عادل التركي -الدمام

طالبوا بتسهيل الإجراءات والاكتفاء بإبراز البطاقة الجامعية

طالب عدد من الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات البحرينية، باستثنائهم من فحص كورونا، الذي أعلنت المملكة العربية السعودية، أنه شرط لدخول وخروج المواطنين، في غضون 48 ساعة من الرحلة، وأشاروا لـ(اليوم) إلى أن الفحص يمثل عبئا كبيرا عليهم، خاصة وأن أغلبهم يعبر جسر الملك فهد، بشكل شبه يومي لحضور المحاضرات الجامعية وغيرها، فضلا عن أن كلفة الفحص تعادل 80 ريالا سعوديا.

ارتياد جسر الملك فهد بشكل شبه يومي

أوضح الطالب محمد الدهام أنه يدرس على حسابه الخاص في جامعة البحرين «تخصص إعلام»، في مرحلة البكالوريوس، وهناك مشكلة في تقديم فحص كورونا عند المغادرة للمملكة والعودة، إذ إن أغلب الطلبة يعبرون جسر الملك فهد بالبحرين بشكل شبه يومي، ونادراً ما يقطنون هناك إلا في أيام الاختبارات النهائية.

وقال: هناك محاضرات تتطلب الحضور، وأخرى عن بعد، ومع بداية الفصل الدراسي الثاني بالجامعة، سيكون من الصعب جدا، على الطلبة إجراء فحص كورونا بشكل متكرر، وقبل العودة إلى المملكة.

آليات جديدة تضمن الانسيابية

قالت هاجر الدوسري الدارسة في مرحلة الماجستير «تخصص إعلام» بالبحرين، إنها تدرس على حاسبها الخاص بجامعة البحرين، وهناك معاناة ستقع على كاهل الطلبة السعوديين الدارسين هناك، من الفحص المتكرر لفيروس كورونا، والذي سيبدأ تطبيقه الأربعاء القادم.

وقالت: لن نجد الوقت الكافي لذلك، وسيصعب علينا التوفيق بين إجراءات الفحص وحضور المحاضرات الجامعية في البحرين، فحالياً أقوم بمناقشة رسالة الماجستير، سأضطر للذهاب والعودة للجامعة عبر جسر الملك فهد للجامعة، مشيرة إلى أنها تسكن في مدينة الخبر ونادراً ما تمكث في البحرين.

مواد حضورية وأخرى عن بعد

بين الطالب محمد السيف أنه يدرس تخصص العلاقات العامة في جامعة البحرين، وعبر جسر الملك فهد بشكل شبه يومي، لحضور المحاضرات بالإضافة إلى أن هناك بعض المواد التدريبية التي تستدعي التواجد لخدمة الغرض الدراسي، فضلا أن هناك مواد عن بعد، لكن اختباراتها تكون حضوريا بالجامعة، وبالتالي يستدعي عند مغادرتي إلى مملكة البحرين إجراء فحص كورونا وهي مدتها 48 ساعة وقد لا يسعفك الوقت لضمان العودة إلى السعودية.

مسار الطلبة الجامعيين

طالب مازن الزهراني الجهات المختصة باستثناء الطلبة السعوديين الدارسين على حسابهم الخاص من الفحص، تيسيرا لعملية عبورهم المتكرر إلى البحرين. وقال إن هذا الأمر يجعلك تضطر لإجراء فحص «بي سي آر» في المراكز التي تتوفر بها خدمة الفحص، مقترحاً العبور بالبطاقة الجامعية سارية المفعول بالإضافة إلى بطاقة عبورك من المسار الخاص بالطلبة الجامعيين في جسر الملك فهد، متسائلا: لماذا لا يستثنى الطلبة المبتعثون والدارسون على حسابهم الخاص من فحص «بي سي آر».

ذهاب وعودة في نفس اليوم

أوضح عبدالعزيز الموسى أن القرار الأخير، حول الإجراءات الاحترازية والتي تتضمن تقديم فحص كورونا، سيشكل عبئا إضافيا عليهم.

وقال: ألتمس من الجهات المعنية استثناء الطلبة السعوديين وخصوصا الدارسين في مملكة البحرين، لا سيما أن أغلب الطلبة يذهبون للبحرين ويعودون منها في نفس اليوم، إذ إن المسافة تقارب الساعة من الدمام إلى الجامعة تحديداً.

أعباء مالية إضافية على الدارسين

أكد الدارس بجامعة البحرين راكان القحطاني أهمية تسهيل إجراءات السفر عبر منفذ جسر الملك فهد والمسار الخاص بالطلبة، مشيراً إلى أنه يذهب إلى البحرين بشكل شبه يومي لحضور المحاضرات في الجامعة.

وقال: أنا على أبواب التخرج وهو ما يتطلب مني بذل المزيد من الجهود، لافتا إلى أن كلفة تحصيل رسوم إضافية عند إجراء فحص كورونا للعودة إلى السعودية تعادل 80 ريالا، وهو ما يمثل أعباء مالية إضافية على الدارسين السعوديين.