إن اقتصاد ما بعد الجائحة والتحول الذي شهدناه، لا يكاد يتلاشى مؤخرا كوننا عدنا ولله الحمد نمارس الأعمال باقتصاد متين لديه الآن خبرة في مواجهة أصعب الظروف، ويبقى المحور الأهم الذي هو أكبر من مجرد تحول تقني لظرف عابر أو دائم؛ وهو المواكبة الاقتصادية، الذي نراه اليوم هو تنوع وعصامية قد حصلت في بدايات تأسيس الأعمال وتكوين مختلف موجات الاقتصاد المختلفة عبر العقود مؤخرا، لربما يتبادر لأذهاننا أن مراحل المشروع الواحد يجب أن تتطور وتتحول، بينما هي يجب أن تنتقل ويحصل لها ما يسمى بالترقية في جميع نواحي المشروع، التي يقيس عليها رواد الأعمال اكتمال معطيات المشروع كخطوة أولى لاعتماده، بعيدا عن منظور الدراسات الاقتصادية، فنحن اليوم أمام اقتصاد متقلب، متنوع، سريع التطور.
لا يخفى علينا أن المراحل التي يبرع فيها رواد الأعمال تكون ظاهرة منذ بدايات المشاريع، وبالتالي لكل منهم مصدر قوة مختلف، وهنا تحسين مناطق الضعف لا يكون بالتركيز عليها وعدم الإنجاز باستغلال مكامن القوة؛ بل العكس.. بينما نستغل مكامن القوة لترويجها وإظهارها في الرسائل التسويقية وصورة العلامة التجارية، نركز في مرحلة تطوير خطة العمل بكل عناصرها ابتداء بالحلقة الأضعف لتكون هي نقطة القوة القادمة، بعد أن يخبو ضوء مصدر القوة الأول، الذي سيخبو ضوؤه ويصبح متوافرا لدى غيره من المنافسين، وهذا يعني أن انتقال المشروع للمرحلة الثانية، التي تأتي عادة بعد ثلاث إلى خمس سنين من عمر المشروع، وبحسب نوع النشاط وحجمه يستفيد استفادة كاملة من أسلوب الصدمة، بأن تغير لغتك التسويقية لنقطة قوة جديدة كانت نقطة ضعف فأخفيتها إلى أن تجد لها حلا لتحولها لنقطة قوة في المرحلة التالية، التي ستشد انتباه المستهلك هذه المرة كوننا في اقتصاد ينجذب لكل متجدد.
نهاية أود القول إن التقدم بالمشروع أو الفكرة لا يكتفي بالتحول في الناحية الرقمية فقط، لأنها الجزء الأسهل كتطبيقات تدعمها التكنولوجية، أما التحدي والنجاح الحقيقي، فهو التحول في النظرة لجوانب المشروع وكيفية تطويرها خارج الصندوق، وبعيدا عن التكرار عما هو موجود بالسوق، فذهن رائد الأعمال المتقد بكل جديد وابتكار هو سر نجاحه.
لا يخفى علينا أن المراحل التي يبرع فيها رواد الأعمال تكون ظاهرة منذ بدايات المشاريع، وبالتالي لكل منهم مصدر قوة مختلف، وهنا تحسين مناطق الضعف لا يكون بالتركيز عليها وعدم الإنجاز باستغلال مكامن القوة؛ بل العكس.. بينما نستغل مكامن القوة لترويجها وإظهارها في الرسائل التسويقية وصورة العلامة التجارية، نركز في مرحلة تطوير خطة العمل بكل عناصرها ابتداء بالحلقة الأضعف لتكون هي نقطة القوة القادمة، بعد أن يخبو ضوء مصدر القوة الأول، الذي سيخبو ضوؤه ويصبح متوافرا لدى غيره من المنافسين، وهذا يعني أن انتقال المشروع للمرحلة الثانية، التي تأتي عادة بعد ثلاث إلى خمس سنين من عمر المشروع، وبحسب نوع النشاط وحجمه يستفيد استفادة كاملة من أسلوب الصدمة، بأن تغير لغتك التسويقية لنقطة قوة جديدة كانت نقطة ضعف فأخفيتها إلى أن تجد لها حلا لتحولها لنقطة قوة في المرحلة التالية، التي ستشد انتباه المستهلك هذه المرة كوننا في اقتصاد ينجذب لكل متجدد.
نهاية أود القول إن التقدم بالمشروع أو الفكرة لا يكتفي بالتحول في الناحية الرقمية فقط، لأنها الجزء الأسهل كتطبيقات تدعمها التكنولوجية، أما التحدي والنجاح الحقيقي، فهو التحول في النظرة لجوانب المشروع وكيفية تطويرها خارج الصندوق، وبعيدا عن التكرار عما هو موجود بالسوق، فذهن رائد الأعمال المتقد بكل جديد وابتكار هو سر نجاحه.