وكالات - سان فرانسيسكو

نبهت شركة فيسبوك مستخدميها مؤخرا بشأن، إغلاق «كامبوس»، وهو القسم الخاص داخل التطبيق، الذي أطلقته في 2020 كشبكة اجتماعية مخصصة لطلاب الجامعات فقط، تساعدهم على التواصل فيما بينهم، في 10 مارس الجاري.

ومن خلال رسالة داخل التطبيق، تعلم الشركة المستخدمين بأن الإصدار التجريبي من «كامبوس» يتم إغلاقه ويتم حذف حساباته والمجموعات والمنشورات والبيانات الأخرى، فيما أشارت الرسالة إلى أنه قبل إيقاف تشغيل «كامبوس»، يتمكن المستخدمون من عرض بياناتهم وتنزيلها باستخدام أداة تصدير.

وقدمت فيسبوك «كامبوس» في الأصل كوسيلة كشبكة اجتماعية جذابة للشباب من خلال توفير مكان خاص لطلاب الجامعات، حيث يمكنهم التواصل مع زملائهم في الفصل والانضمام إلى المجموعات والتعرف على الأحداث القادمة والحصول على التحديثات من الإدارة، والدردشة مع الآخرين.

ومع وصول جائحة فيروس كورونا، كان هناك أيضًا شعور بأن فيسبوك يمكن أن تستفيد من انتقال العديد من الطلاب إلى التعلم الافتراضي لدفع تبني شبكة الكلية عبر الإنترنت.

ومع ذلك، لم يتم تقديم «كامبوس» كتطبيق منفصل، وكان يمكن الوصول إليه من قسم «المزيد» جنبًا إلى جنب مع أقسام فيسبوك الأخرى، مثل «واتش» والألعاب والأخبار وغيرها.

حاولت فيسبوك تسويق الميزة عبر منصتها، ولاحظ أحد مستخدمي تويتر في عام 2021 كيف تم دفعه للانضمام إلى «كامبوس»، بالرغم من أنه عضو في هيئة التدريس وليس طالبًا.

واعتبارًا من منتصف عام 2021، أصبحت الميزة متاحة لـ 60 كلية وجامعة أمريكية، بعد إضافة 30 كلية أخرى إلى الخدمة. وكانت توسعات «كامبوس» جارية حتى في وقت مبكر من شهر يناير من هذا العام. ويضم البرنامج التجريبي في الوقت الحالي 204 كليات.

وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن الفكرة الأصلية لـ «كامبوس» جاءت لأن الطلاب كانوا يستخدمون مجموعات فيسبوك في كليتهم.