عززت ورشة عمل «اليوم البحثي لطلاب الدراسات العليا بالجامعة»، التي نظمتها كلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل متمثلة في وحدة البحث العلمي بوكالة الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، من إتقان الأطباء والطبيبات من طلبة الدراسات العليا من مختلفة الكليات الصحية في الجامعة آليات كتابة البحوث العلمية.
وذكرت أستاذ علم الأعصاب المساعد وكيلة كلية الطب للدراسات العليا والبحث العلمي د. خلود الغامدي أن الأطباء والطبيبات من طلبة الدراسات العليا تعرفوا خلال الورشة على آلية كتابة البحوث العلمية بعد تدريبهم على طريقة الحصول على المراجع الصحية المعتمدة عالميا، وآلية عمل الاستبيانات، وطريقة اعتمادها وتوزيعها بالشكل الصحيح، وتحليلها تحليلا علميا، وتعريفهم بطريقة كتابة السؤال البحثي، ومن ثم الخروج بمشاريع بحثية متعددة التخصصات، أو تكوين مجموعات بحثية من كلية الطب أو من الكليات المجاورة الصحية للخروج بحلول للأمراض المزمنة أو المشكلات الصحية في المملكة والعالم.
ولفتت إلى أن الورشة استهدفت 100 طبيب وطبيبة في مراحل الدراسات العليا للماجستير والدكتوراة والزمالة الطبية، وأسهمت في اعتماد بحوثهم عند تقديمها والاستفادة منها والتعرف على تحليل البيانات المستخدمة، مشيرة إلى سعي الجامعة لتقديم جميع أوجه الدعم لمخرجاتها التعليمية، مما ينعكس إيجابا على تميز خريجيها وتميزهم في المجال الطبي والصحي على مستوى المملكة، وأضافت: إننا سنواصل تفعيل جميع البرامج، التي تخدم تلك الأهداف.
وذكرت أستاذ علم الأعصاب المساعد وكيلة كلية الطب للدراسات العليا والبحث العلمي د. خلود الغامدي أن الأطباء والطبيبات من طلبة الدراسات العليا تعرفوا خلال الورشة على آلية كتابة البحوث العلمية بعد تدريبهم على طريقة الحصول على المراجع الصحية المعتمدة عالميا، وآلية عمل الاستبيانات، وطريقة اعتمادها وتوزيعها بالشكل الصحيح، وتحليلها تحليلا علميا، وتعريفهم بطريقة كتابة السؤال البحثي، ومن ثم الخروج بمشاريع بحثية متعددة التخصصات، أو تكوين مجموعات بحثية من كلية الطب أو من الكليات المجاورة الصحية للخروج بحلول للأمراض المزمنة أو المشكلات الصحية في المملكة والعالم.
ولفتت إلى أن الورشة استهدفت 100 طبيب وطبيبة في مراحل الدراسات العليا للماجستير والدكتوراة والزمالة الطبية، وأسهمت في اعتماد بحوثهم عند تقديمها والاستفادة منها والتعرف على تحليل البيانات المستخدمة، مشيرة إلى سعي الجامعة لتقديم جميع أوجه الدعم لمخرجاتها التعليمية، مما ينعكس إيجابا على تميز خريجيها وتميزهم في المجال الطبي والصحي على مستوى المملكة، وأضافت: إننا سنواصل تفعيل جميع البرامج، التي تخدم تلك الأهداف.