خسائر متتالية و«حالة من الجنون العسكري» تلحق بـ«حوثي إيران»
تواصلا لعملية «حرية اليمن» الماضية بتضييق الخناق على أذرع إيران الإرهابية، أعلن تحالف دعم الشرعية، أمس الأربعاء، عن تنفيذ 32 عملية استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب والجوف، ولفت إلى أن الاستهدافات أسفرت عن تدمير 21 آلية عسكرية، وخسائر بشرية كبيرة في صفوف الانقلابيين.
يأتي هذا تزامنا مع تحقيق الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، الأربعاء، تقدما واسعا بجبهات جنوب مأرب، بعد تنفيذ عملية التفاف ناجحة باتجاه معسكر أم ريش، لقطع آخر طرق الإمداد الحوثية في اتجاه المحور الرملي بالكامل.
العميد ركن تركي المالكي
تضييق خناق
وضيق الجيش اليمني الخناق على الميليشيا في معسكر «أم ريش» الإستراتيجي، كما دمرت مقاتلات التحالف عددا من الآليات العسكرية ومخزنا للأسلحة أسفل عقبة ملعاء.
وأكدت مصادر ميدانية، تقدم القوات القادمة من شبوة باتجاه مناطق: «ثمد، وحيد القائمة، ومنطقة الحجلا، وحيد الحجلا»، مستغلة طريقا ترابيا يربط تلك المناطق، بمديرية حريب المحررة، حيث تقدمت عبره لتصل إلى محيط «معسكر أم ريش، وعقبة ملعاء» من الجهة الشمالية، مشيرة إلى أن مناطق «خليفاء، والخديرات، والرائدة» القريبة من «أم ريش» باتت تحت السيطرة النارية.
كما تقدمت القوات عبر محاور عدة نحو مديريتي العبدية والجوبة في المحور الجنوبي القادمة من جهة حريب المحررة، وباتت على مشارف مركزي المديريتين، بعد تأمين مناطق «الجفرة وآل حمران، وعزلة آل الصوفي» بالكامل.
جهود موحدة
من جانبه، أشار المحلل السياسي سلمان الشريدة، إلى الإستراتيجية الجديدة للعمليات العسكرية للقوات المشتركة، التي حققت انتصارات كبيرة خلال الفترة القصيرة الماضية.
وقال: بعد هدوء نسبي دام لأكثر من عام أملا في الوصول إلى أي حلول سياسية، ونظرا لأن ميليشيا الحوثي لم تظهر أي بادرة لحسن النوايا أو تتخذ أي خطوة نحو «حل سياسي»، تم توحيد الجهود بين قوات التحالف العربي، مما أدى إلى انتصارات خلال الفترة القليلة الماضية وتحرير عدد من المحافظات اليمنية.
ولفت الشريدة إلى أن توحيد جهود دول التحالف تحت القيادة السعودية والإماراتية، والقوات اليمنية والعمالقة والمقاومة، تسبب في إرباك جماعة الحوثي الإرهابية، مما جعلها تطلق الأكاذيب والأخبار المفبركة لتزييف انتصارات وهمية، علاوة على تخبطها الواضح في استهدافها المتكرر وغير المسبوق للأراضي السعودية والإماراتية.
سلمان الشريدة
الجنون العسكري
ويصف الشريدة ما وصلت إليه الميليشيا الإيرانية بـ«حالة من الجنون العسكري» التي قوبلت بضربات جوية موجهة ودقيقة لمعاقل ومعسكرات الحوثي في صنعاء، وأضاف: لا شك أن إعلان الإدارة الأمريكية برفع ميليشيا الحوثي المدعوم من إيران من قائمة الإرهاب، شجعها على الاستمرار في سلوكها وارتفاع وتيرة استهداف الآمنين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة.
وشدد على أن الحوثيين لا يلتزمون ولا يسعون لأي حل سياسي، بل رفضوا جميع المبادرات، مؤكدا أن الحوثي لا يتملك مشروعا لبناء دولة، وقال: هو يسعى لإطالة الحرب التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.
ويختم الشريدة بالقول: رصدت أكثر من 25 ألف جريمة ارتكبها الحوثيون، وقد اعترف المتحدث الرسمي لميليشياتهم باستهداف مناطق مدنية، أمام تراخ أممي، ولم يقم المجتمع الدولي بأي دور أخلاقي أمام هذا الإرهاب الذي يتصدى له التحالف والقوات اليمنية.
يأتي هذا تزامنا مع تحقيق الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، الأربعاء، تقدما واسعا بجبهات جنوب مأرب، بعد تنفيذ عملية التفاف ناجحة باتجاه معسكر أم ريش، لقطع آخر طرق الإمداد الحوثية في اتجاه المحور الرملي بالكامل.
تضييق خناق
وضيق الجيش اليمني الخناق على الميليشيا في معسكر «أم ريش» الإستراتيجي، كما دمرت مقاتلات التحالف عددا من الآليات العسكرية ومخزنا للأسلحة أسفل عقبة ملعاء.
وأكدت مصادر ميدانية، تقدم القوات القادمة من شبوة باتجاه مناطق: «ثمد، وحيد القائمة، ومنطقة الحجلا، وحيد الحجلا»، مستغلة طريقا ترابيا يربط تلك المناطق، بمديرية حريب المحررة، حيث تقدمت عبره لتصل إلى محيط «معسكر أم ريش، وعقبة ملعاء» من الجهة الشمالية، مشيرة إلى أن مناطق «خليفاء، والخديرات، والرائدة» القريبة من «أم ريش» باتت تحت السيطرة النارية.
كما تقدمت القوات عبر محاور عدة نحو مديريتي العبدية والجوبة في المحور الجنوبي القادمة من جهة حريب المحررة، وباتت على مشارف مركزي المديريتين، بعد تأمين مناطق «الجفرة وآل حمران، وعزلة آل الصوفي» بالكامل.
جهود موحدة
من جانبه، أشار المحلل السياسي سلمان الشريدة، إلى الإستراتيجية الجديدة للعمليات العسكرية للقوات المشتركة، التي حققت انتصارات كبيرة خلال الفترة القصيرة الماضية.
وقال: بعد هدوء نسبي دام لأكثر من عام أملا في الوصول إلى أي حلول سياسية، ونظرا لأن ميليشيا الحوثي لم تظهر أي بادرة لحسن النوايا أو تتخذ أي خطوة نحو «حل سياسي»، تم توحيد الجهود بين قوات التحالف العربي، مما أدى إلى انتصارات خلال الفترة القليلة الماضية وتحرير عدد من المحافظات اليمنية.
ولفت الشريدة إلى أن توحيد جهود دول التحالف تحت القيادة السعودية والإماراتية، والقوات اليمنية والعمالقة والمقاومة، تسبب في إرباك جماعة الحوثي الإرهابية، مما جعلها تطلق الأكاذيب والأخبار المفبركة لتزييف انتصارات وهمية، علاوة على تخبطها الواضح في استهدافها المتكرر وغير المسبوق للأراضي السعودية والإماراتية.
الجنون العسكري
ويصف الشريدة ما وصلت إليه الميليشيا الإيرانية بـ«حالة من الجنون العسكري» التي قوبلت بضربات جوية موجهة ودقيقة لمعاقل ومعسكرات الحوثي في صنعاء، وأضاف: لا شك أن إعلان الإدارة الأمريكية برفع ميليشيا الحوثي المدعوم من إيران من قائمة الإرهاب، شجعها على الاستمرار في سلوكها وارتفاع وتيرة استهداف الآمنين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة.
وشدد على أن الحوثيين لا يلتزمون ولا يسعون لأي حل سياسي، بل رفضوا جميع المبادرات، مؤكدا أن الحوثي لا يتملك مشروعا لبناء دولة، وقال: هو يسعى لإطالة الحرب التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.
ويختم الشريدة بالقول: رصدت أكثر من 25 ألف جريمة ارتكبها الحوثيون، وقد اعترف المتحدث الرسمي لميليشياتهم باستهداف مناطق مدنية، أمام تراخ أممي، ولم يقم المجتمع الدولي بأي دور أخلاقي أمام هذا الإرهاب الذي يتصدى له التحالف والقوات اليمنية.