تتناول الدورة التدريبية «المخاطر الناجمة عن تلوث الأغذية البحرية»، التي ينظمها مركز أبحاث الثروة السمكية بالقطيف، التابع لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع مركز التدريب الزراعي بالأحساء، الإلمام بأهم المخاطر الناجمة عن تلوث الأغذية البحرية بأنواعها المختلفة، والتعرف على مصادر التلوث المختلفة للأغذية البحرية، والتعرف على الطرق المختلفة للوقاية والحد من المخاطر على صحة المستهلك.
وقال مدير عام فرع الوزارة م. عامر المطيري: إن الدورة التي تستمر لمدة 3 أيام، بمقر مركز التدريب الزراعي بالأحساء، ستهتم بتعريف المشاركين بالمخاطر البيولوجية المختلفة «الطفيلية، البكتيرية، الفيروسية، السموم الفطرية»، التي قد تحدث نتيجة تلوث الأغذية البحرية، والتعرف على المخاطر الكيميائية «العضوية، غير العضوية»، التي قد تنجم عند تناول منتجات بحرية ملوثة، والإلمام بالاشتراطات الفنية والصحية لتداول الأسماك في المراحل المختلفة، وعملية الصيد، والنقل، والتصنيع، والتجميد، والتعبئة، والتخزين، وأهمية الدور الرقابي للحد من المخاطر المختلفة، والركائز التي يعتمد عليها الدور الرقابي لتحقيق الهدف المرجو منه. من ناحيته، لفت مدير مركز أبحاث الثروة السمكية بمحافظة القطيف م. وليد الشويرد إلى أن الدورة تستهدف كلا من الأخصائيين، الأطباء البيطريين، الباحثين، وعلى الخصوص العاملين في إدارة الأسواق، التي ضمت حديثا لوزارة البيئة والمياه والزراعة إضافة للعاملين بالمحاجر البيطرية.
وقال مدير عام فرع الوزارة م. عامر المطيري: إن الدورة التي تستمر لمدة 3 أيام، بمقر مركز التدريب الزراعي بالأحساء، ستهتم بتعريف المشاركين بالمخاطر البيولوجية المختلفة «الطفيلية، البكتيرية، الفيروسية، السموم الفطرية»، التي قد تحدث نتيجة تلوث الأغذية البحرية، والتعرف على المخاطر الكيميائية «العضوية، غير العضوية»، التي قد تنجم عند تناول منتجات بحرية ملوثة، والإلمام بالاشتراطات الفنية والصحية لتداول الأسماك في المراحل المختلفة، وعملية الصيد، والنقل، والتصنيع، والتجميد، والتعبئة، والتخزين، وأهمية الدور الرقابي للحد من المخاطر المختلفة، والركائز التي يعتمد عليها الدور الرقابي لتحقيق الهدف المرجو منه. من ناحيته، لفت مدير مركز أبحاث الثروة السمكية بمحافظة القطيف م. وليد الشويرد إلى أن الدورة تستهدف كلا من الأخصائيين، الأطباء البيطريين، الباحثين، وعلى الخصوص العاملين في إدارة الأسواق، التي ضمت حديثا لوزارة البيئة والمياه والزراعة إضافة للعاملين بالمحاجر البيطرية.