كثفت إدارة التوجيه والإرشاد بإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، عبر مكاتب التعليم، برامج التدريب التي تستهدف الموجهين الطلابيين كافة في المدارس، للتعريف بالبرنامج الوزاري «واعي»؛ للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص: إن برنامج واعي يستهدف الوقاية من هذه المخاطر التقنية الحديثة، مضيفا أن تنفيذ البرنامج للطلاب وأولياء الأمور والمجتمعات المدرسية والمحلية يسعى لتحقيق الأهداف السامية التي يطمح للوصول لها. وأضاف أن تفعيل أدوار المدارس والمكاتب والشركاء مطلب مهم لمواجهة هذا الخطر، مع الحرص على توفير البدائل التي تسمح بالاستخدامات الإيجابية والنافعة للتقنية، منوها بأهمية العمل التكاملي بين جميع المشاركين في التوعية، عبر التواصل المباشر والمؤثر وتصنيفات التوعية، بما يناسب كل مستهدف، وتقديم البرنامج الزمني لكل مرحلة والتقارير الفصلية. وأشار إلى أن رصد وتحليل البيانات لتصميم البرامج النمائية والوقائية والعلاجية، علاوة على إجراء البحوث والدراسات ذات العلاقة، يشكل حجر زاوية لهذه المواجهة، موضحا أن البرنامج سيحصر الطلاب المتأثرين بمخاطر الألعاب الإلكترونية وحالات التنمر الإلكتروني أو التعدي على الحقوق الملكية الفكرية، والتي بدأت تظهر على السطح مع تطور التقنية الحديثة، ما بات يتطلب التوعية للطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع المحلي بأساليب الوقاية المبكرة، وأفضل أساليب العلاج، والتعاون مع شركاء التعليم من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
واستعرض الباحص محتوى تدريب الموجهين الطلابيين الذي يشمل الأهداف الرئيسة للبرنامج، والأهداف التفصيلية والجداول الزمنية، وآليات التنفيذ والأعمال المتعلقة بحالات الوقاية والعلاج والرصد العلمي والتوعية الشاملة، عبر تنفيذ برامج داخلية لكل مكتب مشارك في التوعية، مبينا أن تعليم الشرقية أطلق مسابقة تسمى «نلعب بأمان»؛ للتوعية بهذه المخاطر.
وعلى صعيد متصل نفذت إدارة التوجيه والإرشاد برنامجا آخر بعنوان «تنمية الدافعية»، تطرقت من خلاله إلى مفهوم الدافعية نحو التعلم، وأهم نظريات الدافعية وإستراتيجياتها، ومستوى تعزيز الموجه الطلابي لتنميتها، ورفع المستوى التحصيلي، وأنواع البرامج الإرشادية ومقاييس الدافعية، ودور الموجه التكاملي مع المعلم لتنمية الدافعية وتعزيز دور الأسرة.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص: إن برنامج واعي يستهدف الوقاية من هذه المخاطر التقنية الحديثة، مضيفا أن تنفيذ البرنامج للطلاب وأولياء الأمور والمجتمعات المدرسية والمحلية يسعى لتحقيق الأهداف السامية التي يطمح للوصول لها. وأضاف أن تفعيل أدوار المدارس والمكاتب والشركاء مطلب مهم لمواجهة هذا الخطر، مع الحرص على توفير البدائل التي تسمح بالاستخدامات الإيجابية والنافعة للتقنية، منوها بأهمية العمل التكاملي بين جميع المشاركين في التوعية، عبر التواصل المباشر والمؤثر وتصنيفات التوعية، بما يناسب كل مستهدف، وتقديم البرنامج الزمني لكل مرحلة والتقارير الفصلية. وأشار إلى أن رصد وتحليل البيانات لتصميم البرامج النمائية والوقائية والعلاجية، علاوة على إجراء البحوث والدراسات ذات العلاقة، يشكل حجر زاوية لهذه المواجهة، موضحا أن البرنامج سيحصر الطلاب المتأثرين بمخاطر الألعاب الإلكترونية وحالات التنمر الإلكتروني أو التعدي على الحقوق الملكية الفكرية، والتي بدأت تظهر على السطح مع تطور التقنية الحديثة، ما بات يتطلب التوعية للطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع المحلي بأساليب الوقاية المبكرة، وأفضل أساليب العلاج، والتعاون مع شركاء التعليم من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
واستعرض الباحص محتوى تدريب الموجهين الطلابيين الذي يشمل الأهداف الرئيسة للبرنامج، والأهداف التفصيلية والجداول الزمنية، وآليات التنفيذ والأعمال المتعلقة بحالات الوقاية والعلاج والرصد العلمي والتوعية الشاملة، عبر تنفيذ برامج داخلية لكل مكتب مشارك في التوعية، مبينا أن تعليم الشرقية أطلق مسابقة تسمى «نلعب بأمان»؛ للتوعية بهذه المخاطر.
وعلى صعيد متصل نفذت إدارة التوجيه والإرشاد برنامجا آخر بعنوان «تنمية الدافعية»، تطرقت من خلاله إلى مفهوم الدافعية نحو التعلم، وأهم نظريات الدافعية وإستراتيجياتها، ومستوى تعزيز الموجه الطلابي لتنميتها، ورفع المستوى التحصيلي، وأنواع البرامج الإرشادية ومقاييس الدافعية، ودور الموجه التكاملي مع المعلم لتنمية الدافعية وتعزيز دور الأسرة.