حمدان بن سلمان الغامدي يكتب:

وبعد أن تعايشت مع نادي الحجاز ومعه عدة أندية رياضية من مناطق عديدة في مملكتنا الغالية.. وبعد أن رافقت الفريق في بعض المباريات واللقاءات.. واطلعت على واقع النادي واجهتني عدة تحديات ومعوقات ومصاعب تعاملت معها بعين المتابع وعقل الناقد ومهنية المختص والمساهمة في نقل الحدث إلى المسؤول، الذي لا تغيب عنه مثل هذه المطبات، والتي بحلها والتعامل معها وتذليل كافة الصعوبات لها ومن حولها سيساهم بشكل مباشر في التنمية المستدامة للمنطقة والرياضة والاقتصاد بثلاثية الأبعاد، ومن موقع الحدث الذي بات واقعاً حتمياً في زحف الأندية بشكل بطيء جداً مما يدخلها ضمن دائرة الرتابة والروتين القاتل لأي طموحات ترغب الأندية في نهجها..

التنقلات من مطارات الفريق الزائر إلى مطارات الفريق المنافس ليست مباشرة ولا قريبة ولا تساهم في إقامة اللقاء بالشكل الفني المرتقب، بل تأخذ من وقته وجهده الكثير من الإرهاق والعناء والتعب والتشتت الذهني وعدم التركيز وتشتت الانتباه..

كما أنه لا توجد لائحة واضحة للمسابقات في دوري الشباب والناشئين تنص على إقامة المباريات في أوقات محددة، أسوة بالدوريات المحترفة، بل تُركت للاجتهاد الذي غالبا ما ينظمها خلال أقل من ٢٤ ساعة للذهاب والإياب..

الالتفاف لهذه الدرجة مع الدوري الجديد المحدد لها بنظام الذهاب والإياب يستهلك من النادي أكثر من المخصصات المالية المقررة له، وعليه يحتاج الدوري إلى إعادة نظر بشكل مستفيض وواسع، من أجل التطور والتطوير لمنظومة الرياضة السعودية.. وللتأكيد فالحديث هنا لا يخص نادي الحجاز فقط.. بل هذا النقد والرأي يتعلق بجميع أندية دوري الدرجة الثالثة من الشرق إلى الغرب من الشمال إلى الجنوب.. وفي قلوبكم نلتقي..

@hsasmg1