تنتهي اليوم فعاليات الهيئة الملكية بالجبيل احتفاء بيوم التأسيس على شاطئ الفناتير الجنوبي بمدينة الجبيل الصناعية، والتي استمرت لخمسة أيام، بهدف غرس تضحيات الآباء والأجداد في سبيل الوطن لدى الجيل المعاصر.
وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات أبرزها جدارية تحكي تاريخ وأمجاد وبطولات الأجداد منذ ١٧٢٧م، والفرقة الطربية التي عزفت أبرز الأغاني الوطنية بهذه المناسبة، كما تضمنت الفعاليات الرسم الحر والتي تركزت فيها إبداعات الفنانين التشكيليين مستوحين أفكارهم من التراث السعودي الأصيل، كما تضمنت مشاركة الكتاتيب والذي يعد من أقدم المراكز التعليمية في العصر القديم.
وكشف مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل خلف الشمري أن عدد الفنانين التشكيليين المشاركين ٣٦ فنانا وفنانة من بيت الفنانين بالمنطقة الشرقية - فرع الجبيل ونادي المسرح والفنون، بالإضافة إلى مشاركة المكتبة العامة بالجبيل، والسيارات والدراجات النارية، والنادي الثقافي والاجتماعي، وملتقى النخبة التشكيلي.
وأوضح مدير المكتبة العامة بالجبيل خالد العتيبي أن المشاركة تمت من خلال إعطاء الزوار نبذة عن تاريخ الدولة السعودية، وتم توزيع ما يقارب ١٥٠ كتابا لرواد المهرجان في الأيام السابقة، وعرض كتب أخرى للاطلاع والمعرفة، وشهد ركن المكتبة إقبالًا كبيرًا من قِبل الزوار بمختلف الأعمار.
وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات أبرزها جدارية تحكي تاريخ وأمجاد وبطولات الأجداد منذ ١٧٢٧م، والفرقة الطربية التي عزفت أبرز الأغاني الوطنية بهذه المناسبة، كما تضمنت الفعاليات الرسم الحر والتي تركزت فيها إبداعات الفنانين التشكيليين مستوحين أفكارهم من التراث السعودي الأصيل، كما تضمنت مشاركة الكتاتيب والذي يعد من أقدم المراكز التعليمية في العصر القديم.
وكشف مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل خلف الشمري أن عدد الفنانين التشكيليين المشاركين ٣٦ فنانا وفنانة من بيت الفنانين بالمنطقة الشرقية - فرع الجبيل ونادي المسرح والفنون، بالإضافة إلى مشاركة المكتبة العامة بالجبيل، والسيارات والدراجات النارية، والنادي الثقافي والاجتماعي، وملتقى النخبة التشكيلي.
وأوضح مدير المكتبة العامة بالجبيل خالد العتيبي أن المشاركة تمت من خلال إعطاء الزوار نبذة عن تاريخ الدولة السعودية، وتم توزيع ما يقارب ١٥٠ كتابا لرواد المهرجان في الأيام السابقة، وعرض كتب أخرى للاطلاع والمعرفة، وشهد ركن المكتبة إقبالًا كبيرًا من قِبل الزوار بمختلف الأعمار.