باشاغا يرفع تشكيلة الحكومة الجديدة للبرلمان
كشف تقرير دولي عن ظهور مزيد من الأدلة تؤكد التعاون العسكري الوثيق بين النظام الإيراني وجماعات الإرهاب والتطرف في عدد من المدن الليبية، مؤكدا أن طهران تزود الإرهابيين بالأسلحة في ليبيا.
وقال موقع «نورديك مونيتور»: إنه وفقا لتقرير قدمه خبراء إلى مجلس الأمن الدولي، فإن إيران تصنع أسلحة في ليبيا بمساعدة قوى أجنبية، يحكمها حزب يضم شخصيات موالية لنظام طهران.
وتشير الأدلة طبقا للتقرير، إلى تعاون أوثق في السنوات الأخيرة بين الجيشين الإيراني وآخر أجنبي، كما أنه بحسب التقرير، تلقت الميليشيات المسلحة المدعومة من حزب إخواني يحكم تلك الدولة الأجنبية في حكومة الوفاق الوطني الليبي نظام الصواريخ المضاد للدبابات، بالإضافة إلى نظام دفاع جوي محمول، وكلاهما تم تصنيعه في إيران.
انتهاك واضح
وفي تقييماته في مارس 2021، قال فريق الخبراء المعني بليبيا، إنه يعتقد أن تركيا هي التي زودت الميليشيات في ليبيا بأسلحة إيرانية الصنع في انتهاك واضح لعقوبات الأمم المتحدة.
على صعيد متصل، دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، أعضاء المجلس كافة، إلى جلسة رسمية الإثنين المقبل، بمقر مجلس النواب في مدينة طبرق لمناقشة أبرز التحديات في المشهد السياسي الليبي، خاصة اختيار رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا المسؤولين عن الحقائب الوزارية الجديدة.
يأتي هذا فيما أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف فتحي باشاغا، أمس، عن جاهزية التشكيلة الحكومية وإحالتها لمجلس النواب.
وفي السياق ذاته، أعلنت وسائل إعلام ليبية، أمس، أن مجلس الدولة صوت بالأغلبية على رفض التعديل الدستوري الصادر عن مجلس النواب.
بدورها، أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن إدانتها الشديدة واستنكارها إزاء تواتر الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها الأبرياء والمدنيون والأطفال جراء مخلفات الحروب، كان آخرها مقتل طفلين شقيقين، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب يعود لفترة الحرب، قرب منزلهما بمنطقة عين زاره جنوب غرب مدينة طرابلس.
مخلفات الحرب
وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا في بيان: إن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، ما زالت تُشكل تهديدا خطيرا على حياة وسلامة الأطفال والمدنيين في ليبيا، وطالبت السلطات المختصة بتنبيه المواطنين الذين هجروا بيوتهم ومزارعهم التي وقعت في ساحات القتال بعدم العودة إليها إلا بعد إجراء المسح الفني لها من قبل الجهات المختصة، ممثلة بوزارة الداخلية وإدارة الهندسة العسكرية والمركز الليبي لإزالة الألغام ومخلفات الحروب، والحصول على إذن كتابي من وزارة الداخلية؛ حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.
وأكدت اللجنة أن الألغام والمفخخات ومخلفات الحرب ما زالت موجودة بشكل كبير في عديد من المدن والمناطق في بنغازي وسرت ودرنة وتاورغاء وورشفانة وبني وليد، وبمناطق جنوب وجنوب غرب طرابلس، وتشكل أكبر عائق لعودة المواطنين إلى بيوتهم، وتعد خطرا وتهديدا يواجه حياة وسلامة السكان المدنيين الذين عادوا، والذين يُقدر عددهم بالآلاف.
وطالبت جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية العاملة في ميدان نزع الألغام والمفخخات وإزالة مخلفات الحروب بتقديم يد المساعدة لليبيا من أجل المساعدة على تفكيك وإزالة جميع الألغام ومخلفات الحرب.
وقال موقع «نورديك مونيتور»: إنه وفقا لتقرير قدمه خبراء إلى مجلس الأمن الدولي، فإن إيران تصنع أسلحة في ليبيا بمساعدة قوى أجنبية، يحكمها حزب يضم شخصيات موالية لنظام طهران.
وتشير الأدلة طبقا للتقرير، إلى تعاون أوثق في السنوات الأخيرة بين الجيشين الإيراني وآخر أجنبي، كما أنه بحسب التقرير، تلقت الميليشيات المسلحة المدعومة من حزب إخواني يحكم تلك الدولة الأجنبية في حكومة الوفاق الوطني الليبي نظام الصواريخ المضاد للدبابات، بالإضافة إلى نظام دفاع جوي محمول، وكلاهما تم تصنيعه في إيران.
انتهاك واضح
وفي تقييماته في مارس 2021، قال فريق الخبراء المعني بليبيا، إنه يعتقد أن تركيا هي التي زودت الميليشيات في ليبيا بأسلحة إيرانية الصنع في انتهاك واضح لعقوبات الأمم المتحدة.
على صعيد متصل، دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، أعضاء المجلس كافة، إلى جلسة رسمية الإثنين المقبل، بمقر مجلس النواب في مدينة طبرق لمناقشة أبرز التحديات في المشهد السياسي الليبي، خاصة اختيار رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا المسؤولين عن الحقائب الوزارية الجديدة.
يأتي هذا فيما أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف فتحي باشاغا، أمس، عن جاهزية التشكيلة الحكومية وإحالتها لمجلس النواب.
وفي السياق ذاته، أعلنت وسائل إعلام ليبية، أمس، أن مجلس الدولة صوت بالأغلبية على رفض التعديل الدستوري الصادر عن مجلس النواب.
بدورها، أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن إدانتها الشديدة واستنكارها إزاء تواتر الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها الأبرياء والمدنيون والأطفال جراء مخلفات الحروب، كان آخرها مقتل طفلين شقيقين، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب يعود لفترة الحرب، قرب منزلهما بمنطقة عين زاره جنوب غرب مدينة طرابلس.
مخلفات الحرب
وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا في بيان: إن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، ما زالت تُشكل تهديدا خطيرا على حياة وسلامة الأطفال والمدنيين في ليبيا، وطالبت السلطات المختصة بتنبيه المواطنين الذين هجروا بيوتهم ومزارعهم التي وقعت في ساحات القتال بعدم العودة إليها إلا بعد إجراء المسح الفني لها من قبل الجهات المختصة، ممثلة بوزارة الداخلية وإدارة الهندسة العسكرية والمركز الليبي لإزالة الألغام ومخلفات الحروب، والحصول على إذن كتابي من وزارة الداخلية؛ حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.
وأكدت اللجنة أن الألغام والمفخخات ومخلفات الحرب ما زالت موجودة بشكل كبير في عديد من المدن والمناطق في بنغازي وسرت ودرنة وتاورغاء وورشفانة وبني وليد، وبمناطق جنوب وجنوب غرب طرابلس، وتشكل أكبر عائق لعودة المواطنين إلى بيوتهم، وتعد خطرا وتهديدا يواجه حياة وسلامة السكان المدنيين الذين عادوا، والذين يُقدر عددهم بالآلاف.
وطالبت جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية العاملة في ميدان نزع الألغام والمفخخات وإزالة مخلفات الحروب بتقديم يد المساعدة لليبيا من أجل المساعدة على تفكيك وإزالة جميع الألغام ومخلفات الحرب.