سلّط موقع «مودرن دبلوماسي» على الانقسامات والتوترات التي تتصاعد داخل حركة طالبان بأفغانستان، والتي تفاقم حالة عدم الاستقرار في ذلك البلد، عبر مقابلة مع «جورجي آساتريان»، الأستاذ المساعد في جامعة موسكو.
قال «آساتريان»: فرضت طالبان سيطرة مشددة على جميع مقاطعات أفغانستان تقريبا، وحتى الآن لا توجد بدائل جادة لسلطتها.
وأضاف: لا يمكن لأي قوة معارضة في البلاد أن تشكل تحديا خطيرا وحقيقيا لطالبان.
وأشار إلى أنه في ضوء ما لدى الحركة من موارد عسكرية وسياسية واقتصادية، لا توجد أمام طالبان معارضة قادرة على تدمير سلطتها.
وأردف: في الوقت نفسه، لم تكن هناك تغييرات كبيرة في أيديولوجية طالبان الراديكالية، وهي لا تزال منظمة إرهابية خطيرة، ولها الآن سلطة على دولة عضو في الأمم المتحدة.
وبحسب «آساتريان»، فإن التهديدات بزعزعة استقرار الدولة الأفغانية باقية وتتزايد، لكن لها أشكالا أخرى.
وأضاف: التناقضات داخل حركة طالبان آخذة في الازدياد، في الواقع يمكننا التحدث عن وجود مجموعتين متعارضتين.
ونوه إلى أن الأولى تضم الحداثيين أو الحلفاء الذين يبحثون عن حل وسط مع المجتمع الدولي، وهؤلاء يقودهم الملا بارادار وحلفاؤه.
وتابع يقول: هؤلاء هم في الأساس أشخاص اندمجوا في عملية الدوحة، وشاركوا في المفاوضات الدولية، ولديهم اتصالات مع العالم الخارجي، وهم في الغالب يرأسون الوزارات ذات الطابع الإنساني والاقتصادي.
وأردف: صِلاتهم بباكستان وجهاز استخبارات المخابرات الباكستانية قوية للغاية، لكنها ليست متناقضة.
وأشار إلى أن المجموعة الثانية في نظره تمثل الراديكاليين، ويفضلون العودة إلى ممارسات التسعينيات، مضيفًا: هذه المجموعة تحت السيطرة الكاملة للمتخصصين الباكستانيين، هذه المجموعة يقودها قادة منظمة «شبكة حقاني»، وهم في المقام الأول في وكالات إنفاذ القانون.
ومضى يقول: التناقضات تتزايد أيضًا على الخطوط الفاصلة بين قبائل البشتون، تتكون المجموعة الأولى بشكل أساسي من البشتون الشرقيين، والثانية تتكون من الجنوبيين.
وأضاف: قد تبدأ عملية صراع على السلطة داخل حركة طالبان في أفغانستان بين اتحادات القبائل دوراني وغيلزاي، المتحالفة مع البشتون من اتحاد زادران وقبائل البشتون من باكستان.
وبحسب «آساتريان»، فقد نسيت روسيا بشكل عام الأزمة في أفغانستان ولا تولي الاهتمام الواجب للعمليات هناك.
وأضاف: يبدو أن موسكو الرسمية لديها بعض الارتياح، هناك شعور بأن كل شيء تحت السيطرة، لا سيما مع رحيل الأمريكيين.
وأردف: يبدو أن هناك بعض سوء الفهم للعمليات التي قد تأتي قريبا، أو على الأرجح على المدى الطويل، لم تعُد زعزعة الاستقرار مصدر قلق لحلف الناتو أو الولايات المتحدة.
وتابع: أصبحت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كارثة على اقتصادها وصورتها، لذلك لن تتمكن موسكو من التركيز على القضايا الأمنية في آسيا الوسطى في المستقبل القريب، وبالتالي سيتراجع نفوذ موسكو هناك.
قال «آساتريان»: فرضت طالبان سيطرة مشددة على جميع مقاطعات أفغانستان تقريبا، وحتى الآن لا توجد بدائل جادة لسلطتها.
وأضاف: لا يمكن لأي قوة معارضة في البلاد أن تشكل تحديا خطيرا وحقيقيا لطالبان.
وأشار إلى أنه في ضوء ما لدى الحركة من موارد عسكرية وسياسية واقتصادية، لا توجد أمام طالبان معارضة قادرة على تدمير سلطتها.
وأردف: في الوقت نفسه، لم تكن هناك تغييرات كبيرة في أيديولوجية طالبان الراديكالية، وهي لا تزال منظمة إرهابية خطيرة، ولها الآن سلطة على دولة عضو في الأمم المتحدة.
وبحسب «آساتريان»، فإن التهديدات بزعزعة استقرار الدولة الأفغانية باقية وتتزايد، لكن لها أشكالا أخرى.
وأضاف: التناقضات داخل حركة طالبان آخذة في الازدياد، في الواقع يمكننا التحدث عن وجود مجموعتين متعارضتين.
ونوه إلى أن الأولى تضم الحداثيين أو الحلفاء الذين يبحثون عن حل وسط مع المجتمع الدولي، وهؤلاء يقودهم الملا بارادار وحلفاؤه.
وتابع يقول: هؤلاء هم في الأساس أشخاص اندمجوا في عملية الدوحة، وشاركوا في المفاوضات الدولية، ولديهم اتصالات مع العالم الخارجي، وهم في الغالب يرأسون الوزارات ذات الطابع الإنساني والاقتصادي.
وأردف: صِلاتهم بباكستان وجهاز استخبارات المخابرات الباكستانية قوية للغاية، لكنها ليست متناقضة.
وأشار إلى أن المجموعة الثانية في نظره تمثل الراديكاليين، ويفضلون العودة إلى ممارسات التسعينيات، مضيفًا: هذه المجموعة تحت السيطرة الكاملة للمتخصصين الباكستانيين، هذه المجموعة يقودها قادة منظمة «شبكة حقاني»، وهم في المقام الأول في وكالات إنفاذ القانون.
ومضى يقول: التناقضات تتزايد أيضًا على الخطوط الفاصلة بين قبائل البشتون، تتكون المجموعة الأولى بشكل أساسي من البشتون الشرقيين، والثانية تتكون من الجنوبيين.
وأضاف: قد تبدأ عملية صراع على السلطة داخل حركة طالبان في أفغانستان بين اتحادات القبائل دوراني وغيلزاي، المتحالفة مع البشتون من اتحاد زادران وقبائل البشتون من باكستان.
وبحسب «آساتريان»، فقد نسيت روسيا بشكل عام الأزمة في أفغانستان ولا تولي الاهتمام الواجب للعمليات هناك.
وأضاف: يبدو أن موسكو الرسمية لديها بعض الارتياح، هناك شعور بأن كل شيء تحت السيطرة، لا سيما مع رحيل الأمريكيين.
وأردف: يبدو أن هناك بعض سوء الفهم للعمليات التي قد تأتي قريبا، أو على الأرجح على المدى الطويل، لم تعُد زعزعة الاستقرار مصدر قلق لحلف الناتو أو الولايات المتحدة.
وتابع: أصبحت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كارثة على اقتصادها وصورتها، لذلك لن تتمكن موسكو من التركيز على القضايا الأمنية في آسيا الوسطى في المستقبل القريب، وبالتالي سيتراجع نفوذ موسكو هناك.