قضاها في رحاب العلم والأدب والمحاماة حتى صار علامة في سماء الإبداع
احتفى منتدى الخط الحضاري بالشاعر محمد سعيد الخنيزي، بمناسبة بلوغه سن المائة عام، قضاها في رحاب العلم والأدب والمحاماة، حتى صار علامة بارزة في سماء الشعر، ليس في القطيف فحسب؛ بل على مستوى المملكة والوطن العربي، وما يفرق في تجربة الشاعر محمد سعيد الخنيزي عن قرنائه أنه يملك تجربة ذاتية صعبة للغاية، إذ فقد نور بصره وهو في عمر السابعة، لكن مواهبه الشعرية والأدبية بدأت معه منذ ذلك الحين حتى وقتنا الحاضر.
وقال الكاتب فؤاد نصر الله إن منتدى الخط الثقافي وهذا الاحتفاء هو بمثابة احتفاء بالأدب وتقدير للعطاء والموهبة، لنؤكد مرة أخرى أن بلادنا الحبيبة زاخرة بالمواهب والكفاءات.
أول ديوانويعد الخنيزي أول من أصدر ديوانا شعريا في المنطقة الشرقية، فهو قامة ثقافية وأدبية رائدة ذات قيمة مضافة إلى ما تتمتع به هذه المنطقة من نمو على مختلف الصعد، إذ تقول السيرة الذاتية التي أرخها بشكل مفصل في كتابه «خيوط من الشمس»، إنه في تلك الفترات التحق مع جميع زملائه بالدراسة في الكتاتيب، وكان نصيب هذا الفتى الكفيف وهو في كنف والده الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي، أن يتوجه نحو الكُتاب «أو المعلم»، ولم تمنعه الإعاقة البصرية من انتهال العلم، فكان أول إنجازاته على هذا الصعيد هو حفظ القرآن، كمقرر أول للدراسة في الكتاتيب، وذلك لدى الشيخ محمد بن صالح البريكي، ثم أخيه الشيخ ميرزا البريكي، ورافق ذلك دراسة السيرة النبوية الشريفة، مع بعض الدروس في الحساب التي تسمى الجمع والطرح والضرب والقسمة.
25 مؤلفاوصدر له أول ديوان وهو «النغم الجريح» عام 1961، ثم ديوان «شيء اسمه الحب» عام 1976، و«شمس بلا أفق» عام 1986، ثم تتالت الإصدارات بين شعر ونثر، فأصدر طوال سني حياته 25 مؤلفا بين ديوان وقراءة أدبية ونقدية، منها: «مدينة الدراري»، «كانوا على الدرب»، «خيوط من الشمس»، «تهاويل عبقر»، «العبقري المغمور»، «أضواء من النقد في الأدب العربي»، «إيحاءات سماوية»، «أوراق متناثرة»، «أشباح في الظلام»، «من ذاكرة التاريخ»، «أيام من الماضي»، «المعري الشاك»، «ذكرى أبو نسيم»، «دراسات في شعر أبي نواس»، «أطياف وراء السديم»، «من قراءات الكتب»، «تأملات»، «أحداث تاريخية»، «من جراحات الأيام».
وقد نشر قصائده ومقالاته في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وعدد من الصحف السعودية والخليجية، كما أذيعت بعض قصائده في عدد من الإذاعات السعودية والخليجية والعربية.
وقال الكاتب فؤاد نصر الله إن منتدى الخط الثقافي وهذا الاحتفاء هو بمثابة احتفاء بالأدب وتقدير للعطاء والموهبة، لنؤكد مرة أخرى أن بلادنا الحبيبة زاخرة بالمواهب والكفاءات.
أول ديوانويعد الخنيزي أول من أصدر ديوانا شعريا في المنطقة الشرقية، فهو قامة ثقافية وأدبية رائدة ذات قيمة مضافة إلى ما تتمتع به هذه المنطقة من نمو على مختلف الصعد، إذ تقول السيرة الذاتية التي أرخها بشكل مفصل في كتابه «خيوط من الشمس»، إنه في تلك الفترات التحق مع جميع زملائه بالدراسة في الكتاتيب، وكان نصيب هذا الفتى الكفيف وهو في كنف والده الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي، أن يتوجه نحو الكُتاب «أو المعلم»، ولم تمنعه الإعاقة البصرية من انتهال العلم، فكان أول إنجازاته على هذا الصعيد هو حفظ القرآن، كمقرر أول للدراسة في الكتاتيب، وذلك لدى الشيخ محمد بن صالح البريكي، ثم أخيه الشيخ ميرزا البريكي، ورافق ذلك دراسة السيرة النبوية الشريفة، مع بعض الدروس في الحساب التي تسمى الجمع والطرح والضرب والقسمة.
25 مؤلفاوصدر له أول ديوان وهو «النغم الجريح» عام 1961، ثم ديوان «شيء اسمه الحب» عام 1976، و«شمس بلا أفق» عام 1986، ثم تتالت الإصدارات بين شعر ونثر، فأصدر طوال سني حياته 25 مؤلفا بين ديوان وقراءة أدبية ونقدية، منها: «مدينة الدراري»، «كانوا على الدرب»، «خيوط من الشمس»، «تهاويل عبقر»، «العبقري المغمور»، «أضواء من النقد في الأدب العربي»، «إيحاءات سماوية»، «أوراق متناثرة»، «أشباح في الظلام»، «من ذاكرة التاريخ»، «أيام من الماضي»، «المعري الشاك»، «ذكرى أبو نسيم»، «دراسات في شعر أبي نواس»، «أطياف وراء السديم»، «من قراءات الكتب»، «تأملات»، «أحداث تاريخية»، «من جراحات الأيام».
وقد نشر قصائده ومقالاته في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وعدد من الصحف السعودية والخليجية، كما أذيعت بعض قصائده في عدد من الإذاعات السعودية والخليجية والعربية.