- ليس لدينا إعلام رياضي بمسماه الصحيح.
- لدينا فقط مجموعة متعصبين تناوبوا فيما بينهم على تقديم الوجه القبيح لهذا الإعلام ولكل وسائله.
- الإعلامي الحقيقي صاحب كلمة تُقرأ وتُسمع ورسالته رسالة سامية، فهو بها يمثل الجزء المهم في حراك الرياضة نظير الدور الذي يلعبه ونظير أهمية وتأثير ما يخرج من جعبته إن كان سلبًا أو إيجابًا.
- الرياضة ومن يهتم بها مسؤولاً أو لاعبًا أو حتى مشجعًا، هم جميعًا في حاجة إلى إعلام يمارس الحياد والإنصاف والعدالة المطلقة أكثر من حاجته لإعلام يمارس الإقصاء ويتبنى مواقف الضد والانحياز من أجل أن يكسب ود المتعصبين ويزرع في نفوسهم بذرة الاحتقان.
- كل من ينتمي لهذه المهنة الجميلة، مهنة الإعلام حاله حال البقية له فريق يعجبه وكيان رياضي يعشقه، فالإعلامي أيًا كان كاتباً أو مراسلاً أو محللاً أو مذيعًا ليس من الصنف الملائكي، فالإعلامي له ما له وعليه ما عليه، يخطئ مرّة ويصيب مرّات لكن القضية هنا ليست في أن يظهر مكنون ما يراه من نقد لمجريات الأحداث والوقائع الرياضية، فهذه مهنته ومسؤولياته بل القضية التي تحتاج للعلاج هي تلك الانتقائية التي غالبًا ما تصل حدود الاستفزاز وإثارة الزوابع والبعد عن المصداقية.
- المهنة التي ندور في فلكها يوميًا لا تزال تعيش أوهن مراحلها بسبب بعض الغوغاء الذين افترشوا المنابر وباتوا يصدّرون لنا مع المتلقي الكريم الصورة السوداء الأكثر قبحاً لهذه المهنة الراقية.
- لا رياضة بلا إعلام ولا إعلام دون رياضة وفي كلتا الحالتين المصلحة تبادلية بين الطرفين خبر ومعلومة ثم تأثير وإثارة ثم شهرة.
- وهذه العلاقة برغم ما لها وما عليها إلا أنها تحتاج لآليات الضبط الصحيح والسليم لكي لا يختل ميزانها فيصبح الشق فيها أكبر من كل محاولات الترقيع.
- فعلى سبيل المقال عندما يشاهد المتلقي برنامجًا تليفزيونيًا أو مقالاً صحافيًا تمارس فيه لغة التعصب المقيت والممل وتنتفي من مساحته مصداقية الطرح والحوار والعبارة، فهو هنا يسجل موقف الرافض لهذا الانحياز الذي يراه تشويهًا للمجال الذي يحبه، مجال كرة القدم والأندية والرياضة.
- قبل سنوات عديدة كنا نقول تابعوا ما يُكتب على أعمدة الصحف وقارنوه بما يُقال عبر البرامج أما اليوم فالذي تطور أن تلك المساحات التويترية بدأت هي الأخرى تقتسم من كعكة التعصب، والتعصب كما يبدو لي ولغيري أصبح كالمرض العضال الذي استعصى عليه علاج الطب ومشارطه.
- ما أجمل من الرياضة ومنافساتها إلاّ روحها وأخلاقها، وابتسامة الحب المتبادل بين الفائز والمهزوم في ميادينها.
- كرة القدم للمتعة للجمال للإبهار ولا يجب أن نحمّلها أكثر مما تحتمل،
- الهلال ينشغل بنفسه وبعض منافسيه ينشغلون بالهلال.
- هذه الحقيقة لها أكثر من وجه لكن وجهها الواضح يكشف الفارق بين من يفكر في ديمومة النجاح وبين مَن يضع لإخفاقاته ألف ذريعة.
- الهلال من وجهة نظري يبقى درسًا بليغًا، من يحفظه ويتقنه وينفذه سيجد له مكانًا عاليًا في هرم المنافسات وقمة البطولات وسلامتكم.
- لدينا فقط مجموعة متعصبين تناوبوا فيما بينهم على تقديم الوجه القبيح لهذا الإعلام ولكل وسائله.
- الإعلامي الحقيقي صاحب كلمة تُقرأ وتُسمع ورسالته رسالة سامية، فهو بها يمثل الجزء المهم في حراك الرياضة نظير الدور الذي يلعبه ونظير أهمية وتأثير ما يخرج من جعبته إن كان سلبًا أو إيجابًا.
- الرياضة ومن يهتم بها مسؤولاً أو لاعبًا أو حتى مشجعًا، هم جميعًا في حاجة إلى إعلام يمارس الحياد والإنصاف والعدالة المطلقة أكثر من حاجته لإعلام يمارس الإقصاء ويتبنى مواقف الضد والانحياز من أجل أن يكسب ود المتعصبين ويزرع في نفوسهم بذرة الاحتقان.
- كل من ينتمي لهذه المهنة الجميلة، مهنة الإعلام حاله حال البقية له فريق يعجبه وكيان رياضي يعشقه، فالإعلامي أيًا كان كاتباً أو مراسلاً أو محللاً أو مذيعًا ليس من الصنف الملائكي، فالإعلامي له ما له وعليه ما عليه، يخطئ مرّة ويصيب مرّات لكن القضية هنا ليست في أن يظهر مكنون ما يراه من نقد لمجريات الأحداث والوقائع الرياضية، فهذه مهنته ومسؤولياته بل القضية التي تحتاج للعلاج هي تلك الانتقائية التي غالبًا ما تصل حدود الاستفزاز وإثارة الزوابع والبعد عن المصداقية.
- المهنة التي ندور في فلكها يوميًا لا تزال تعيش أوهن مراحلها بسبب بعض الغوغاء الذين افترشوا المنابر وباتوا يصدّرون لنا مع المتلقي الكريم الصورة السوداء الأكثر قبحاً لهذه المهنة الراقية.
- لا رياضة بلا إعلام ولا إعلام دون رياضة وفي كلتا الحالتين المصلحة تبادلية بين الطرفين خبر ومعلومة ثم تأثير وإثارة ثم شهرة.
- وهذه العلاقة برغم ما لها وما عليها إلا أنها تحتاج لآليات الضبط الصحيح والسليم لكي لا يختل ميزانها فيصبح الشق فيها أكبر من كل محاولات الترقيع.
- فعلى سبيل المقال عندما يشاهد المتلقي برنامجًا تليفزيونيًا أو مقالاً صحافيًا تمارس فيه لغة التعصب المقيت والممل وتنتفي من مساحته مصداقية الطرح والحوار والعبارة، فهو هنا يسجل موقف الرافض لهذا الانحياز الذي يراه تشويهًا للمجال الذي يحبه، مجال كرة القدم والأندية والرياضة.
- قبل سنوات عديدة كنا نقول تابعوا ما يُكتب على أعمدة الصحف وقارنوه بما يُقال عبر البرامج أما اليوم فالذي تطور أن تلك المساحات التويترية بدأت هي الأخرى تقتسم من كعكة التعصب، والتعصب كما يبدو لي ولغيري أصبح كالمرض العضال الذي استعصى عليه علاج الطب ومشارطه.
- ما أجمل من الرياضة ومنافساتها إلاّ روحها وأخلاقها، وابتسامة الحب المتبادل بين الفائز والمهزوم في ميادينها.
- كرة القدم للمتعة للجمال للإبهار ولا يجب أن نحمّلها أكثر مما تحتمل،
- الهلال ينشغل بنفسه وبعض منافسيه ينشغلون بالهلال.
- هذه الحقيقة لها أكثر من وجه لكن وجهها الواضح يكشف الفارق بين من يفكر في ديمومة النجاح وبين مَن يضع لإخفاقاته ألف ذريعة.
- الهلال من وجهة نظري يبقى درسًا بليغًا، من يحفظه ويتقنه وينفذه سيجد له مكانًا عاليًا في هرم المنافسات وقمة البطولات وسلامتكم.