قدم الرحالة والمصور خالد صديق محاضرة بعنوان «أن تعيش أسبوعا في قطار»، في جمعية الثقافة والفنون، ليعرض تجربته في توثيق رحلته المميزة في قطار سيبيريا في الأراضي الروسية، التي يبلغ طول رحلتها أكثر من 6 آلاف كم والتي استغرقت أسبوعا.
وذكر صديق أن تجربته في القطار تجربة ثرية ومميزة، تعلم منها الصبر والتأمل وطريقة التكيف مع الظروف المحيطة، وأضاف أن الرحلة امتدت إلى 7 أيام عاشها في المقطورة، وواجه خلالها صعوبة في الطعام والشراب، خصوصا أن تجربته كانت في نهاية شهر رمضان.
وأضاف أن التوثيق والسفر غير حياته إلى الأفضل، إذ أصبح اجتماعيا بعد أن كان في غاية الانعزال، كما أنه يختار السفر الفردي والاقتصادي لما يشعر به الرحالة من وقت كاف لتلقي العادات والتقاليد والحوار مع سكان البلاد الأصليين والمهاجرين، مؤكدا أنه يحتاج لأيام بعد العودة من كل رحلة للتفكر وتلقي الصدمة الثقافية وتحليل فوائدها وتأثيرها على شخصيته.
وعن دوافع اختيار الدول التي يقصدها، ذكر أن أفلام الرسوم المتحركة الآسيوية كان لها الأثر الكبير على اختياراته، كما كان لاطلاعه وقراءته أثر أيضا.
وذكر صديق أن تجربته في القطار تجربة ثرية ومميزة، تعلم منها الصبر والتأمل وطريقة التكيف مع الظروف المحيطة، وأضاف أن الرحلة امتدت إلى 7 أيام عاشها في المقطورة، وواجه خلالها صعوبة في الطعام والشراب، خصوصا أن تجربته كانت في نهاية شهر رمضان.
وأضاف أن التوثيق والسفر غير حياته إلى الأفضل، إذ أصبح اجتماعيا بعد أن كان في غاية الانعزال، كما أنه يختار السفر الفردي والاقتصادي لما يشعر به الرحالة من وقت كاف لتلقي العادات والتقاليد والحوار مع سكان البلاد الأصليين والمهاجرين، مؤكدا أنه يحتاج لأيام بعد العودة من كل رحلة للتفكر وتلقي الصدمة الثقافية وتحليل فوائدها وتأثيرها على شخصيته.
وعن دوافع اختيار الدول التي يقصدها، ذكر أن أفلام الرسوم المتحركة الآسيوية كان لها الأثر الكبير على اختياراته، كما كان لاطلاعه وقراءته أثر أيضا.