دعوا إلى تمكينهم من استئجار أراضي الوزارة وفتح سوق جديدة
طرح مزارعون خلال لقائهم وزير البيئة والمياه والزراعة م.عبدالرحمن الفضلي، أمس، عددا من المطالب من بينها تخفيض الرسوم على العمالة وفتح سوق خارج النطاق العمراني، إضافة إلى السماح باستئجار أراضي الوزارة.
البيوت المحمية
ودعا المزارعون، خلال جولة الوزير بمزارع المنطقة، إلى أهمية تخفيض الرسوم على العمالة التي تعمل في المزرعة، مشيرين إلى أن كل مزرعة يصرف لها 6 من العمالة فقط، بسعر 600 ريال للإقامة، وفي حال الزيادة يرتفع سعر الإقامة إلى 10 آلاف ريال. وأضافوا إن 6 عمال، لا يستطيعون القيام بأعباء المزرعة، في هذا الوقت، وكان كل عامل، في السابق، يدير 3 بيوت محمية، والآن الأمر أصبح أصعب من الماضي، إذ تشمل كل مزرعة حوالي 600 بيت محمي، تتطلب أكثر من 100 عامل، وهذا يكلف المزارع الكثير، ويرفع أسعار الفواكه والخضار.
مخالفات مرورية
كما طالب المزارعون فرع وزارة الزراعة بالشرقية بفتح سوق خارج النطاق العمراني، لأن سيارات المزارعين كلها كبيرة، ودخولها للأحياء يكبدها الكثير من المخالفات المرورية بسبب المواقف، مشيرين إلى أن سوق الدمام أصبح من الصعب الدخول به الآن.
وأوضح المزارع عباس آل ضاحي، أهمية فتح سوق خارج النطاق العمراني بالقرب، مثلا، من «أبو معن»، أو عند الكوبري الجديد بين الجبيل والرياض عند مزارع غرب المطار، مشيرا إلى أن المزارعين طلبوا من الوزير تمديد وقت السوق، إذ إن السوق تغلق مبكرا، وكثيرا ما يتأخر المزارع في الدخول، وهو ما يشكل عبئا إضافيا عليه بسبب المخالفات التي يتكبدها.
استئجار الأراضي
وطالب «آل ضاحي» فرع الوزارة بالسماح للمزارعين باستئجار أراضيها، لإصلاحها، مقابل أجر رمزي، وذلك ليستفيد منها المزارع، ويزيد الناتج القومي للمنتجات الزراعية مما يقلل ذلك الأسعار في الأسواق.
البيوت المحمية
ودعا المزارعون، خلال جولة الوزير بمزارع المنطقة، إلى أهمية تخفيض الرسوم على العمالة التي تعمل في المزرعة، مشيرين إلى أن كل مزرعة يصرف لها 6 من العمالة فقط، بسعر 600 ريال للإقامة، وفي حال الزيادة يرتفع سعر الإقامة إلى 10 آلاف ريال. وأضافوا إن 6 عمال، لا يستطيعون القيام بأعباء المزرعة، في هذا الوقت، وكان كل عامل، في السابق، يدير 3 بيوت محمية، والآن الأمر أصبح أصعب من الماضي، إذ تشمل كل مزرعة حوالي 600 بيت محمي، تتطلب أكثر من 100 عامل، وهذا يكلف المزارع الكثير، ويرفع أسعار الفواكه والخضار.
مخالفات مرورية
كما طالب المزارعون فرع وزارة الزراعة بالشرقية بفتح سوق خارج النطاق العمراني، لأن سيارات المزارعين كلها كبيرة، ودخولها للأحياء يكبدها الكثير من المخالفات المرورية بسبب المواقف، مشيرين إلى أن سوق الدمام أصبح من الصعب الدخول به الآن.
وأوضح المزارع عباس آل ضاحي، أهمية فتح سوق خارج النطاق العمراني بالقرب، مثلا، من «أبو معن»، أو عند الكوبري الجديد بين الجبيل والرياض عند مزارع غرب المطار، مشيرا إلى أن المزارعين طلبوا من الوزير تمديد وقت السوق، إذ إن السوق تغلق مبكرا، وكثيرا ما يتأخر المزارع في الدخول، وهو ما يشكل عبئا إضافيا عليه بسبب المخالفات التي يتكبدها.
استئجار الأراضي
وطالب «آل ضاحي» فرع الوزارة بالسماح للمزارعين باستئجار أراضيها، لإصلاحها، مقابل أجر رمزي، وذلك ليستفيد منها المزارع، ويزيد الناتج القومي للمنتجات الزراعية مما يقلل ذلك الأسعار في الأسواق.