أنهت شركة ميتا برنامج «إكسبريس واي فاي» المصمم لتوفير إنترنت منخفض التكلفة في البلدان النامية من خلال شراكات مع المجتمعات المحلية ومشغلي الهواتف المحمولة والشركات بعد أكثر من خمس سنوات من تشغيله للمرة الأولى.
ومكّن البرنامج مشغلي الهاتف المحمول والأقمار الصناعية ومقدمي خدمات الإنترنت من بناء أعمالهم التجارية عبر الشبكة اللاسلكية وتنميتها واستثمارها بطريقة مستدامة وقابلة للتطوير، كما مكنتهم من تزويد عملائهم بالوصول إلى الإنترنت بسرعة وبأسعار معقولة وموثوق بها عبر الشبكة اللا سلكية، ولكن لم يكن مجانيا مثل برنامج «فري بيزك»، الذي ألغته المحاكم الهندية لانتهاكه حيادية الشبكة.
وبدلا من ذلك، تم تصميمه ليكون رخيصًا، بدءًا من نحو 15 سنتًا مقابل 100 ميجابايت أو 5 دولارات مقابل 20 جيجابايت.
ودخلت فيسبوك في شراكة مع شركات الأقمار الصناعية ومقدمي خدمات الإنترنت وآخرين في أماكن مثل الهند وجنوب أفريقيا والفلبين.
وقالت الشركة: ساعدنا في توسيع نطاق الوصول إلى الشبكة اللا سلكية العامة للأشخاص في أكثر من 30 دولة عبر منصة «إكسبريس واي فاي».
وكان تجار التجزئة قادرين على بيع الوصول إلى النقاط الساخنة بأسعار معقولة يقررها هم والمشغل، بدلا من فيسبوك.
وتستفيد ميتا من خلال الوصول إلى عملاء جدد، إذ إنها تأمل في إنشاء حسابات عبر فيسبوك. وكما هو الحال مع جوجل، جاء معظم النمو الأخير للشركة من البلدان النامية، حيث يتصل الناس بالإنترنت لأول مرة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الأخطاء في خدمات الإنترنت المجانية لشركة ميتا تولد رسومًا غير مرغوب فيها للمستخدمين.
وظهرت الميزات المدفوعة في الوضع المجاني للخدمة. وذلك بالرغم من أنه من المفترض أن تظل المقاطع مخفية أو تحذر المستخدمين من رسوم البيانات.
وقالت ميتا إنها بينما تختتم «إكسبريس واي فاي»، فإنها تركز على مشاريع أخرى حول الوصول إلى الإنترنت.
وقال متحدث باسم الشركة: نختتم عملنا على هذا البرنامج للتركيز على تطوير مشاريع أخرى. ونظل ملتزمين بالعمل مع الشركاء عبر النظام البيئي للاتصالات لتوفير اتصال أفضل.
ومكّن البرنامج مشغلي الهاتف المحمول والأقمار الصناعية ومقدمي خدمات الإنترنت من بناء أعمالهم التجارية عبر الشبكة اللاسلكية وتنميتها واستثمارها بطريقة مستدامة وقابلة للتطوير، كما مكنتهم من تزويد عملائهم بالوصول إلى الإنترنت بسرعة وبأسعار معقولة وموثوق بها عبر الشبكة اللا سلكية، ولكن لم يكن مجانيا مثل برنامج «فري بيزك»، الذي ألغته المحاكم الهندية لانتهاكه حيادية الشبكة.
وبدلا من ذلك، تم تصميمه ليكون رخيصًا، بدءًا من نحو 15 سنتًا مقابل 100 ميجابايت أو 5 دولارات مقابل 20 جيجابايت.
ودخلت فيسبوك في شراكة مع شركات الأقمار الصناعية ومقدمي خدمات الإنترنت وآخرين في أماكن مثل الهند وجنوب أفريقيا والفلبين.
وقالت الشركة: ساعدنا في توسيع نطاق الوصول إلى الشبكة اللا سلكية العامة للأشخاص في أكثر من 30 دولة عبر منصة «إكسبريس واي فاي».
وكان تجار التجزئة قادرين على بيع الوصول إلى النقاط الساخنة بأسعار معقولة يقررها هم والمشغل، بدلا من فيسبوك.
وتستفيد ميتا من خلال الوصول إلى عملاء جدد، إذ إنها تأمل في إنشاء حسابات عبر فيسبوك. وكما هو الحال مع جوجل، جاء معظم النمو الأخير للشركة من البلدان النامية، حيث يتصل الناس بالإنترنت لأول مرة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الأخطاء في خدمات الإنترنت المجانية لشركة ميتا تولد رسومًا غير مرغوب فيها للمستخدمين.
وظهرت الميزات المدفوعة في الوضع المجاني للخدمة. وذلك بالرغم من أنه من المفترض أن تظل المقاطع مخفية أو تحذر المستخدمين من رسوم البيانات.
وقالت ميتا إنها بينما تختتم «إكسبريس واي فاي»، فإنها تركز على مشاريع أخرى حول الوصول إلى الإنترنت.
وقال متحدث باسم الشركة: نختتم عملنا على هذا البرنامج للتركيز على تطوير مشاريع أخرى. ونظل ملتزمين بالعمل مع الشركاء عبر النظام البيئي للاتصالات لتوفير اتصال أفضل.