أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، د. نايف فلاح مبارك الحجرف، أمس الإثنين بالجهود الكبيرة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لتحقيق الدعم السياسي والتنموي والإغاثي في اليمن، سعيا لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الأزمة في اليمن، وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.
وبحث الحجرف وسفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، خلال لقائهما في مقر الأمانة العامة بالرياض جهود إعمار اليمن من خلال البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن، الذي أطلقته المملكة عام 2018، عبر إعادة بناء وتطوير البنية التحتية التي تأثرت بالحرب وإعادة بناء وتأهيل القدرات في مجالات الصناعة والزراعة والاتصالات والنقل والقطاعات الصحية والتعليم، وخلق فرص وظيفية من خلال مشاريع تنموية عاجلة وأخرى طويلة الأجل في مختلف المحافظات في اليمن.
وثمن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدور الكبير للمملكة في قيادة تحالف دعم الشرعية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار لليمن والشعب اليمني الشقيق وإنهاء الأزمة اليمنية، وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216، داعيا جميع الأطراف للعمل على تنفيذ اتفاق الرياض والعمل على تحقيق مصلحة اليمن وشعبه الشقيق.
وبحث الحجرف وسفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، خلال لقائهما في مقر الأمانة العامة بالرياض جهود إعمار اليمن من خلال البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن، الذي أطلقته المملكة عام 2018، عبر إعادة بناء وتطوير البنية التحتية التي تأثرت بالحرب وإعادة بناء وتأهيل القدرات في مجالات الصناعة والزراعة والاتصالات والنقل والقطاعات الصحية والتعليم، وخلق فرص وظيفية من خلال مشاريع تنموية عاجلة وأخرى طويلة الأجل في مختلف المحافظات في اليمن.
وثمن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدور الكبير للمملكة في قيادة تحالف دعم الشرعية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار لليمن والشعب اليمني الشقيق وإنهاء الأزمة اليمنية، وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216، داعيا جميع الأطراف للعمل على تنفيذ اتفاق الرياض والعمل على تحقيق مصلحة اليمن وشعبه الشقيق.