عبدالعزيز العمري – جدة

7 - 10 أيام حجرا للمصابين من تاريخ العينة الإيجابية

أطلق عدد من المراكز الطبية في مملكة البحرين، عروضا تستهدف المواطنين والمبتعثين والطلبة السعوديين، لإجراء فحص PCR، وذلك عقب الاشتراطات الجديدة التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية، بشأن إجراء الفحص قبل دخول أو مغادرة المملكة بـ 48 ساعة. وكانت «الداخلية» قد أعلنت منع دخول المواطنين الذين تثبت إصابتهم بكورونا قبل قدومهم للمملكة، إلا بعد 7 أيام من تاريخ أخذ العينة الإيجابية، لمن استكمل تلقي جرعات اللقاح المعتمدة في المملكة، و10 أيام لمن لم يستكمل تلقي الجرعات، دون الحاجة لإعادة الفحص بعد هذه المدة

سلسلة الانتشار وذكرت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات، أن الحجر لمدة 7 أيام لمن استكمل التحصين، و10 أيام لمن لم يتلق الجرعات، مبني على الدراسات العلمية التي أثبتت عدم نقل المحصنين للعدوى بعد هذه الفترة، في حين أن غير المحصنين قد تمتد فرص نقلهم للعدوى حتى 10 أيام.

وقالت: القرار سيسهم في كسر سلسلة الانتشار ومنع المتحورات وضمان سلامة المسافرين في المطارات والطائرات، خاصة مع ما شهدته الفترة السابقة من حالات كثيرة لمواطنين قادمين من الخارج.

خطر التفشيات

وذكرت أخصائية علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي د. حنان الدعيلج، أن القرار يضمن استمرارية الأنشطة الحياتية، وذلك بتقليل خطر ظهور تفشيات جديدة، خاصة في أماكن العمل والتجمعات، ومن ضمنها المدارس والكليات، وكذلك مقرات العمل والمؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء، ولتفادي الحاجة -لا سمح الله- إلى إجراءات وقائية أعلى؛ كمنع السفر في المطلق أو فرض حظر تجول، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد عودة السماح بالتنقلات الدولية، والذي نصحت به السلطات سابقا المواطنين والمقيمين؛ الحد من السفر والتنقلات إلا للضرورة.

سبل علمية

وأوضحت استشاري الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي في جامعة الإمام عبدالرحمن، د. عائشة العصيل، أن المملكة سعت منذ بداية الجائحة وإلى الوقت الحالي، إلى اتباع أفضل السبل العلمية لمنع انتشار الجائحة، وثبت علميا أن مدة العزل بعد الإصابة للمحصن 7 أيام، و10 أيام لغير المحصن، كفترة حضانة للمرض.

وقالت: حرصت المملكة على عدم دخول المصابين، لضمان سلامة جميع المسافرين وطاقم الطائرة، وحماية باقي الأطراف من تلقي العدوى.

الطريقة المثلى

وقالت الأستاذ المساعد بقسم طب الأسرة والمجتمع د. غادة اليوسف: بحسب توصيات هيئة الصحة العامة ووزارة الصحة، فإن الفترة التي اعتمدتها وزارة الداخلية لحجر المحصنين وغيرهم، هي الطريقة المثلى لتفادي الإصابة بالمرض.

مشيرة إلى أن احتمالية نقل العدوى تختلف من المحصنين وغيرهم، وينطبق ذلك على المصاب خارج المملكة أسوة بالمصاب داخلها، وعلى المصاب اتخاذ الاحترازات الوقائية والالتزام بالعزل حسب حالة التحصين لديه، والاهتمام بالتغذية الصحية، والتوجه للطوارئ في حال حدوث مضاعفات وأعراض تنفسية.

فترة العزل للمحصنين وغيرهم مبنية على دراسات علمية

القرار يضمن عدم تفشي الوباء واستمرار الأنشطة الحياتية