حافظ السعوديون بامتياز على آداب القهوة دون تلويث هذه العادة الرفيعة بآفات الحياة المعاصرة، حتى تزينت بأبهى الألقاب بعد عقود طويلة من الإجلال والاحتفاء، فيما يمتلئ التراث العربي بالكثير من المسميات الحميدة التي أطلقت على الأشخاص والمواقع والأحداث التاريخية، باعتبار وفرة الألقاب إشارة للتقدير، وشمل ذلك القهوة السعودية التي اكتسبت مسميات غزيرة لارتباطها الدائم بتقاليد الشهامة في المملكة، ويحضر هذا المشروب في مختلف المناسبات، لا سيما عند حلول الضيف على المضيف، لينال رمزية الكرم والسخاء.
ويعد لقب «الكيف» من أشهر المسميات التي ترددها الأسر السعودية، قاصدين بها راحة البال التي تفوح من مشروبهم المفضل، فبإمكانه تحسين المزاج، كما يمكن الاستعانة به في أي وقت لزيادة التركيز والنشاط، فيما حضر المسمى في بعض الأبيات الشعرية، والتقطه الشعراء من أفواه المجتمع، كمطلع قصيدة الشاعر خلف بن هذال عندما قال: «سوولي الكيف وارهو لي من الدلة.. البن الأشقر يداوي الراس فنجاله»، وأتى أيضا على ذكره الشاعر حمد المطيري عندما قال: «كسرت فنجال على غاية الكيف.. لا عج ريحه مثل ريح الزباد».
وكذلك نادى السعوديون القهوة بـ«الشاذلية»، ومن المسميات التي جرت على ألسنة كبار السن إذا خير أحدهم بين القهوة والشاي، أجاب: «مر»، وفي ذلك قال الشيخ تركي بن حميد في أحد الأبيات «قم يا محمد سو حلو ومرا.. رسم إليا جوك النشامى هل الكيف»، بالإضافة إلى لقب الطبخة، إذ حضر هذا المسمى عند الشاعرة هيا بنت عيادة الحربي «عليك باللي طبخته نصها هيل.. اللي سعى بالطيب من غير قوة».
ويعد لقب «الكيف» من أشهر المسميات التي ترددها الأسر السعودية، قاصدين بها راحة البال التي تفوح من مشروبهم المفضل، فبإمكانه تحسين المزاج، كما يمكن الاستعانة به في أي وقت لزيادة التركيز والنشاط، فيما حضر المسمى في بعض الأبيات الشعرية، والتقطه الشعراء من أفواه المجتمع، كمطلع قصيدة الشاعر خلف بن هذال عندما قال: «سوولي الكيف وارهو لي من الدلة.. البن الأشقر يداوي الراس فنجاله»، وأتى أيضا على ذكره الشاعر حمد المطيري عندما قال: «كسرت فنجال على غاية الكيف.. لا عج ريحه مثل ريح الزباد».
وكذلك نادى السعوديون القهوة بـ«الشاذلية»، ومن المسميات التي جرت على ألسنة كبار السن إذا خير أحدهم بين القهوة والشاي، أجاب: «مر»، وفي ذلك قال الشيخ تركي بن حميد في أحد الأبيات «قم يا محمد سو حلو ومرا.. رسم إليا جوك النشامى هل الكيف»، بالإضافة إلى لقب الطبخة، إذ حضر هذا المسمى عند الشاعرة هيا بنت عيادة الحربي «عليك باللي طبخته نصها هيل.. اللي سعى بالطيب من غير قوة».