27 متحدثاً بمؤتمر «اضطرابات السمع» في 36 محاضرة وورشة
أكدت أخصائية سمعيات بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام العنود عثمان، أهمية الفحص المبكر لمن لديه شك في السمع، لافتة إلى زراعة القوقعة لـ 176 شخصا منذ انطلاقة برنامج زراعة القوقعة عام 2010 وحتى الآن.
وأوضحت أن برنامج زراعة القوقعة يضم فريقا متكاملا، يشمل جراحين وأخصائيي سمعيات وتخاطب ونفسي وجينات، مبينة أن المريض يمر على كل أعضاء الفريق. وأنه سابقا كان يتم زراعة جهة واحدة أما الآن فيتم بالجهتين، مشيرة إلى أن أغلب المرضى الذين تتم لهم الزراعة من الأطفال، إضافة إلى الكبار ممن فقدوا سمعهم بسبب التهابات أو مشاكل أخرى.
سماعة عادية
ولفتت إلى أن زراعة القوقعة تكون للأشخاص الذين يكون السمع لديهم ضعيفا جدا، ولا يستطيعون الاستفادة من السماعة العادية، ويصبح السمع عن طريق تحفيز إلكتروني وهي تعتبر الحل الأخير بعد استنفاد الحلول البسيطة. وأضافت: إن الحالات الوحيدة التي لا تقبل زراعة القوقعة هم من لديهم تشوه حيث لا يكون لديهم قوقعة من الأساس، لافتا إلى أنهم أول المراكز بالمنطقة الشرقية حصولا على اعتماد من وزارة الصحة لزراعة القوقعة.
تحفيز صوتي
وقالت إن أحد أهم أعراض اكتشاف الحالات لدى الأطفال هو عدم انتباه للسمع، أو تأخر الكلام لدى البعض، وأشارت إلى أن طرق التشخيص عادة تكون عن طريق جهاز «ال اي بي ار»، عن طريق تحفيز صوتي، ويتم أخذ قراءة من الدماغ، وذلك لمن هم أصغر من 3 سنوات، أما فيما فوق 3 سنوات فإن التشخيص يكون في العيادة عن طريق أخذ استجابات من المريض من أصوات تعطى له على ترددات مختلفة.
مستقبل خارجي
وبينت أن القوقعة تعد آخر حل للعلاج يسبقها محاولات بطرق أخرى، وأنه حينما تكون المشكلة في الأذن الوسطى يكون العلاج إما دوائيا أو جراحة، وفي حال كانت المشكلة مزمنة يستخدم المريض المكبرات الصوتية «السماعات»، وإذا لم يكن ضعف السمع عميقا يستفيد أيضا من السماعات، وأوضحت أن القوقعة تعوض السمع لكن لا تمنح سمعا طبيعيا فهي عبارة عن جهاز يزرع داخل الأذن، ويكون هناك جهاز مستقبل خارجي مع المريض بشكل دائم.
ساعات معتمدة
ومن جانب آخر، انطلقت أمس فعاليات المؤتمر السادس للدوار واضطرابات السمع الذي ينظمه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام بالتعاون مع الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة 27 متحدثاً من داخل المملكة وخارجها يقدمون 30 محاضرة و6 ورش عمل على مدى يومين بعدد 23 ساعة معتمدة.
تبادل الآراء
وأوضح رئيس تشغيل المستشفى شريف عمر في افتتاح المؤتمر، أن إقامة مثل هذه المؤتمرات يسهم في نقل الخبرات وتبادل الآراء في شتى التخصصات الطبية، مما ينعكس أثره إيجابياً على كافة المشاركين والمهتمين في هذا المجال وإحداث تطورات في العلاج وتأثيره يمتد مباشرة على المرضى في مختلف المنشآت الصحية. وبين أن التقدم الطبي هو نتيجة تبادل الخبرات ونقل المعرفة بين المختصين بالتزامن مع استقطاب الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة التي صنعت فارقاً كبيراً بأيدي الأطباء المتميزين في مختلف التخصصات الطبية.
وسائل التأهيل
وأكد رئيس المؤتمر د.مساعد الزهراني، أن المؤتمر يستهدف تبادل الخبرات والتجارب، بهدف تطوير طرق العلاج، بوجود متحدثين يناقشون طرق التشخيص ووسائل التأهيل لفاقدي السمع، وأيضا برمجة وتحديثات جهاز زراعة القوقعة الخارجي، ودعم الأجهزة المقترنة به «الهاتف المحمول، والسماعة الهوائية البلوتوث»، مشيراً إلى أنه سيتم خلال المؤتمر طرح مبادرة المستشفيات التخصصية بوزارة الصحة عن إرشادات الممارسة السريرية لزراعة القوقعة والتي نشرت في المجلة الطبية السعودية وإمكانية تعميمها على مراكز زراعة القوقعة بالمملكة.
النسخة السادسة
وبين رئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة د.عبدالرحمن حجر، أن المؤتمر في نسخته السادسة؛ يُبرز لنا أحد أهم الملكات التي أنعم الله بها علينا وهي السمع والتوازن، ومن كرم الله علينا أن جعلنا من يحملُ هذا اللواء في خدمة المرضى في المملكة، لافتا إلى ما حققتهُ الجمعية في كونها حصلت على المركز الأول في التقييم السنوي للجمعيات.
مشاركة فاعلة
يذكر أن المؤتمر يحظى بمشاركة 12 متحدثاً من خارج المملكة يمثلون عدداً من الدول من بينها الكويت ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والبرازيل والدنمارك وهولندا، في حين تبلغ عدد الساعات المعتمدة للمؤتمر ٢٣ ساعة معتمدة.
وأوضحت أن برنامج زراعة القوقعة يضم فريقا متكاملا، يشمل جراحين وأخصائيي سمعيات وتخاطب ونفسي وجينات، مبينة أن المريض يمر على كل أعضاء الفريق. وأنه سابقا كان يتم زراعة جهة واحدة أما الآن فيتم بالجهتين، مشيرة إلى أن أغلب المرضى الذين تتم لهم الزراعة من الأطفال، إضافة إلى الكبار ممن فقدوا سمعهم بسبب التهابات أو مشاكل أخرى.
سماعة عادية
ولفتت إلى أن زراعة القوقعة تكون للأشخاص الذين يكون السمع لديهم ضعيفا جدا، ولا يستطيعون الاستفادة من السماعة العادية، ويصبح السمع عن طريق تحفيز إلكتروني وهي تعتبر الحل الأخير بعد استنفاد الحلول البسيطة. وأضافت: إن الحالات الوحيدة التي لا تقبل زراعة القوقعة هم من لديهم تشوه حيث لا يكون لديهم قوقعة من الأساس، لافتا إلى أنهم أول المراكز بالمنطقة الشرقية حصولا على اعتماد من وزارة الصحة لزراعة القوقعة.
تحفيز صوتي
وقالت إن أحد أهم أعراض اكتشاف الحالات لدى الأطفال هو عدم انتباه للسمع، أو تأخر الكلام لدى البعض، وأشارت إلى أن طرق التشخيص عادة تكون عن طريق جهاز «ال اي بي ار»، عن طريق تحفيز صوتي، ويتم أخذ قراءة من الدماغ، وذلك لمن هم أصغر من 3 سنوات، أما فيما فوق 3 سنوات فإن التشخيص يكون في العيادة عن طريق أخذ استجابات من المريض من أصوات تعطى له على ترددات مختلفة.
مستقبل خارجي
وبينت أن القوقعة تعد آخر حل للعلاج يسبقها محاولات بطرق أخرى، وأنه حينما تكون المشكلة في الأذن الوسطى يكون العلاج إما دوائيا أو جراحة، وفي حال كانت المشكلة مزمنة يستخدم المريض المكبرات الصوتية «السماعات»، وإذا لم يكن ضعف السمع عميقا يستفيد أيضا من السماعات، وأوضحت أن القوقعة تعوض السمع لكن لا تمنح سمعا طبيعيا فهي عبارة عن جهاز يزرع داخل الأذن، ويكون هناك جهاز مستقبل خارجي مع المريض بشكل دائم.
ساعات معتمدة
ومن جانب آخر، انطلقت أمس فعاليات المؤتمر السادس للدوار واضطرابات السمع الذي ينظمه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام بالتعاون مع الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة 27 متحدثاً من داخل المملكة وخارجها يقدمون 30 محاضرة و6 ورش عمل على مدى يومين بعدد 23 ساعة معتمدة.
تبادل الآراء
وأوضح رئيس تشغيل المستشفى شريف عمر في افتتاح المؤتمر، أن إقامة مثل هذه المؤتمرات يسهم في نقل الخبرات وتبادل الآراء في شتى التخصصات الطبية، مما ينعكس أثره إيجابياً على كافة المشاركين والمهتمين في هذا المجال وإحداث تطورات في العلاج وتأثيره يمتد مباشرة على المرضى في مختلف المنشآت الصحية. وبين أن التقدم الطبي هو نتيجة تبادل الخبرات ونقل المعرفة بين المختصين بالتزامن مع استقطاب الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة التي صنعت فارقاً كبيراً بأيدي الأطباء المتميزين في مختلف التخصصات الطبية.
وسائل التأهيل
وأكد رئيس المؤتمر د.مساعد الزهراني، أن المؤتمر يستهدف تبادل الخبرات والتجارب، بهدف تطوير طرق العلاج، بوجود متحدثين يناقشون طرق التشخيص ووسائل التأهيل لفاقدي السمع، وأيضا برمجة وتحديثات جهاز زراعة القوقعة الخارجي، ودعم الأجهزة المقترنة به «الهاتف المحمول، والسماعة الهوائية البلوتوث»، مشيراً إلى أنه سيتم خلال المؤتمر طرح مبادرة المستشفيات التخصصية بوزارة الصحة عن إرشادات الممارسة السريرية لزراعة القوقعة والتي نشرت في المجلة الطبية السعودية وإمكانية تعميمها على مراكز زراعة القوقعة بالمملكة.
النسخة السادسة
وبين رئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة د.عبدالرحمن حجر، أن المؤتمر في نسخته السادسة؛ يُبرز لنا أحد أهم الملكات التي أنعم الله بها علينا وهي السمع والتوازن، ومن كرم الله علينا أن جعلنا من يحملُ هذا اللواء في خدمة المرضى في المملكة، لافتا إلى ما حققتهُ الجمعية في كونها حصلت على المركز الأول في التقييم السنوي للجمعيات.
مشاركة فاعلة
يذكر أن المؤتمر يحظى بمشاركة 12 متحدثاً من خارج المملكة يمثلون عدداً من الدول من بينها الكويت ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والبرازيل والدنمارك وهولندا، في حين تبلغ عدد الساعات المعتمدة للمؤتمر ٢٣ ساعة معتمدة.