طوّر باحثون في الولايات المتحدة، تقنية هي الأولى من نوعها، لتصحيح أخطاء الطباعة ثلاثية الأبعاد، بالاعتماد على «التعلم العميق للآلات، وخوارزميات الذكاء الاصطناعي».
وتصنع الطابعات ثلاثية الأبعاد أجزاء خاصة بالأجهزة الكهرومغناطيسية شديدة الحساسية وفقًا للطلب، بتكلفة منخفضة ودقة عالية.
وكانت الطريقة الوحيدة لتحديد أخطاء الطباعة، لفترة قريبة، هي تصنيع جهاز واختباره أو استخدام المحاكاة الخطية، وكلتا الطريقتين مكلفة، وغير فعّالة.
وفي مشروع سابق، ربط الباحثون الكاميرات برؤوس الطابعة، والتقطوا صورة في كل مرة يُطبع فيها شيء ما.
وعلى الرغم من ابتعادهم عن الغرض الأساس للمشروع، حصلوا في النهاية على مجموعة بيانات يمكن إدخالها إلى خوارزمية معينة لتصنيف أنواع أخطاء الطباعة.
وذكر «تك إكسبلور» التقني أنه مع تحديد تأثير الأخطاء على الأداء الكهرومغناطيسي، أصبحت إمكانية تصحيح الأخطاء أثناء عملية الطباعة أقرب إلى الواقع، لا سيما أن الآلات الكهرومغناطيسية ذات آلية عمل دقيقة، وحساسية عالية.
وأشار الموقع إلى أنها تعمل وفق منهجية الأمواج الصوتية، أي أنها تستقبل المعلومات كبيانات مدخلة وتعالجها ثم تعيد إرسالها كمخرجات.
وتصنع الطابعات ثلاثية الأبعاد أجزاء خاصة بالأجهزة الكهرومغناطيسية شديدة الحساسية وفقًا للطلب، بتكلفة منخفضة ودقة عالية.
وكانت الطريقة الوحيدة لتحديد أخطاء الطباعة، لفترة قريبة، هي تصنيع جهاز واختباره أو استخدام المحاكاة الخطية، وكلتا الطريقتين مكلفة، وغير فعّالة.
وفي مشروع سابق، ربط الباحثون الكاميرات برؤوس الطابعة، والتقطوا صورة في كل مرة يُطبع فيها شيء ما.
وعلى الرغم من ابتعادهم عن الغرض الأساس للمشروع، حصلوا في النهاية على مجموعة بيانات يمكن إدخالها إلى خوارزمية معينة لتصنيف أنواع أخطاء الطباعة.
وذكر «تك إكسبلور» التقني أنه مع تحديد تأثير الأخطاء على الأداء الكهرومغناطيسي، أصبحت إمكانية تصحيح الأخطاء أثناء عملية الطباعة أقرب إلى الواقع، لا سيما أن الآلات الكهرومغناطيسية ذات آلية عمل دقيقة، وحساسية عالية.
وأشار الموقع إلى أنها تعمل وفق منهجية الأمواج الصوتية، أي أنها تستقبل المعلومات كبيانات مدخلة وتعالجها ثم تعيد إرسالها كمخرجات.