خالد الكيال - الدمام

يمتلك مسيرة فنية زاخرة بالعطاء تليفزيونيا وسينمائيا

كان شغوفا منذ صغره بفن التمثيل المسرحي، لذلك شارك بالعديد من المسرحيات، إنه الفنان علي السبع صاحب المسيرة الفنية الطويلة الزاخرة بالعطاء، إذ شارك في عدد كبير من الأعمال التليفزيونية والسينمائية، كما شارك بأربعة أعمال موجهة لتوعية المرضى والتوعية التغذية بإنتاج من قبل أرامكو السعودية، كما أبهر الجمهور في بطولته لمسلسل «تساهيل» ويتشوق الجمهور إلى أدواره الجديدة في الدراما، وتجسيده شخصية جديدة أمام حياة الفهد في رمضان القادم، ونتعرف على العديد من أعماله في الحوار التالي..

حياة الفهد مدرسة إبداعية تقدم الجديد يوميا

سعاد محمد فنانة ذكية.. تنوع النجوم في أعمالها

• حدثنا عن مشاركتك في بطولة مسلسل «تساهيل»؟

- المسلسل من أهم أعمالي، ويعتمد في قصته على كوميديا الموقف، وجمع العمل معي عملاق الكوميديا بيومي فؤاد، بالإضافة إلى مجموعة من الوجوه السعودية الشابة الجديدة التي أبهرت الجمهور، منهم الفنان محمد الراشد الذي كان يمثل لأول مرة، ولفت أنظار المشاهدين بشدة عند عرض المسلسل، وسيكون من نجوم المملكة في مجال الكوميديا في المستقبل، بالإضافة إلى باقي فريق العمل ومنهم بدر الحيد، والمشاركة النسائية كان لها دور مميز أيضًا، فالكل شارك في إنجاح العمل بسبب الحب والود بين فريق العمل، وحبهم للشخصيات التي مثّلوها، فأنا أنادي دائمًا بحب العمل الفني الذي يؤدي إلى نجاحه.

• ما أصداء «تساهيل» وترتيبها في الأعمال الدرامية؟

- ترك العمل أصداء واسعة عند عرضه على إحدى القنوات الفضائية، وحقق المركز الأول في الأعمال الدرامية المعروضة على القناة، وكانت فرحة كبيرة لفريق العمل، وكانت هناك منافسة كبيرة بين «تساهيل» والأعمال الدرامية الأخرى، فحصلنا في البداية على المركز السابع إلى أن وصلنا إلى المركز الأول، وكنا في المركز الثاني مدة كبيرة إلى أن تغيّرت حالتنا إلى المركز الأول.

• كيف تقيّم تجربتك في المشاركة مع الفنانة حياة الفهد؟

- كل يوم أعمل معها أستفيد شيئًا جديدًا، وهذه مدارس تقدم الجديد كل يوم، وكل يوم نتعلم جديدًا؛ لأن الإنسان طالما يعيش يتعلم كل يوم أشياء جديدة، وتعلمت من حياة الفهد الكثير، منها أنها مرضت مرضا شديدا، ورغم ذلك لم توقف التصوير حرصًا منها على عدم تعطيل العمل، فعندها انضباط متميز، وكنت مبهورًا من هذا الموقف.

• وما الجديد في العمل معها؟

- أترك ذلك للمشاهد، فهو الذي يقيّم الشخصية التي أقدمها، وبإذن الله تنال استحسان الجمهور، وكان مخرج العمل متميزا، وأيضا المنتج كان معنا في كل صغيرة وكبيرة، ومعنا في العمل فنانون متميزون أمثال د. حبيب غلوم، وحسن البلام، ونجوم عديدة، وهذا ثالث عمل لي مع الفنانة حياة الفهد، الأول «سنوات الثلج» والثاني «سكة سفر»، وهذا هو العمل الثالث، ولدي أعمال جديدة سيُعلن عنها قريبا.

• حدثنا عن تجربتك مع الفنانة سعاد محمد..

- سعاد محمد فنانة ذكية، دائمًا تنوّع أعمالها بفنانين ونجوم مختلفين في كل عمل، وتحدثت عني بكلام جميل، وإذا وجدت عملا يناسب شخصية علي السبع، فسوف تستدعيني فورًا؛ لأنه يهمها نجاح العمل أولا وأخيرا.

• أين الفنان علي السبع من الأعمال المسرحية؟

- اشتغلت في المسرح قبل ذلك ولقي عملي صدى كبيرًا، ولم يحِن الوقت بعد لعمل مسرحي جديد، لكنني أحب المسرح وجمهوره الذوّاق للأعمال المسرحية.

• هل هناك قصور في الحركة الفنية بالمنطقة الشرقية؟

- القصور في كل المجالات، لكنني أثمّن دور جمعية الثقافة والفنون التي تعقد دورات وندوات لإثراء الحركة الفنية، وتتبنى الكثير من المواهب والمؤسسات الخاصة، ولها دور كبير في إثراء الحركة الفنية، كما شهدنا في الآونة الأخيرة، وظهور عدد من المواهب السعودية على وسائل التواصل الاجتماعي.

• ماذا عن المشاركة في موسم الرياض بعمل مسرحي؟

- أتمنى المشاركة بالطبع إذا وجدت النص المناسب، والمنتج الذي يدعم ذلك العمل؛ لأن تكلفة العمل المسرحي تكون كبيرة، والحمد لله، فريق العمل موجود والنصوص أيضًا موجودة.

• ماذا تقول عن الحركة الفنية السعودية وتطورها في الآونة الأخيرة؟

- أقول إن هناك تطورًا كبيرًا يشهده الجميع، والممثل السعودي أصبحت له مكانة كبيرة، والسابقون في العمل المسرحي هم الذين زرعوا، واليوم نحن نجني ثمار ما زرعوه، فرحم الله بكر الشدي، ومحمد العلي، ويُطيل عمر الموجودين، فنحن نعيش اليوم عصر الرؤية والمستقبل الباهر «بإذن الله» للمملكة في كل المجالات.

«تساهيل» حقق المركز الأول في دراما الفضائيات