عبدالعزيز العمري - جدة

فطر «أسبيرجلس» يعيق التكاثر الفيروسي

أظهرت نتائج دراسة بحثية لفريق علمي من جامعتي الملك عبدالعزيز بقيادة د. هاني الحضرمي، وجامعة غرب اسكتلندا ببريطانيا بقيادة د. مصطفى راتب، قدرة مستخلص من بعض المركبات القلوية لفطر «أسبيرجلس» بالبحر الأحمر، على علاج فيروس كورونا.

وأوضح «الحضرمي» أن الخاصية المضادة للفيروسات، تعتمد على على إعاقة التكاثر الفيروسي لـ «سارس 2»، عن طريق تعطيل الوظيفة الفيروسية للأنزيم البروتيني الرئيسي لهذا الفيروس.

المركبات القلوية

وأضاف أنه تم تقييم حمض المركبات القلوية ضد الأنزيم البروتيني الرئيسي لفيروس كورونا «سارس 2»، وأظهرت الدراسة أن أحد المركبات المختبرة، له تأثير قوي تجاه الأنزيم البروتيني الرئيسي للفيروس، بالرغم من تشابه المركبات الأخرى، إلا أن الفاعلية مختلفة.

إجراء تجارب

وقال: بناء على ذلك تم تنفيذ دراسة المحاكاة الديناميكية الجزيئية الشاملة، وتبين أن هذا المركب له صفات مشابهة للأدوية، موصيا بمثل هذه المركبات لإجراء دراسات أكثر تقدمًا على الفيروس وحيوانات التجارب ومن ثم المرضى المصابين بـ «كوفيد 19»، للحصول على علاج فعال ضد الجائحة.

بحوث سابقةيشار إلى أن «الحضرمي»، له العديد من البحوث الموثقة علميا، والمتعلقة بفيروس كورونا، منها اكتشافه علاجا فعالا مستخلصا من زيت الزيتون، ضد الفيروس، وحصوله على براءة اختراع نظير ابتكار تقنية جديدة، تسهم في الكشف عن كورونا في وقت قياسي.

المستشعرات الحيوية

وتركز اهتمامات «الحضرمي» على تركيب وتطوير المستشعرات الحيوية للكشف عن المواد المسرطنة والمسببة للطفرات الجينية، بالإضافة إلى استخدام تلك المستشعرات في مجالات طبية متعددة تشمل تحديد مستوى الهرمونات والكشف عن العديد من أنواع الكائنات الدقيقة الممرضة وتحديد أنواعها وعددها، وتشمل اهتماماته البحثية استخدام تقنية النانو لتركيب المستشعرات الحيوية وتسخيرها في العديد من المجالات الطبية والتشخيصية والوبائية وقد حصل على العديد من التمويلات البحثية من عدة منظمات لإجراء تلك الأبحاث.

دراسة مشتركة بين جامعتي الملك عبدالعزيز وغرب اسكتلندا

البحث أظهر تأثير الحمض القلوي على الأنزيم البروتيني للفيروس