قال «يونايتد وورلد إنترناشيونال» إن البحر المتوسط أصبح خلال العقد الماضي بؤرة عالمية للمصالح الجيوسياسية والجيواقتصادية.
وبحسب مقال لـ «فابريزيو فيردي»، اكتسبت منطقة البحر المتوسط أهمية متزايدة بسبب التحولات العميقة التي حدثت والتي استمرت في الظهور بأشكال متغيرة باستمرار، كالصراعات الإقليمية في ليبيا وسوريا، والتوترات التي لا تنتهي بين تركيا واليونان والإدارة اليونانية لجنوب قبرص، ومطالبات الدول الساحلية بموارد الغاز الطبيعي البحرية، والحدود البحرية المتنازع عليها شرقي المتوسط. وأضاف: السياسات التنافسية للقوى داخل المنطقة وخارجها ليست سوى بعض الدوافع الرئيسية لعدم الاستقرار في وسط وشرق البحر المتوسط.
ومضى يقول: بالإضافة إلى عوامل الأزمة هذه، هناك الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كورونا والانهيار اللاحق لأسعار الطاقة على نطاق عالمي. وأردف: في الواقع، فإن السياق العملياتي للبحر المتوسط مليء بالعناصر المتضاربة، حيث يمكن تمييز التحديات والفرص المختلفة بوضوح. ومضى يقول: ليس من قبيل المصادفة أن هناك نشاطا قويا للعديد من الممثلين المهمين. مصر وتركيا وإسرائيل وفرنسا واليونان وقبرص وروسيا، كلهم حريصون على تحقيق مصالحهم الاقتصادية في شرق المتوسط وطموحاتهم الجيوسياسية المهمة لتعزيز، وربما توسيع، الإقليمية والمكانة الدولية. وتابع: اكتسب البحر المتوسط، الذي يمر من خلاله ثلث التجارة البحرية العالمية، مركزية جديدة في السيناريو الاقتصادي والجيوسياسي الدولي. وأردف: في السنوات الـ20 الماضية، حققت اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متوسط نمو في الناتج المحلي الإجمالي 4.4% سنويا، وهو أعلى من متوسط النمو المسجل في الاتحاد الأوروبي.
لكن، وبحسب الكاتب، فإن هذا السيناريو يعني خسارة حتمية لهيمنة ومركزية الولايات المتحدة لا سيما بعد الديناميكيات الجديدة التي ظهرت في المنطقة في أعقاب موسم ما سمي بثورات الربيع العربي، ودخول ممثل جديد على مشهد البحر الأبيض المتوسط، وهو الصين، التي زادت من تجارتها الخارجية مع هذه المنطقة بنسبة 841% في السنوات الأخيرة.
وأضاف: في ضوء المركزية الجديدة للبحر المتوسط، فإن الاستثمارات الصينية في طريق الحرير البحري كبيرة. ونوه إلى أن هذا يوضح كيف تحول مركز الثقل في العالم الآن شرقا، نحو أوراسيا.ومضى يقول: لا يقتصر الأمر على الصين في حالة تعدد الأقطاب في البحر المتوسط، هناك أيضا روسيا التي عادت إلى المنطقة. موسكو تريد العودة إلى البحر لتقوية موقفها وتعزيز مصالحها، ولفت إلى أن روسيا تعتبر وجودها هناك أمرا ضروريا لضمان دورها الرائد في رقعة الشطرنج العالمية، بما في ذلك منتصف البحر، لا سيما الجزء الشرقي منه، وهو السبيل الرئيسي للوصول إلى قناة السويس والبحر الأحمر والخليج العربي، كل هذه ممرات مميزة لطرق التجارة الدولية وتحركات الأساطيل العسكرية الأمريكية والأوروبية.
وبحسب مقال لـ «فابريزيو فيردي»، اكتسبت منطقة البحر المتوسط أهمية متزايدة بسبب التحولات العميقة التي حدثت والتي استمرت في الظهور بأشكال متغيرة باستمرار، كالصراعات الإقليمية في ليبيا وسوريا، والتوترات التي لا تنتهي بين تركيا واليونان والإدارة اليونانية لجنوب قبرص، ومطالبات الدول الساحلية بموارد الغاز الطبيعي البحرية، والحدود البحرية المتنازع عليها شرقي المتوسط. وأضاف: السياسات التنافسية للقوى داخل المنطقة وخارجها ليست سوى بعض الدوافع الرئيسية لعدم الاستقرار في وسط وشرق البحر المتوسط.
ومضى يقول: بالإضافة إلى عوامل الأزمة هذه، هناك الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كورونا والانهيار اللاحق لأسعار الطاقة على نطاق عالمي. وأردف: في الواقع، فإن السياق العملياتي للبحر المتوسط مليء بالعناصر المتضاربة، حيث يمكن تمييز التحديات والفرص المختلفة بوضوح. ومضى يقول: ليس من قبيل المصادفة أن هناك نشاطا قويا للعديد من الممثلين المهمين. مصر وتركيا وإسرائيل وفرنسا واليونان وقبرص وروسيا، كلهم حريصون على تحقيق مصالحهم الاقتصادية في شرق المتوسط وطموحاتهم الجيوسياسية المهمة لتعزيز، وربما توسيع، الإقليمية والمكانة الدولية. وتابع: اكتسب البحر المتوسط، الذي يمر من خلاله ثلث التجارة البحرية العالمية، مركزية جديدة في السيناريو الاقتصادي والجيوسياسي الدولي. وأردف: في السنوات الـ20 الماضية، حققت اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متوسط نمو في الناتج المحلي الإجمالي 4.4% سنويا، وهو أعلى من متوسط النمو المسجل في الاتحاد الأوروبي.
لكن، وبحسب الكاتب، فإن هذا السيناريو يعني خسارة حتمية لهيمنة ومركزية الولايات المتحدة لا سيما بعد الديناميكيات الجديدة التي ظهرت في المنطقة في أعقاب موسم ما سمي بثورات الربيع العربي، ودخول ممثل جديد على مشهد البحر الأبيض المتوسط، وهو الصين، التي زادت من تجارتها الخارجية مع هذه المنطقة بنسبة 841% في السنوات الأخيرة.
وأضاف: في ضوء المركزية الجديدة للبحر المتوسط، فإن الاستثمارات الصينية في طريق الحرير البحري كبيرة. ونوه إلى أن هذا يوضح كيف تحول مركز الثقل في العالم الآن شرقا، نحو أوراسيا.ومضى يقول: لا يقتصر الأمر على الصين في حالة تعدد الأقطاب في البحر المتوسط، هناك أيضا روسيا التي عادت إلى المنطقة. موسكو تريد العودة إلى البحر لتقوية موقفها وتعزيز مصالحها، ولفت إلى أن روسيا تعتبر وجودها هناك أمرا ضروريا لضمان دورها الرائد في رقعة الشطرنج العالمية، بما في ذلك منتصف البحر، لا سيما الجزء الشرقي منه، وهو السبيل الرئيسي للوصول إلى قناة السويس والبحر الأحمر والخليج العربي، كل هذه ممرات مميزة لطرق التجارة الدولية وتحركات الأساطيل العسكرية الأمريكية والأوروبية.