ينتج أكثر من مليون نبتة سنويا باستخدام أحدث التقنيات العلمية
منذ لحظة دخول الراكب صالات مطار الملك خالد الدولي بالرياض؛ لينهي إجراءات السفر، يرى أنواعًا شتى من النباتات والزهور، ترافقه إلى قبيل صعوده الطائرة، تضفي بجمالها الأخاذ وروائحها الزكية رونقًا وروعة ونضارة وحسنًا، يشعر المسافر بوجوده بين أحضان الطبيعة، لكنه لا يعرف ولا يتبادر إلى ذهنه أن هذه النباتات والأشجار والزهور هي من إنتاج المشتل الزراعي بالمطار.
مرفق حيوي
المشتل الزراعي هو أحد المرافق الأساسية والحيوية لتغطية الاحتياج اليومي من النباتات والزهور، وتحقيق الاستدامة لجميع صالات ومباني وطرق وميادين المطار الداخلية والخارجية، ويهدف المشتل الذي ينتج أكثر من مليون نبتة سنويا، إلى التوسع في تنمية الغطاء النباتي، وإضافة المزيد من الأصناف الملائمة للبيئة المحلية واستخدام أحدث التقنيات في مجال الزراعة والري، وافتتح أواخر عام 1982، ويقع على مساحة 160 ألف متر مربع، ويتكون من مناطق زراعة أشجار خارجية بمساحة 70 ألف متر مربع، ومناطق شبه مظللة بمساحة 18 ألف متر مربع، وبيوت محمية لإنتاج النباتات والزهور الداخلية بمساحة 8000 متر مربع، ويبلغ عدد النباتات المخزنة بالمشتل أكثر من 230 ألف نبتة، وعدد النباتات في مناطق المطار المختلفة أكثر من 600 ألف نبتة.
مختبر زراعي
ويحتوي المشتل على مختبر زراعي لفحص ودراسة عينات التربة ومياه الري بشكل يومي وقسم لفحص ومعالجة الآفات والأمراض الزراعية بأجهزة متخصصة، كذلك يحوي أجهزة لتعقيم التربة وأجهزة لتدفئة البيوت المحمية لحماية النباتات من الصقيع، وتتم الاستفادة من المياه المعالجة الناتجة من محطة معالجة المياه بالمطار، وباستخدام مضخات بمواصفات خاصة وتقنيات حديثة لنقل مياه الري للمشتل ولجميع مواقع التشجير، ويتم استهلاك ما يقدر بـ7000 متر مكعب يوميا من المياه المعالجة لري النباتات.
انتقاء الأشجار
ويتم انتقاء الأشجار وفق أسس مدروسة ووفق جداول تكاثر مجدولة على مدار العام، وأهم تلك العوامل هي ملاءمة الشجرة للظروف البيئية لمدينة الرياض من حيث ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، وتحمل الرياح والجفاف وارتفاع نسبة الملوحة ومقاومة الآفات وبحسب طبيعة نموها السريع وجذورها القوية، فيراعى مثلا عدم زراعة النباتات ذات الأشواك الحادة بالقرب من ممرات المشاة أو بجانب الصالات، أو اختيار بعض النباتات قليلة التفرع لعدم حجب اللوحات الإرشادية داخل حرم المطار، والأشجار دائمة الخضرة مثل أشجار السدر والنيم والباركنسونيا واللبخ والخبيز الساحلي والزيتون والسرسيديوم والأثل وكاسيا جلاوكا وغيرها، كذلك يتم في المشتل إنتاج الأشجار البرية وزراعتها في أودية وأراضي المطار كأنواع الطلح «السنط»، مثل الطلح النجدي والطلح النيلي، وطلح سيال، وطلح الفتنة، وهي أشجار معمّرة تصل ارتفاعاتها إلى أكثر من 20 مترًا، وذلك لملاءمتها للبيئة المحلية وتحمّلها للعطش والجفاف.
مرفق حيوي
المشتل الزراعي هو أحد المرافق الأساسية والحيوية لتغطية الاحتياج اليومي من النباتات والزهور، وتحقيق الاستدامة لجميع صالات ومباني وطرق وميادين المطار الداخلية والخارجية، ويهدف المشتل الذي ينتج أكثر من مليون نبتة سنويا، إلى التوسع في تنمية الغطاء النباتي، وإضافة المزيد من الأصناف الملائمة للبيئة المحلية واستخدام أحدث التقنيات في مجال الزراعة والري، وافتتح أواخر عام 1982، ويقع على مساحة 160 ألف متر مربع، ويتكون من مناطق زراعة أشجار خارجية بمساحة 70 ألف متر مربع، ومناطق شبه مظللة بمساحة 18 ألف متر مربع، وبيوت محمية لإنتاج النباتات والزهور الداخلية بمساحة 8000 متر مربع، ويبلغ عدد النباتات المخزنة بالمشتل أكثر من 230 ألف نبتة، وعدد النباتات في مناطق المطار المختلفة أكثر من 600 ألف نبتة.
مختبر زراعي
ويحتوي المشتل على مختبر زراعي لفحص ودراسة عينات التربة ومياه الري بشكل يومي وقسم لفحص ومعالجة الآفات والأمراض الزراعية بأجهزة متخصصة، كذلك يحوي أجهزة لتعقيم التربة وأجهزة لتدفئة البيوت المحمية لحماية النباتات من الصقيع، وتتم الاستفادة من المياه المعالجة الناتجة من محطة معالجة المياه بالمطار، وباستخدام مضخات بمواصفات خاصة وتقنيات حديثة لنقل مياه الري للمشتل ولجميع مواقع التشجير، ويتم استهلاك ما يقدر بـ7000 متر مكعب يوميا من المياه المعالجة لري النباتات.
انتقاء الأشجار
ويتم انتقاء الأشجار وفق أسس مدروسة ووفق جداول تكاثر مجدولة على مدار العام، وأهم تلك العوامل هي ملاءمة الشجرة للظروف البيئية لمدينة الرياض من حيث ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، وتحمل الرياح والجفاف وارتفاع نسبة الملوحة ومقاومة الآفات وبحسب طبيعة نموها السريع وجذورها القوية، فيراعى مثلا عدم زراعة النباتات ذات الأشواك الحادة بالقرب من ممرات المشاة أو بجانب الصالات، أو اختيار بعض النباتات قليلة التفرع لعدم حجب اللوحات الإرشادية داخل حرم المطار، والأشجار دائمة الخضرة مثل أشجار السدر والنيم والباركنسونيا واللبخ والخبيز الساحلي والزيتون والسرسيديوم والأثل وكاسيا جلاوكا وغيرها، كذلك يتم في المشتل إنتاج الأشجار البرية وزراعتها في أودية وأراضي المطار كأنواع الطلح «السنط»، مثل الطلح النجدي والطلح النيلي، وطلح سيال، وطلح الفتنة، وهي أشجار معمّرة تصل ارتفاعاتها إلى أكثر من 20 مترًا، وذلك لملاءمتها للبيئة المحلية وتحمّلها للعطش والجفاف.