في حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لصحيفة اتلانتيك، قبل أيام، رسم الكثير من الأحلام والطموح، وأوضح الكثير من النقاط. وبينها الموضوع الساخن المكرر في الإعلامين العربي والغربي، وهو العلاقة بين المملكة وإسرائيل. وفي هذه المسألة، ومنذ عقود، يتحالف الإعلام الصهيوني والإعلام الفلسطيني الحزبي والإعلام الدعائي الإيراني لتقديم ذات الصورة عن المملكة.
وتطرق سمو ولي العهد إلى مسألة العلاقة مع إسرائيل بقوله «نأمل أن تحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا، لكن يجب أن تحل بعض القضايا (الفلسطينية) قبل الوصول إلى ذلك». وهذا الموقف واضح وهو نفس موقف المملكة منذ قمة بيروت عام 2002 التي تبنت المشروع العربي للسلام، وقبل وبعد اتفاقيات السلام بين الفلسطينيين أنفسهم وإسرائيل.
أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية الإسرائيلي مئير المصري اجتزأ السياق لأسباب دعائية صهيونية، وغرد في تويتر بأن الأمير يقول «إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا». وطبيعي أن يبتر إسرائيلي السياق ليتفق مع وجهة النظر الصهيونية.
الأدهى أن وكالات أنباء وصحف ومنصات منظمة حماس وحزب الله، حذت خطى مئير، ودلست أيضا، وتبنت، بإخلاص وحرص، الدعاية الصهيونية، إذ أخذت نص تغريدة الصهيوني وأعادت نشرها وتكرارها، فنجحت في ما يلي:
قدمت معلومات مغشوشة وغير صحيحة لمتلقيها في غزة ولبنان والعالم العربي.
تعمدت بأسلوب فج ومفضوح تشويه موقف المملكة.
تصهنيت أكثر من بني صهيون، وتبنت الدعاية الإسرائيلية على نطاق واسع في منصاتها ولجمهورها، وهي تزعم أنها تعادي إسرائيل.
وهنا نتذكر شعر المبدع خلف العتيبي:
من من دون صهيون بذتنا صهاينا تكفر بالإسلام وتركز كماينها
الله يا الأنذال يقلع رمسكم عنا أطماعكم عندنا بانت بواينها
* وتر
وطن الرسالة الخالدة..
دفيء الثرى
شاهق مثل السراة
وشاسع كمد الفيافي
وعال كأقمار الشعرى
@malanzi3
وتطرق سمو ولي العهد إلى مسألة العلاقة مع إسرائيل بقوله «نأمل أن تحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا، لكن يجب أن تحل بعض القضايا (الفلسطينية) قبل الوصول إلى ذلك». وهذا الموقف واضح وهو نفس موقف المملكة منذ قمة بيروت عام 2002 التي تبنت المشروع العربي للسلام، وقبل وبعد اتفاقيات السلام بين الفلسطينيين أنفسهم وإسرائيل.
أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية الإسرائيلي مئير المصري اجتزأ السياق لأسباب دعائية صهيونية، وغرد في تويتر بأن الأمير يقول «إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا». وطبيعي أن يبتر إسرائيلي السياق ليتفق مع وجهة النظر الصهيونية.
الأدهى أن وكالات أنباء وصحف ومنصات منظمة حماس وحزب الله، حذت خطى مئير، ودلست أيضا، وتبنت، بإخلاص وحرص، الدعاية الصهيونية، إذ أخذت نص تغريدة الصهيوني وأعادت نشرها وتكرارها، فنجحت في ما يلي:
قدمت معلومات مغشوشة وغير صحيحة لمتلقيها في غزة ولبنان والعالم العربي.
تعمدت بأسلوب فج ومفضوح تشويه موقف المملكة.
تصهنيت أكثر من بني صهيون، وتبنت الدعاية الإسرائيلية على نطاق واسع في منصاتها ولجمهورها، وهي تزعم أنها تعادي إسرائيل.
وهنا نتذكر شعر المبدع خلف العتيبي:
من من دون صهيون بذتنا صهاينا تكفر بالإسلام وتركز كماينها
الله يا الأنذال يقلع رمسكم عنا أطماعكم عندنا بانت بواينها
* وتر
وطن الرسالة الخالدة..
دفيء الثرى
شاهق مثل السراة
وشاسع كمد الفيافي
وعال كأقمار الشعرى
@malanzi3