رائحة الزعفران والهيل وماء الورد جذبت الزوار لتجربة جودتها ومذاقها
لاقت الحلوى الحساوية، بجناح الأحساء في مهرجان الكليجا الثالث عشر بمدينة بريدة، رواجا كبيرا وإقبالا ملموسا من قِبَل زوار المهرجان، الذين حرصوا على شرائها أثناء تجوالهم، فرائحة الزعفران والهيل وماء الورد جذبتهم للوقوف أمام محال إنتاج الحلوى الحساوية ذات الطابع المتفرد في طريقة صناعتها وجودتها ومذاقها، وحرصوا على متابعة طريقة تحضيرها ومعرفة أهم مكوناتها.
مشغولات يدوية
فيما تقدم أجنحة المدينة المنورة ومنطقة الجوف وحائل المشاركة في المهرجان عددًا من المشغولات اليدوية والحِرَف المتنوعة ومجموعة من الأكلات الشعبية، وسط إقبال من الزوار للتعرف على مجموعة من ثقافات مدن ومحافظات المملكة.
إقبال متميزواستقطب مهرجان الكليجا الثالث عشر بمدينة بريدة عددًا من الأسر المنتجة والحرفيين من مختلف مناطق المملكة، للمشاركة في فعاليات المهرجان، من خلال أجنحة خاصة يقدم من خلالها أكلات شعبية وحلوى وعددًا من المشغولات والحرف اليدوية، التي شهدت إقبالا ملموسا من قبل الزوار والمهتمين بالكليجا والأكلات الشعبية.
150 أسرةيذكر أن مهرجان كليجا بريدة الذي تنظمه غرفة القصيم، يشارك فيه أكثر من 150 أسرة منتجة، ومجموعة من الشباب والفتيات، مع ما يقدمه المهرجان من فعاليات ثقافية واجتماعية وتوعوية.
مشغولات يدوية
فيما تقدم أجنحة المدينة المنورة ومنطقة الجوف وحائل المشاركة في المهرجان عددًا من المشغولات اليدوية والحِرَف المتنوعة ومجموعة من الأكلات الشعبية، وسط إقبال من الزوار للتعرف على مجموعة من ثقافات مدن ومحافظات المملكة.
إقبال متميزواستقطب مهرجان الكليجا الثالث عشر بمدينة بريدة عددًا من الأسر المنتجة والحرفيين من مختلف مناطق المملكة، للمشاركة في فعاليات المهرجان، من خلال أجنحة خاصة يقدم من خلالها أكلات شعبية وحلوى وعددًا من المشغولات والحرف اليدوية، التي شهدت إقبالا ملموسا من قبل الزوار والمهتمين بالكليجا والأكلات الشعبية.
150 أسرةيذكر أن مهرجان كليجا بريدة الذي تنظمه غرفة القصيم، يشارك فيه أكثر من 150 أسرة منتجة، ومجموعة من الشباب والفتيات، مع ما يقدمه المهرجان من فعاليات ثقافية واجتماعية وتوعوية.