صحيفة اليوم

قالت مدير القيادة والتطوير المهني هبة أبوزنادة: من واجباتنا كأخصائيي موارد بشرية، إسعاد الموظف، وتحسين بيئة العمل، وأن نطور المواهب الشابة، لأنهم أمل هذا الوطن ومستقبله، والموارد البشرية تعني خدمة الموظفين وإن لم تخدم الموظفين بطريقة صحيحة، فأنت لا تستحق أن تسمى موارد بشرية.

وأضافت إنه ما زالت هناك بعض الشركات تعاني عدم وجود الموارد البشرية، موضحة أن هذه الثقافة بدأت تتحسن وتتغير إلى الأفضل يوما عن الآخر، فأصبحت هناك توعية واهتمام ومتابعة، وقالت لموظف الموارد البشرية: أنت لا تستحق أن تكون موظف موارد بشرية في حال لم تقدم خدمة للموظف والشركة، فنجاح أي منظومة أساسها الموظف، وإن لم تهتم بهذا الموظف ولم تضع له إدارة موارد بشرية تهتم به وتخدمه، لن تنجح هذه المنظمة إطلاقا مهما كانت قوتها، لأن قوة المنظمة بقوة الموظف.

وتابعت: كموارد بشرية، يجب عليك أن توفر للموظف الأساسيات التي تمكنه من العمل، كأن يكون الراتب مساويا لسوق العمل، وأن تكون هناك مزايا خاصة بالشركة والموظف، مثل المدارس والزيادات والمحفزات المالية من فترة إلى أخرى، وأن يكون هناك مشروع الأداء الوظيفي، وهذا أمر في غاية الأهمية، بمعنى ألا تساوي الموظف الذي يؤدي واجبه والذي يكون ذا أداء عال، بالموظف ضعيف الأداء، وأن تكون هناك خطط مستقبلية ومسار وظيفي واضح وتطوير وتدريب مستمران للموظفين.

وأوصت كذلك بالاهتمام ببيئة العمل التي لا تعني كرسي وطاولة فقط، بل هي بيئة العمل العامة كالمكاتب وألوانها وإضاءاتها، وتوفير أماكن للراحة والترفيه للموظف في ساعات العمل، قائلة: كلما اهتممت بالموظف؛

أعطاك إنتاجية أفضل، وعند وجود موارد لا تكترث ولا تحفز الموظف، فسوف تخسر الموارد لأنها ستجد النفقات في تزايد بينما الإنتاجية في انخفاض.