يعقد البرلمان الليبي جلسة رسمية، اليوم الإثنين، بمقره في مدينة طبرق جلسة خاصة لاعتماد التشكيل الجديد لحكومة فتحي باشاغا، وكان مجلس النواب، السبت، دعا أعضاءه إلى حضور الجلسة.
ورجح عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن يتجاوز الحضور في جلسة البرلمان اليوم 95 نائبًا، وهو النصاب المقدر لمنح الثقة.
ونقل موقع المرصد الليبي تصريحات للنائب العرفي أوضح فيها أن الثقة ستمنح لرئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا، رغم وجود اصطفاف لنواب مع جهات أخرى.
وأشار العرفي في تصريحاته إلى أن الحقائب الوزارية في حكومة باشاغا تقدر بـ26، وقد تصل إلى 28 حقيبة إن كان ثمة ترضيات.
وأضاف النائب الليبي: الكل بات يدرك لزوم خروج حكومة الدبيبة لمصلحة البلاد، وكان هناك تفاوض على بعض الحقائب الوزارية من ناحية تقسيمها على الأقاليم: الدفاع والحكم المحلي للجنوب، والداخلية والاقتصاد للغرب، والمالية والعدل للشرق.
ونوه إلى وجود نزاع على حقيبة وزارة الدفاع، لأن إقليم فزان توجد فيه عدة مكونات طوارق وتبو وأهالي وأولاد سليمان وغيرهم.
ولفت العرفي إلى أن وزارة التخطيط دمجت مع المالية، والثروة الحيوانية مع الزراعة، والثروة البحرية مع الموارد المائية.
من جهته حذر السياسي الليبي رضوان الفيتوري من خطورة المؤامرات لتدمير الجيش الوطني الليبي، مشددا على أن العالم يدرك حاليا أن القوة وكلمة الفصل لأي دولة يتمثل في جيشها بعدما تستنزف كل الحلول، مؤكدا أن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر هو عمود الاستقرار في ليبيا، لكن هناك من يسعى لإسقاطه من أجل تفكيك البلاد خصوصا تنظيم الإخوان الإرهابي.
وقال الفيتوري في تصريحات لـ«اليوم»: هناك بعض العناصر غير الوطنية تستقوى بما يسمى «المجتمع الدولي» على أبناء الوطن وتتوقع أن هذه الجهات الأجنبية ستحميها، لافتا إلى أنه لا دبلوماسية أو كلام منمق عندما يتعرض الأمن القومي للخطر.
بدورها، تواصل المستشارة الأممية لدى ليبيا ستيفاني وليامز لقاءاتها مع مختلف شرائح المجتمع الليبي من أجل الحفاظ على استقرار البلاد وعدم الانزلاق إلى الفوضى بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتكليف البرلمان لفتحي باشاغا برئاسة الحكومة الجديدة بدلا من عبدالحميد الدبيبة.
ووصلت وليامز إلى مدينة صبراتة لعقد اجتماع بحضور المجلس البلدي والحكماء والأعيان ومؤسسات المجتمع المدني، علما بأنها طالبت جميع الأطراف بالامتناع عن استخدام العنف، ووضع حد لخطاب الكراهية والتحريض خلال لقائها السبت مع مجموعة من المشاركين في لقاء صناع السلام في ليبيا الذي عقد بتونس، حيث ثمّنت المستشارة الأممية نتائج اجتماع مجموعة من صانعي السلام في الاتحاد الأوروبي والتي شهدت تقديم الخيارات لمعالجة الأزمة السياسية الجارية في ليبيا، والدعوة لإعادة العملية الانتخابية على أساس ثابت وشامل وشفاف وتوافقي.
وأوضحت وليامز عبر حسابها على «تويتر»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الليبية «وال» أنها «ناقشت مع المجموعة الحاجة إلى مضاعفة الجهود لتعزيز المصالحة الوطنية».
ورجح عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن يتجاوز الحضور في جلسة البرلمان اليوم 95 نائبًا، وهو النصاب المقدر لمنح الثقة.
ونقل موقع المرصد الليبي تصريحات للنائب العرفي أوضح فيها أن الثقة ستمنح لرئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا، رغم وجود اصطفاف لنواب مع جهات أخرى.
وأشار العرفي في تصريحاته إلى أن الحقائب الوزارية في حكومة باشاغا تقدر بـ26، وقد تصل إلى 28 حقيبة إن كان ثمة ترضيات.
وأضاف النائب الليبي: الكل بات يدرك لزوم خروج حكومة الدبيبة لمصلحة البلاد، وكان هناك تفاوض على بعض الحقائب الوزارية من ناحية تقسيمها على الأقاليم: الدفاع والحكم المحلي للجنوب، والداخلية والاقتصاد للغرب، والمالية والعدل للشرق.
ونوه إلى وجود نزاع على حقيبة وزارة الدفاع، لأن إقليم فزان توجد فيه عدة مكونات طوارق وتبو وأهالي وأولاد سليمان وغيرهم.
ولفت العرفي إلى أن وزارة التخطيط دمجت مع المالية، والثروة الحيوانية مع الزراعة، والثروة البحرية مع الموارد المائية.
من جهته حذر السياسي الليبي رضوان الفيتوري من خطورة المؤامرات لتدمير الجيش الوطني الليبي، مشددا على أن العالم يدرك حاليا أن القوة وكلمة الفصل لأي دولة يتمثل في جيشها بعدما تستنزف كل الحلول، مؤكدا أن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر هو عمود الاستقرار في ليبيا، لكن هناك من يسعى لإسقاطه من أجل تفكيك البلاد خصوصا تنظيم الإخوان الإرهابي.
وقال الفيتوري في تصريحات لـ«اليوم»: هناك بعض العناصر غير الوطنية تستقوى بما يسمى «المجتمع الدولي» على أبناء الوطن وتتوقع أن هذه الجهات الأجنبية ستحميها، لافتا إلى أنه لا دبلوماسية أو كلام منمق عندما يتعرض الأمن القومي للخطر.
بدورها، تواصل المستشارة الأممية لدى ليبيا ستيفاني وليامز لقاءاتها مع مختلف شرائح المجتمع الليبي من أجل الحفاظ على استقرار البلاد وعدم الانزلاق إلى الفوضى بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتكليف البرلمان لفتحي باشاغا برئاسة الحكومة الجديدة بدلا من عبدالحميد الدبيبة.
ووصلت وليامز إلى مدينة صبراتة لعقد اجتماع بحضور المجلس البلدي والحكماء والأعيان ومؤسسات المجتمع المدني، علما بأنها طالبت جميع الأطراف بالامتناع عن استخدام العنف، ووضع حد لخطاب الكراهية والتحريض خلال لقائها السبت مع مجموعة من المشاركين في لقاء صناع السلام في ليبيا الذي عقد بتونس، حيث ثمّنت المستشارة الأممية نتائج اجتماع مجموعة من صانعي السلام في الاتحاد الأوروبي والتي شهدت تقديم الخيارات لمعالجة الأزمة السياسية الجارية في ليبيا، والدعوة لإعادة العملية الانتخابية على أساس ثابت وشامل وشفاف وتوافقي.
وأوضحت وليامز عبر حسابها على «تويتر»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الليبية «وال» أنها «ناقشت مع المجموعة الحاجة إلى مضاعفة الجهود لتعزيز المصالحة الوطنية».