أسدل الستار على العرس الآسيوي الكبير باستمرار التوهج لكرة اليد السعودية من خلال الوصول العاشر إلى نهائيات كأس العالم في تاريخ هذه اللعبة الشيقة المثيرة.
نعم بعد نجاح باهر في التنظيم وإشادات كبيرة من كل المشاركين في بطولة آسيا العشرين لكرة اليد، التي تزينت بها تنظيما شرقية الخير بحضور جماهيري لافت في الأدوار الرئيسية، حقق المنتخب السعودي برونزية آسيا رغم كل الظروف المحيطة بالفريق.
يسجل لاتحاد اليد الجديد نجاحه في التنظيم بكوادر سعودية، كما يسجل له تحقيق هذه الميدالية المستحقة رغم الكثير من الانتقادات، التي رافقت إعداد المنتخب من قبل العديد من المتابعين ولأسباب مختلفة، إلا أن الجهازين الفني والإداري ومَن خلفهما مجلس إدارة الاتحاد كسبوا التحدي أمام الجميع بتحقيق الهدف الأهم وهو الوصول إلى النهائيات، وكذلك تحقيق البرونزية المستحقة.
من حق الجميع الانتقاد من باب المصلحة الوطنية الكبيرة.. ولكن أن تنتقد وتوجه السهام لمصلحة الأندية أو نجومها، فهذا غير مقبول على كل المستويات.
كسب الاتحاد الرهان أمام كل المنتقدين بتحقيق إنجاز آسيوي يسجل للوطن، وكسب تقدير وإشادات كبيرة من قبل أعلى هرم كرة اليد العالمية الدكتور حسن مصطفى، وكذلك أعضاء الاتحاد الآسيوي، على روعة التنظيم والتميز في ظهور البطولة بشكل نال إعجاب عشاق كرة اليد في كل مكان رغم صعوبات الجائحة وتطبيق الاحترازات الصحية.
نعم لدينا خبراء في كرة اليد رأيهم يحترم، ولهم قيمتهم، ولكن على هؤلاء الخبراء النظر بعين خضراء وطنية عند توجيه النقد والبعد عن المصالح الضيقة للأندية.
ينتظر اتحاد اليد مشاركة سعودية عالمية، ولديهم الوقت الكافي للإعداد لها بشكل احترافي كبير بدءا من اختيار مدرب متمكن إلى وضع برنامج إعداد يليق بحجم الدعم الكبير، الذي توليه القيادة الرياضية، والسعي الحثيث لمشاركة تليق باسم المملكة العربية السعودية.
لا شك أن الاستحقاق الآسيوي أبان عن العديد من الملاحظات وبعض جوانب الضعف في المنتخب على الجهازين الفني والإداري معالجتها وتلافيها في الاستحقاقات القادمة.
فاضل النمر ورجال اتحاد اليد، شكرا لكم على كل ما قدمتم لنجاح البطولة من وصول الوفود حتى مغادرتها، وعكس صورة وطنية ناصعة في تنظيم البطولة.
- مبروك لقطر الذهب والبحرين فضية البطولة.
- جماهير بحرينية غفيرة في النهائي الكبير.
- التحكيم أحد أركان نجاح البطولة.
@khaled5Saba
نعم بعد نجاح باهر في التنظيم وإشادات كبيرة من كل المشاركين في بطولة آسيا العشرين لكرة اليد، التي تزينت بها تنظيما شرقية الخير بحضور جماهيري لافت في الأدوار الرئيسية، حقق المنتخب السعودي برونزية آسيا رغم كل الظروف المحيطة بالفريق.
يسجل لاتحاد اليد الجديد نجاحه في التنظيم بكوادر سعودية، كما يسجل له تحقيق هذه الميدالية المستحقة رغم الكثير من الانتقادات، التي رافقت إعداد المنتخب من قبل العديد من المتابعين ولأسباب مختلفة، إلا أن الجهازين الفني والإداري ومَن خلفهما مجلس إدارة الاتحاد كسبوا التحدي أمام الجميع بتحقيق الهدف الأهم وهو الوصول إلى النهائيات، وكذلك تحقيق البرونزية المستحقة.
من حق الجميع الانتقاد من باب المصلحة الوطنية الكبيرة.. ولكن أن تنتقد وتوجه السهام لمصلحة الأندية أو نجومها، فهذا غير مقبول على كل المستويات.
كسب الاتحاد الرهان أمام كل المنتقدين بتحقيق إنجاز آسيوي يسجل للوطن، وكسب تقدير وإشادات كبيرة من قبل أعلى هرم كرة اليد العالمية الدكتور حسن مصطفى، وكذلك أعضاء الاتحاد الآسيوي، على روعة التنظيم والتميز في ظهور البطولة بشكل نال إعجاب عشاق كرة اليد في كل مكان رغم صعوبات الجائحة وتطبيق الاحترازات الصحية.
نعم لدينا خبراء في كرة اليد رأيهم يحترم، ولهم قيمتهم، ولكن على هؤلاء الخبراء النظر بعين خضراء وطنية عند توجيه النقد والبعد عن المصالح الضيقة للأندية.
ينتظر اتحاد اليد مشاركة سعودية عالمية، ولديهم الوقت الكافي للإعداد لها بشكل احترافي كبير بدءا من اختيار مدرب متمكن إلى وضع برنامج إعداد يليق بحجم الدعم الكبير، الذي توليه القيادة الرياضية، والسعي الحثيث لمشاركة تليق باسم المملكة العربية السعودية.
لا شك أن الاستحقاق الآسيوي أبان عن العديد من الملاحظات وبعض جوانب الضعف في المنتخب على الجهازين الفني والإداري معالجتها وتلافيها في الاستحقاقات القادمة.
فاضل النمر ورجال اتحاد اليد، شكرا لكم على كل ما قدمتم لنجاح البطولة من وصول الوفود حتى مغادرتها، وعكس صورة وطنية ناصعة في تنظيم البطولة.
- مبروك لقطر الذهب والبحرين فضية البطولة.
- جماهير بحرينية غفيرة في النهائي الكبير.
- التحكيم أحد أركان نجاح البطولة.
@khaled5Saba