غرست بلدية محافظة الخبر 1.727 شجرة في مواقع متفرقة بالمحافظة، في ذكرى يوم التأسيس، بمشاركة العديد من المتطوعين والجهات الحكومية.
وأوضح رئيس البلدية م. مشعل الحربي، أن المبادرة أسفرت عن غرس هذا العدد في 8 مواقع بطول 8.631 مترا، وذلك ضمن جهود البلدية التي تسعى من خلالها إلى مضاعفة عدد الأشجار والمسطحات الخضراء في المحافظة ؛ لتعزيز جودة الحياة وأنسنة المدينة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بها.
وبين أن المواقع التي شملتها المبادرة ضمت شارع النعيرية بحي الحمراء، وشارع صلاح الدين، وشارع بحي البحيرة، وشارع 20 بحي الخبر الجنوبية، وشارع الرابع بحي مدينة العمال، وشارع وادي العمارية بحي الكورنيش، وشارع الأمير تركي، وطريق الكورنيش، وذلك من خلال غرس أشجار النيم والبونسيانا والأكاسيا.
وثمن مشاركة العديد من الجهات في هذه المبادرة، وأبرزها مكتب تعليم الخبر، ونادي الصم بالمنطقة الشرقية، وجمعية ود للتكافل والتنمية، وجمعية المتقاعدين، إضافة إلى عدد كبير من المتطوعين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح المبادرة.
وتابع أن اعتماد 22 من فبراير من كل عام «يوم التأسيس»، هو استذكار للعظماء بين الأمس واليوم، من خلال استرجاع الذاكرة الوطنية، وقال: منذ العام 1727م بدأت مرحلة تاريخية وملحمة بطولية فذة مع عهد الإمام محمد بن سعود، لتبدأ معها الدولة السعودية الأولى وتستمر الأمجاد حتى الدولة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالعزيز، ليقود البلاد بحنكة وإصرار وإرادة لا تلين مع البناء والتطور.
من ناحيته، بين الناشط البيئي سعيد الناجي، أن للأشجار دورا مهما في الحفاظ على البيئة؛ فهي تسهم في الحماية من التلوث والحفاظ على مستويات أقل من ثاني أكسيد الكربون ومركبات الكربون الكلروية، ما يعني هواء أنقى ورئتين صحيتين من شأنهما أن تحافظا على حياة الإنسان لسنوات أطول بإذن الله، وتابع: مما أثبتته الدراسات أن بقاء الإنسان محاطا بالأشجار يثمر بشكل مباشر على صحته، حيث تساعد الأشجار على خفض ضغط الدم وضبط معدل ضربات القلب وتقليل مستويات الإجهاد، ناهيك عن دورها الجمالي في حياتنا، ودورها في تحسين جودة الحياة، فهي الصديق الأفضل للإنسان لقضاء أوقات ممتعة بعيدا عن متاعب الحياة وأشعة الأجهزة.
وأوضح أن المجال البيئي شهد تطورا بارزا على المستوى المحلي في السنوات الأخيرة، قائلا: شاهدنا تضافر الجهود انطلاقا من رؤية المملكة 2030 التي نصت على الحفاظ على البيئة وجودة الحياة عبر العديد من المبادرات الحكومية، لعل أبرزها إعلان المحميات الملكية في عدة مناطق داخل المملكة العربية السعودية، إضافة إلى حملات التشجير التي تقوم بها الروابط والجمعيات البيئية بالتعاون مع وزارة البيئة ومركز الغطاء النباتي، وكذلك الحملات التوعوية على وسائل التواصل لنشر الوعي والحفاظ على البيئة، وصولا إلى مبادرتي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر».
وأوضح رئيس البلدية م. مشعل الحربي، أن المبادرة أسفرت عن غرس هذا العدد في 8 مواقع بطول 8.631 مترا، وذلك ضمن جهود البلدية التي تسعى من خلالها إلى مضاعفة عدد الأشجار والمسطحات الخضراء في المحافظة ؛ لتعزيز جودة الحياة وأنسنة المدينة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بها.
وبين أن المواقع التي شملتها المبادرة ضمت شارع النعيرية بحي الحمراء، وشارع صلاح الدين، وشارع بحي البحيرة، وشارع 20 بحي الخبر الجنوبية، وشارع الرابع بحي مدينة العمال، وشارع وادي العمارية بحي الكورنيش، وشارع الأمير تركي، وطريق الكورنيش، وذلك من خلال غرس أشجار النيم والبونسيانا والأكاسيا.
وثمن مشاركة العديد من الجهات في هذه المبادرة، وأبرزها مكتب تعليم الخبر، ونادي الصم بالمنطقة الشرقية، وجمعية ود للتكافل والتنمية، وجمعية المتقاعدين، إضافة إلى عدد كبير من المتطوعين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح المبادرة.
وتابع أن اعتماد 22 من فبراير من كل عام «يوم التأسيس»، هو استذكار للعظماء بين الأمس واليوم، من خلال استرجاع الذاكرة الوطنية، وقال: منذ العام 1727م بدأت مرحلة تاريخية وملحمة بطولية فذة مع عهد الإمام محمد بن سعود، لتبدأ معها الدولة السعودية الأولى وتستمر الأمجاد حتى الدولة السعودية الثالثة في عهد الملك عبدالعزيز، ليقود البلاد بحنكة وإصرار وإرادة لا تلين مع البناء والتطور.
من ناحيته، بين الناشط البيئي سعيد الناجي، أن للأشجار دورا مهما في الحفاظ على البيئة؛ فهي تسهم في الحماية من التلوث والحفاظ على مستويات أقل من ثاني أكسيد الكربون ومركبات الكربون الكلروية، ما يعني هواء أنقى ورئتين صحيتين من شأنهما أن تحافظا على حياة الإنسان لسنوات أطول بإذن الله، وتابع: مما أثبتته الدراسات أن بقاء الإنسان محاطا بالأشجار يثمر بشكل مباشر على صحته، حيث تساعد الأشجار على خفض ضغط الدم وضبط معدل ضربات القلب وتقليل مستويات الإجهاد، ناهيك عن دورها الجمالي في حياتنا، ودورها في تحسين جودة الحياة، فهي الصديق الأفضل للإنسان لقضاء أوقات ممتعة بعيدا عن متاعب الحياة وأشعة الأجهزة.
وأوضح أن المجال البيئي شهد تطورا بارزا على المستوى المحلي في السنوات الأخيرة، قائلا: شاهدنا تضافر الجهود انطلاقا من رؤية المملكة 2030 التي نصت على الحفاظ على البيئة وجودة الحياة عبر العديد من المبادرات الحكومية، لعل أبرزها إعلان المحميات الملكية في عدة مناطق داخل المملكة العربية السعودية، إضافة إلى حملات التشجير التي تقوم بها الروابط والجمعيات البيئية بالتعاون مع وزارة البيئة ومركز الغطاء النباتي، وكذلك الحملات التوعوية على وسائل التواصل لنشر الوعي والحفاظ على البيئة، وصولا إلى مبادرتي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر».