم الإلكترونية كمبادرة توعوية وتقنية تنفذها الكلية، بحكم طبيعة هويتها، وكذلك ضمن أقسام الكلية قسم تقنية الحاسب الآلي الذي يتضمن 4 تخصصات.
من ناحيته، أشار وكيل شؤون المتدربين والمسؤول الإداري للمبادرة محمد الشريدي إلى أن المبادرة تستهدف تقليل انتشار الجرائم الإلكترونية، من خلال إقامة حملة توعوية لمدة 11 يومًا، تشمل معرضًا توعويًا بأركان ولقاءات مع المختصين التقنيين؛ للحد من انتشار تلك الجرائم.
وبيّن أن من أسباب اختيار موضوع المبادرة، الاستخدام غير الواعي للحسابات الشخصية، والتعامل مع المواقع المشبوهة، والتجاوب مع المواقع غير الموثوقة، واستغلال الهندسة الاجتماعية، ولذلك تم التركيز على عناوين ذات تأثير مثل «تم القبض - بيتك مكشوف - لا يصيدونك»، لأسماء أركان المعرض التوعوية التقنية، بالإضافة إلى 4 ورش عمل عن جرائم الابتزاز، والخصوصية، والأمن السيبراني، والهندسة الاجتماعية.