اليوم - الدمام

أكدت عدم رفضها التجارب الجديدة في الإعلام وانتظارها «فرصة الشاشة»شغوفة بخوض التحديات متى حانت الفرصة وواثقة من النجاحمحظوظة بأن بدايتي كانت في الإذاعة لأنها جعلتني قريبة من الناس

كشفت مقدمة برنامج «حياكم» المذيعة سارة الخناني، أنها لا ترفض فكرة خوض تجارب جديدة في عالم الإعلام، وتحديدًا في الإعلام المرئي أمام شاشات التليفزيون، وقالت: أنا لا أمانع في خوض العديد من التجارب، وكلي ثقة وشغف لخوض العديد من التحديات متى ما أتيحت لي الفرصة الجيدة والمناسبة، خاصة من خلال المحتوى والفكرة التي أحرص عليها كثيرًا، وسأكون سعيدة جدا بخوض تجربة جديدة أمام الشاشة أو أي تجربة أخرى تضيف إلى مشواري الإعلامي الذي أطمح لأن يحظى بالعديد من النجاحات والقفزات.

خطوات النجاح

وأشارت إلى أن قرب الإذاعة إلى قلبها هو ما جعلها تقتحم عالمها، وقالت: الإذاعة قريبة من قلبي، بالإضافة إلى أن تخصصي في الإعلام يحتم عليَّ خوض كل التجارب، ومحظوظة بأن بدايتي كانت في الإذاعة؛ لأنني أعتقد أنها تجربة ثرية جدا وقريبة من الناس، وقادرة على صناعة الإعلامي بشكل مميز، وهو الأمر الذي يساعد على الاستمرار أكثر فأكثر، والحمد لله هي خطوة ضمن خطوات كبيرة تتوافق مع المشهد الإعلامي لوطننا العظيم، الذي يشهد تطورات كبيرة جدا في كل المجالات، ولا شك في أن خطوات النجاح تتطلب عملا كبيرا، وإن شاء الله يحالف النجاح كل خطواتي.

الوصول للناس

وأضافت: البرنامج يسعى لأن يكون قريبا من الناس، من حيث المعلومات الجديدة والترفيهية، ويركز بشكل كبير على مناطق المملكة، والتنوع الجميل فيها، وهذا في اعتقادي سبب لوصول البرنامج إلى الناس، وهو ما نسعى له.

سيطرة المواقع

ورفضت الخناني فكرة سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي على المشهد الإعلامي، ما أسهم في تراجع الإعلام المسموع والإذاعات، وقالت: بكل تأكيد لن تلغيها، وذلك لعدة أسباب، من أهمها أن التقنية لا تلغي الوسائل التي قبلها، بل تطورها، والدليل أن أعداد المستمعين في تزايد، والإذاعات التي ما زالت قريبة من الناس تخاطب مسامعهم، وتتلمس احتياجاتهم ورغباتهم، وقريبة منهم مهما كثرت الوسائل الأخرى، وبالتالي هي مؤثرة وبشكل كبير.

تطور الإعلام

وأشادت الإعلامية السعودية بمستوى التطور الذي تعيشه الساحة الإعلامية السعودية، وقالت: نعيش خلال هذه الفترة تطورا كبيرا وملحوظا بلا شك، وهذا ناتج عما يجده الإعلام من دعم واهتمام، وهو ما قاده خلال الفترة الماضية إلى التألق، وتحقيق النجاحات الواسعة على جميع الأصعدة، حتى أصبح الإعلام السعودي محط أنظار العالم بأكمله، وذلك لطرحه وأفكاره التي بلا شك قادتنا إلى تحقيق نجاحات واسعة وكبيرة تواكب ما يشهده الوطن من تطور كبير وملحوظ.