غادرت جدارية رسمها فنان الشارع الشهير عالميا بانكسي، موطنها في ويلز إلى مخزن آمن، بعد محاولات من «متعصبين» لتخريب العمل الفني، وفقا لما قاله مالك اللوحة.
وظهرت لوحة «سيزونز جريتنجس»، التي تمثل رسالة عن تأثير التلوث على المجتمعات، على الجدار الخارجي لمرآب خاص لعمال الصلب في منطقة تايباخ بمدينة بورت تالبوت يوم 19 ديسمبر 2018، قبل أن يشتريها تاجر القطع الفنية جون براندلر، ويوافق على إبقائها في المدينة لمدة ثلاثة أعوام، حتى يمكن للجمهور مشاهدتها.
وتصور اللوحة مشهدا ساخرا لأجواء الكريسماس: طفلا يرتدي ملابس شتوية يحاول التقاط كرات الثلج المتساقطة بلسانه وسط دخان منبعث من حريق في صندوق للقمامة، ولكن الثلج هو في الواقع غبار ناجم عن عمليات إنتاج الصلب من مصانع بالمدينة، وهو تلوث شوهد بكثافة في صيف عام 2018.
وظهرت لوحة «سيزونز جريتنجس»، التي تمثل رسالة عن تأثير التلوث على المجتمعات، على الجدار الخارجي لمرآب خاص لعمال الصلب في منطقة تايباخ بمدينة بورت تالبوت يوم 19 ديسمبر 2018، قبل أن يشتريها تاجر القطع الفنية جون براندلر، ويوافق على إبقائها في المدينة لمدة ثلاثة أعوام، حتى يمكن للجمهور مشاهدتها.
وتصور اللوحة مشهدا ساخرا لأجواء الكريسماس: طفلا يرتدي ملابس شتوية يحاول التقاط كرات الثلج المتساقطة بلسانه وسط دخان منبعث من حريق في صندوق للقمامة، ولكن الثلج هو في الواقع غبار ناجم عن عمليات إنتاج الصلب من مصانع بالمدينة، وهو تلوث شوهد بكثافة في صيف عام 2018.