فاطمة عبدالرحمن - الأحساء

لم يعد المطرب النجم الوحيد الذي يصفق له الجمهور على المسرح، فخلال السنوات الأخيرة لمعت أسماء عازفين رغم رفض البعض لهم، نواف المرزوق شاب امتطى صهوة الفنون وحلق في سماء الألحان ليعزق مقطوعات خالدة تترجم مشاعره وأحاسيسه بمشاركة الجمهور، يقول المرزوق: تعلمت العزف على آلة الفلوت منذ 5 سنوات تقريبا، واعتمدت على التعليم الذاتي بمتابعة فيديوهات عن طريق الإنترنت، وحاولت التدريب باستمرار وما زلت أحاول أن أحترف بعزف مقطوعات من الفن القديم والجديد.

وأضاف: حب العزف كفيل بتطوير الموهبة، واستمرارية التدريب والاستماع يصحح المحاولات ويرصد الملاحظات للتعديل والتقويم، فقد تعرضت لصعوبات في التعلم في بداية مشواري وبعض الضغوطات من المجتمع؛ بسبب النظرة السلبية للعازف، لكني وجدت الدعم من الأسرة وبعض الأصدقاء، ما جعلني أتجاوز هذه المرحلة.

وأشار إلى أن وزارة الثقافة أولت اهتماما خاصا للفنون بأنواعها، وكان للموسيقى نصيب وافٍ من تلك الجهود، وقال: ما زلت اتطلع إلى أن أحظى بفرصة للخروج كي أبهر من حولي بموهبتي، لأن الأندية الأدبية والجمعيات تدعم الفنون لكن ليس بالمستوى المأمول، فنحن نضع آمالا كبيرة في وزارة الثقافة لأني على يقين أنها الكيان الأمثل والأقوى لتبني المواهب، وكل متابع يرى القفزات الكبيرة التي حققتها الوزارة منذ تسلمها زمام الأمور الثقافية من رعاية للمواهب واحتفاء بالمناسبات وإعداد البرامج وأجندتها ممتلئة بالمنجزات التي ستجمعنا ذات يوم.