الأمير مانع المريدي
مقومات جغرافية واقتصادية
موقع خصب ومناسب للاستيطان في وادي حنيفة على مفترق طرق تجارية.
مدينة متوسطة الحجم بمفهوم المدن في تلك الأيام.
الوادي ينبسط عندما يصل موقع الدرعية وتتقابل معه أودية من الغرب والشمال، تتكون بينها مرتفعات صالحة للزراعة.
مركز حضري تألف من نسبة كبيرة من السكان ومكتفية ذاتيًا من الناحية الاقتصادية.
تكثر فيها المزارع التي يفيض إنتاجها عن حاجة سكانها فيقومون بتصديرها لمدن أخرى.
تولى الأمير مانع المريدي وأبناؤه وأحفاده توفير أسباب الحماية وممارسة التجارة والسيطرة على الطرق.
تقع على أحد أهم الطرق التجارية القديمة من جنوب شبه الجزيرة العربية، مرورًا بنجران، ثم شمالًا إلى اليمامة والدرعية، يتجه إلى الشمال نحو دومة الجندل، وإلى الشرق نحو العراق، وإلى الغرب نحو الحجاز، طريق القادمين من فارس والعراق ووسط آسيا إلى مكة المكرمة عبر الدرعية.
تعد «الدرعية» من أهم الحواضر في شبه الجزيرة العربية، وعاصمة للدولة السعودية الأولى، وتميزت بموقع جغرافي إستراتيجي لعاصمة دولة كبرى على وادي حنيفة، أحد أهم الأودية في وسط الجزيرة العربية، وأيضًا أحد أهم الطرق التجارية القديمة، ومنحتها تلك المقومات أهمية بالغة كمركز للحضارة، وشاهدة على صناعة التاريخ.
850هـ - 1446م
التأسيس على يد الأمير مانع المريدي
ارتبطت نشأتها بأجداد العائلة السعودية الأوائل
الجد الأعلى للأسرة السعودية المالكة و«الثاني عشر» للملك عبدالعزيز
النسب:
يعود إلى قبيلة بني حنيفة من بكر بن وائل العدنانية، والتي كانت عاصمتها الإدارية والاقتصادية «حجر اليمامة» منذ عصر ما قبل الإسلام.
انتقل أجداده من العاصمة حجر اليمامة «الرياض اليوم» إلى شرق الجزيرة العربية.
المراسلات التاريخية والأسرية لم تنقطع بينه وبين ابن عمه ابن درع أمير حجر اليمامة.
عاد إلى المنطقة وأقطعه ابن عمه الأمير ابن درع «محلتي المليبيد وغصيبة»، فعمّرها هو وذريته.
بعد وفاته تولى بعده ابنه ربيعة بن مانع الإمارة، وهكذا أخذت هذه الأسرة في الاتساع.
اتسعت عمارة بلدة الدرعية ونمت، خاصة في زمن حفيده موسى بن ربيعة بن مانع، ثم ابنه إبراهيم الذي كان له دور كبير في حماية طرق الحج، وتأمين طرق الحجاج.
استمرت وتتابعت الإمارة وتوارثتها ذرية مانع وأبنائه وأحفاده إلى قيام الدولة السعودية عام 1139هـ/ 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود.
مقومات جغرافية واقتصادية
موقع خصب ومناسب للاستيطان في وادي حنيفة على مفترق طرق تجارية.
مدينة متوسطة الحجم بمفهوم المدن في تلك الأيام.
الوادي ينبسط عندما يصل موقع الدرعية وتتقابل معه أودية من الغرب والشمال، تتكون بينها مرتفعات صالحة للزراعة.
مركز حضري تألف من نسبة كبيرة من السكان ومكتفية ذاتيًا من الناحية الاقتصادية.
تكثر فيها المزارع التي يفيض إنتاجها عن حاجة سكانها فيقومون بتصديرها لمدن أخرى.
تولى الأمير مانع المريدي وأبناؤه وأحفاده توفير أسباب الحماية وممارسة التجارة والسيطرة على الطرق.
تقع على أحد أهم الطرق التجارية القديمة من جنوب شبه الجزيرة العربية، مرورًا بنجران، ثم شمالًا إلى اليمامة والدرعية، يتجه إلى الشمال نحو دومة الجندل، وإلى الشرق نحو العراق، وإلى الغرب نحو الحجاز، طريق القادمين من فارس والعراق ووسط آسيا إلى مكة المكرمة عبر الدرعية.
تعد «الدرعية» من أهم الحواضر في شبه الجزيرة العربية، وعاصمة للدولة السعودية الأولى، وتميزت بموقع جغرافي إستراتيجي لعاصمة دولة كبرى على وادي حنيفة، أحد أهم الأودية في وسط الجزيرة العربية، وأيضًا أحد أهم الطرق التجارية القديمة، ومنحتها تلك المقومات أهمية بالغة كمركز للحضارة، وشاهدة على صناعة التاريخ.
850هـ - 1446م
التأسيس على يد الأمير مانع المريدي
ارتبطت نشأتها بأجداد العائلة السعودية الأوائل
الجد الأعلى للأسرة السعودية المالكة و«الثاني عشر» للملك عبدالعزيز
النسب:
يعود إلى قبيلة بني حنيفة من بكر بن وائل العدنانية، والتي كانت عاصمتها الإدارية والاقتصادية «حجر اليمامة» منذ عصر ما قبل الإسلام.
انتقل أجداده من العاصمة حجر اليمامة «الرياض اليوم» إلى شرق الجزيرة العربية.
المراسلات التاريخية والأسرية لم تنقطع بينه وبين ابن عمه ابن درع أمير حجر اليمامة.
عاد إلى المنطقة وأقطعه ابن عمه الأمير ابن درع «محلتي المليبيد وغصيبة»، فعمّرها هو وذريته.
بعد وفاته تولى بعده ابنه ربيعة بن مانع الإمارة، وهكذا أخذت هذه الأسرة في الاتساع.
اتسعت عمارة بلدة الدرعية ونمت، خاصة في زمن حفيده موسى بن ربيعة بن مانع، ثم ابنه إبراهيم الذي كان له دور كبير في حماية طرق الحج، وتأمين طرق الحجاج.
استمرت وتتابعت الإمارة وتوارثتها ذرية مانع وأبنائه وأحفاده إلى قيام الدولة السعودية عام 1139هـ/ 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود.