تعتزم وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إعطاء دفعة جديدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الراكدة منذ سنوات، وذلك خلال زياراتها الرسمية الأولى لإسرائيل والمناطق الفلسطينية والأردن ومصر.
وقالت بيربوك، أمس الأربعاء، قبل بدء جولتها الشرق أوسطية: «حتى لو كان الصراع في الشرق الأوسط يمثل أزمة دائمة بالنسبة لكثيرين، فلا يمكننا قبوله على أنه الوضع الراهن.. لكل فرد الحق في الأمل - خاصة الأمل في السلام». ورحبت بيربوك بأن هناك بعض خطوات تقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين بتولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة السلطة.
وفي الوقت نفسه، قالت الوزيرة: «إننا نفي بمسؤوليتنا التاريخية الخاصة تجاه أمن إسرائيل وسنواصل تقديم إسهامات تضامنية».
وستجري بيربوك، اليوم الخميس، محادثات في إسرائيل مع نظيرها الإسرائيلي جاير لابيد، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت. كما تعتزم الوزيرة لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير خارجيته رياض المالكي في رام الله بالضفة الغربية.
وأكدت بيربوك أنه من المهم لها شخصيا في منصبها الجديد التعرف على إسرائيل وشعبها بشكل أفضل، مضيفة: إن وجود شباب في كلا البلدين على مقربة من بعضهم البعض اليوم أمر أقرب إلى معجزة، وقالت: «نريد تأمين هذا الكنز للأجيال القادمة من خلال تبادل مكثف للشباب - كأساس متين لعلاقاتنا في المستقبل، وكالتزام بعدم السماح بنسيان مسؤوليتنا عن فظائع الهولوكوست».
وتعتزم بيربوك مواصلة جولتها غدًا بالتوجه إلى الأردن، كما تجري محادثات في مصر يوم السبت المقبل.
وذكرت الوزيرة أن الأردن ومصر، باعتبارهما جارتين مباشرتين وأقدم شريكتين لإسرائيل في معاهدة السلام، تقومان بدور خاص في عملية السلام، موضحة أنها تريد أن تستكشف كيفية دعم مشترك لعملية السلام.
يُذكر أن عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متعثرة إلى حد كبير منذ عام 2014.
وأكدت بيربوك أن ألمانيا ملتزمة بهدف حل الدولتين القائم على أساس المفاوضات، وقالت: «لهذا يجب أن تكون هناك في المستقبل دولة فلسطينية قادرة على الأداء وديمقراطية وذات سيادة».
وقالت بيربوك، أمس الأربعاء، قبل بدء جولتها الشرق أوسطية: «حتى لو كان الصراع في الشرق الأوسط يمثل أزمة دائمة بالنسبة لكثيرين، فلا يمكننا قبوله على أنه الوضع الراهن.. لكل فرد الحق في الأمل - خاصة الأمل في السلام». ورحبت بيربوك بأن هناك بعض خطوات تقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين بتولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة السلطة.
وفي الوقت نفسه، قالت الوزيرة: «إننا نفي بمسؤوليتنا التاريخية الخاصة تجاه أمن إسرائيل وسنواصل تقديم إسهامات تضامنية».
وستجري بيربوك، اليوم الخميس، محادثات في إسرائيل مع نظيرها الإسرائيلي جاير لابيد، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت. كما تعتزم الوزيرة لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير خارجيته رياض المالكي في رام الله بالضفة الغربية.
وأكدت بيربوك أنه من المهم لها شخصيا في منصبها الجديد التعرف على إسرائيل وشعبها بشكل أفضل، مضيفة: إن وجود شباب في كلا البلدين على مقربة من بعضهم البعض اليوم أمر أقرب إلى معجزة، وقالت: «نريد تأمين هذا الكنز للأجيال القادمة من خلال تبادل مكثف للشباب - كأساس متين لعلاقاتنا في المستقبل، وكالتزام بعدم السماح بنسيان مسؤوليتنا عن فظائع الهولوكوست».
وتعتزم بيربوك مواصلة جولتها غدًا بالتوجه إلى الأردن، كما تجري محادثات في مصر يوم السبت المقبل.
وذكرت الوزيرة أن الأردن ومصر، باعتبارهما جارتين مباشرتين وأقدم شريكتين لإسرائيل في معاهدة السلام، تقومان بدور خاص في عملية السلام، موضحة أنها تريد أن تستكشف كيفية دعم مشترك لعملية السلام.
يُذكر أن عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متعثرة إلى حد كبير منذ عام 2014.
وأكدت بيربوك أن ألمانيا ملتزمة بهدف حل الدولتين القائم على أساس المفاوضات، وقالت: «لهذا يجب أن تكون هناك في المستقبل دولة فلسطينية قادرة على الأداء وديمقراطية وذات سيادة».